النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 09:00 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة الإسكندرية تبحث التعاون مع شيكاغو الأمريكية..لقضاءعام دراسي كامل في أعرق جامعات العالم. السجن 33 عامًا على عامل قتل مزارع وشرع في قتل شقيقه بقنا بينهم طالبين ثانوية راجعين من الدرس.. إصابة 3 أشخاص إثر تصادم موتوسيكل مع ملاكي في قنا أول قرار من معتمد جمال بعد الخسارة من وادي دجلة رئيس جامعة بنها يشهد تخريج دفعة جديدة من كلية تمريض ويؤكد: فخورون بأبنائنا صراع عالمي على شحنات الغاز.. هل تدفع مصر ثمن ارتفاع الأسعار في آسيا؟ بينهم طالبان بالثانوية عائدان من الدرس.. إصابة 3 أشخاص في تصادم موتوسيكل وسيارة ملاكي بقنا إحالة أوراق «هوبا وبري» إلى المفتي لإبداء الرأي في إعدامهما بتهمة قتل صديقهما بأسيوط محافظ الفيوم يهنئ عبد الرحمن يونس لتتويجه بطلاً للعالم في رفع الأثقال «ضربوا ابني في مكان حساس».. ولية أمر تتهم زملاء نجلها بالاعتداء عليه داخل مدرسة بأكتوبر فضل شاكر يشوّق جمهوره لأغنية ”نام الليل” من ألبومه الجديد ”حلم جديد” وادي دجلة يفوز على الزمالك بهدف نظيف

تقارير ومتابعات

وزير البيئة تشارك في الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء

أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة ان مبادرة الشرق الأوسط الأخضر تعد منصة بيئية مشتركة تعزز التعاون الإقليمي لتلبية ضرورة تسريع الحفاظ على النظم البيئية وإعادة بناء المتدهور منها، حيث تسلط الضوء على أبرز التحديات المناخية التي تواجه المنطقة، وأهمية مكافحة التصحر وإعادة تأهيل الأراضي وإصلاح النظم البيئية المختلفة، وبالأخص في مناطق شديدة الحساسية للتصحر والجفاف مثل المنطقة العربية وإقليم الشرق الأوسط.

جاء ذلك خلال كلمة الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة في الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء، والذي عقد في جدة بالمملكة العربية السعودية، برئاسة معالي المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلى وزير البيئة والمياه والزراعة بالمملكة العربية السعودية، وبمشاركة السادة أعضاء المجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء المكون من ٣٠ دولة.

وقد وجهت د. منال عوض الشكر لمعالى المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلى وزير البيئة والزراعة والمياه على جهود المملكة العربية السعودية في النهوض بالعمل البيئي المشترك على كافة المستويات الإقليمية والعالمية لتدعيم التعاون والارتقاء بالطموحات المناخية العالمية من خلال العمل التشاركي لمواجهة التحديات البيئية والمناخية التي تشهدها المنطقة والعالم بأسره.

وشددت د.منال عوض على ان جهود الدولة المصرية في استعادة النظم البيئية ومكافحة التصحر، مهدت الطريق في كافة المحافل الإقليمية والدولية على الربط بين الموضوعات البيئية العالمية وبعضها البعض، ليكون موضوع وقف تدهور الأراضي والتصحر في قلب عملية التنمية وأيضًا في قلب مواجهة التحديات البيئية، حيث كانت مصر سباقة في عام 2018 أثناء استضافتها لمؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي COP14، بتصميم مبادرة للربط بين اتفاقيات تغير المناخ والتنوع البيولوجي والتصحر، والتي ولدت معا لدفع عجلة التنمية المستدامة على كوكب الأرض.

وأوضحت الدكتورة منال عوض أن مصر أطلقت أيضا أثناء استضافتها لمؤتمر المناخ السابع والعشرين، مجموعة من المبادرات الدولية منها “مبادرة الغذاء والزراعة من أجل التحول المستدام FAST، ومبادرة العمل من اجل التكيف في قطاع المياه والقدرة على الصمود للتغيرات المناخيةAWARe “ ، إلى جانب صياغة هدف خاص وهو استعادة النظم البيئية ضمن الاستراتيجية الوطنية للمناخ 2050، ونظام الإدارة المستدامة للأراضي.

واضافت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة ان الجهود التي تبذلها مصر محليا ساهمت في تحسين الوضع البيئي مع جهود خفض انبعاثات الاحتباس الحراري ومنها التشجير ضمن تحقيق التزاماتها الدولية، الامر الذى يتضح من خلال تنفيذ عدد من الأنشطة في مجال التشجير لتحسين نوعية الهواء ومكافحة التصحر والاحتباس الحراري، ومنها تنفيذ مبادرة رئيس الجمهورية لتشجير محافظات الجمهورية تحت شعار " اتحضر للأخضر"، وتنفيذ مبادرة ١٠٠ مليون شجرة لزيادة الغطاء الشجري، وكذلك الإجراءات الصارمة التي تتبناها الدولة المصرية لوقف التعدي علي الأرض الزراعية ، واستنباط الأصناف النباتية المتحملة للجفاف.

وأكدت د. منال عوض ان مصر قامت أيضا بتدشين المشروع الوطني لإنتاج البذور وتحويل نظم ري الأراضي الزراعية من طرق ري قديمة إلي طرق ري حديثة ، وانشاء محطات التحلية في ربوع مصر، وتبنى المشروعات القومية مثل مشروع المليون ونصف مليون فدان ومشروع الدلتا الجديدة، وغيرها من المبادرات والاجراءات التي جاءت مبرهنة على سياسة الدولة المصرية قيادة وشعبا على زيادة المسطحات الخضراء، والعمل باحترافية مع الطبيعة للحفاظ عليها. وجاءت متمشية مع الأهداف المنشودة لمبادرة الشرق الأوسط الاخضر، مما جعل مصر مؤيدة لتلك المبادرة واعتبارها استكمالا للجهود المبذولة من الدولة المصرية ولدورها الرائد في المنطقة.

كما شددت الدكتورة منال عوض على تأييد مصر تحت قيادتها السياسية الداعمة للحفاظ على البيئة، لمبادرة الشرق الأوسط الاخضر الطموحة، والتي تعد منصة هامة لتبادل الخبرات وقصص النجاح والدروس المستفادة في إطار من التعاون الإقليمي متعدد الأطراف، معربة عن تطلعها ان تساهم المبادرة في وضع خارطة طريق للربط بين قضايا التغير المناخيّ والتحديات البيئية التي تواجه الإقليم العربي والأفريقي مع أهمية الربط بين هذه القضية والقضايا الاخرى الدولية وخاصة قضية التصحر.