النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 01:36 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لن أكرر أخطاء الماضي.. فليك يطلب 3 أسلحة جديدة قبل مطاردة حلم أوروبا نجم مانشستر يونايتد: باريس أفضل ولكن آرسنال بطل دوري أبطال أوروبا 2026 دوري روشن ينسحب؟.. وليد الفراج يثير الجدل بتصريح ناري حول مستقبل محمد صلاح معسكر المونديال يبدأ.. حسام حسن يكشف قائمة مصر الأولية يوم 20 مايو عودة السلاح الهجومي.. بيزيرا يقود هجوم الزمالك في معركة التتويج أمام اتحاد العاصمة جلسة الحسم تقترب.. أحمد حمدي يترقب قرار الزمالك النهائي بشأن مستقبله مشاركة معلقة في المونديال.. إيران تضع 10 شروط لـ”فيفا” وتنتظر القرار الحاسم آخر تطورات إصابة مصطفى شوبير وموقفه من مواجهة المصري قلق قبل الحسم.. نزلة برد تضرب ثنائي الأهلي قبل مواجهة المصري أجهزة المدن الجديدة تواصل تنفيذ حملات مكثفة لمتابعة أعمال النظافة وصيانة المرافق والمسطحات الخضراء مفاجأة في سوق الانتقالات.. بورتو يدخل سباق خطف ليفاندوفسكي من برشلونة عصام سراج يبدأ أول ملفات الأهلي.. تحركات مبكرة في قطاع الناشئين والصفقات

رياضة

صراع الأرقام بين كول بالمر ولامين يامال.. من يتفوق في المساهمات التهديفية

تشهد الساحة الكروية الأوروبية بروز جيل جديد من النجوم القادرين على صناعة الفارق داخل الملعب، ويأتي في مقدمتهم الإنجليزي كول بالمر والإسباني لامين يامال، بعدما نجح الثنائي في تحقيق أرقام لافتة خلال مسيرتهما الاحترافية حتى الآن. وتعكس الإحصائيات مدى التأثير الهجومي لكل لاعب، سواء من حيث التسجيل أو صناعة الأهداف، وهو ما جعل المقارنات بينهما محل اهتمام جماهير كرة القدم والمتابعين للمواهب الصاعدة في القارة العجوز.

ووفق الأرقام، خاض كول بالمر 167 مباراة في مسيرته، سجل خلالها 59 هدفًا وقدم 33 تمريرة حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 92 مساهمة. ويُعرف نجم تشيلسي بقدرته على اللعب بين الخطوط وصناعة الفرص، إلى جانب امتلاكه حلولًا فردية تساعد فريقه في المباريات الكبرى، ما يجعله أحد أبرز لاعبي الوسط الهجومي في الكرة الإنجليزية خلال الفترة الأخيرة.

على الجانب الآخر، يواصل لامين يامال تأكيد موهبته المبكرة بعدما شارك في 159 مباراة، أحرز خلالها 46 هدفًا وصنع 51، متفوقًا في إجمالي المساهمات التهديفية التي بلغت 97 مساهمة. ويعكس هذا الرقم التأثير الكبير للجناح الشاب، خاصة في ظل صغر سنه وقدرته على الجمع بين السرعة والمهارة والحسم أمام المرمى. وتشير هذه المقارنة إلى منافسة مستقبلية واعدة بين لاعبين يمتلكان المقومات لقيادة فرقهم لسنوات طويلة، في ظل تطور مستمر قد يعيد رسم خريطة النجومية في كرة القدم الأوروبية.