النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 07:16 صـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين الإنفجار بالقرب من القصر العدلي في دمشق ..ويؤكد دعم الجامعة العربية لسوريا في مكافحة الارهاب خلال مناقشة الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد .. دعم وحدات تغير المناخ سلامة الغذاء تواصل العمل خلال العطلات الرسمية لدعم الصادرات المصرية وتسريع نفاذها للأسواق العالمية مفتي الجمهورية يؤكد: التأويل المنضبط ضرورة لُغوية وشرعية لصيانة فهم النصوص وحماية العقيدة المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو اسم فضيلة الإمام الأكبر حين تعجز الخوارزميات عن فهم الروح.. مأساة الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية د. أحمد عوض يطرح رؤية علمية لإعادة هيكلة منظومة التسميد الأزوتي للموالح في مصر السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب لإنهاء حملها وإخفاء زواجه الثاني.. جلسة على الكورنيش انتهت بفقدان جنين واتهام زوج بتسميم زوجته وفاء صادق: لا يوجد «نمبر وان» في الفن.. وعادل إمام حبيب قلب مصر والعالم العربي

رياضة

من بطاقات بوكيمون إلى أضواء برشلونة.. لامين يامال يروي قصة طفولة مؤثرة

في عالم تسيطر عليه الأضواء والأرقام الكبيرة، أعاد لامين يامال الجماهير إلى واقع مختلف بعدما كشف تفاصيل مؤثرة عن طفولته، مؤكدًا أن الطريق إلى القمة لم يكن مفروشًا بالرفاهية. فالنجم الذي يخطف الأنظار اليوم بقميص برشلونة، كان يومًا ما طفلًا بسيطًا لا يملك ثمن وسائل الترفيه التي يحلم بها الكثيرون.

وقال يامال: “عندما كنت طفلًا، لم نتمكن من تحمل تكلفة بلايستيشن أو نينتندو، لذلك كنا نلعب في المدرسة ببطاقات بوكيمون التي كانت تكلف يورو واحدًا”. كلمات قليلة لكنها تختصر سنوات من البساطة والتحدي، وتكشف كيف يمكن للأحلام الكبيرة أن تولد من ظروف متواضعة، حين يكون الشغف أقوى من أي عائق.

قصة يامال ليست مجرد ذكريات، بل رسالة ملهمة لكل شاب يسعى لتحقيق حلمه مهما كانت الإمكانيات محدودة. فمن طفل يكتفي بلعبة صغيرة في فناء المدرسة، إلى موهبة تتردد باسمها مدرجات “كامب نو”، يثبت جناح برشلونة أن البدايات المتواضعة لا تمنع الوصول إلى القمة، بل قد تكون الشرارة الأولى لصناعة نجم استثنائي.