من بطاقات بوكيمون إلى أضواء برشلونة.. لامين يامال يروي قصة طفولة مؤثرة
في عالم تسيطر عليه الأضواء والأرقام الكبيرة، أعاد لامين يامال الجماهير إلى واقع مختلف بعدما كشف تفاصيل مؤثرة عن طفولته، مؤكدًا أن الطريق إلى القمة لم يكن مفروشًا بالرفاهية. فالنجم الذي يخطف الأنظار اليوم بقميص برشلونة، كان يومًا ما طفلًا بسيطًا لا يملك ثمن وسائل الترفيه التي يحلم بها الكثيرون.
وقال يامال: “عندما كنت طفلًا، لم نتمكن من تحمل تكلفة بلايستيشن أو نينتندو، لذلك كنا نلعب في المدرسة ببطاقات بوكيمون التي كانت تكلف يورو واحدًا”. كلمات قليلة لكنها تختصر سنوات من البساطة والتحدي، وتكشف كيف يمكن للأحلام الكبيرة أن تولد من ظروف متواضعة، حين يكون الشغف أقوى من أي عائق.
قصة يامال ليست مجرد ذكريات، بل رسالة ملهمة لكل شاب يسعى لتحقيق حلمه مهما كانت الإمكانيات محدودة. فمن طفل يكتفي بلعبة صغيرة في فناء المدرسة، إلى موهبة تتردد باسمها مدرجات “كامب نو”، يثبت جناح برشلونة أن البدايات المتواضعة لا تمنع الوصول إلى القمة، بل قد تكون الشرارة الأولى لصناعة نجم استثنائي.




















.jpg)
.jpeg)

