النهار
الجمعة 13 مارس 2026 09:59 مـ 24 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مأساة القشيش.. النيابة تعاين موقع حريق أودى بحياة 3 أطفال أشقاء داخل منزلهم بين الطرب الأصيل والإحساس الشرقي... القنصلية الإيطالية بالإسكندرية تنظم أمسية موسيقية للفنان أحمد جوهر ضاحي يتفوق علي عبد الغني بفارق 79 صوت بنيابة المهندسين الإسكندرية أكياس بلاستيك تشعل المأساة.. مصرع 3 أطفال أشقاء في حريق منزل بشبين القناطر «الأزهر» يدين جريمة الكيان المحتل بإغلاق أبواب «المسجد الأقصى» المبارك أمام المصلين خلال شهر رمضان رئيس كوبا محادثاتنا مع الأمريكان تهدف لإيجاد حلول من خلال الحوار الدكتورة ليلى موسى ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية بالقاهرة: المرأة صاحبة الدور الهام والأساسي في صنع السلام محمد فضل شاكر يتعرض لوعكة صحية مجددًا بعد مغادرته للمستشفى .. تفاصيل التضامن الاجتماعي: تسجيل 50 مليون وجبة إفطار وسحور على منصة الإطعام منذ أول شهر رمضان المبارك قبل الإفطاربدقائق.. مصرع وإصابة 4 أشخاص إثر حادث تصادم سيارتين ملاكي في قنا «إشراقة أمل» تروي قصة علاج مُسِن أجرى جراحة دقيقة لمراجعة المفصل الصناعي فيكسد سوليوشنز ... الذكاء الاصطناعي يقود تحولات جذرية في مشهد الأمن السيبراني في 2026

عربي ودولي

كيف مثلت رفات «ران جويلي» نقطة انطلاقة قوية للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟

آثار حرب غزة
آثار حرب غزة

انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد استعادة جيش الاحتلال الإسرائيلي رفات «ران جويلي»، رسمياً آخر محتجز إسرائيلي في القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023، وهي العقبة التي كانت تحول دون الانتقال إلى المراحل التالية من خطة السلام الموقعة في شرم الشيخ.

وتم توقيع الاتفاق من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعدد من قادة الدول. ويتضمن الاتفاق 20 بندًا، شملت المرحلة الأولى منها وقف الحرب بين إسرائيل وحماس، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، إضافة إلى تيسير تدفق المساعدات إلى القطاع المحاصر منذ أكثر من عامين.

تمكنت قوات الاحتلال من العثور على الجثمان بعد إطلاق عملية في منطقة حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، بحسب صحيفة «جيروزاليم بوست» العبرية، حيث عُثر عليه في مقبرة جماعية فلسطينية بعد فحص 250 جثة. وفي المقابل، أعلن الاحتلال الإفراج عن تسعة أسرى فلسطينيين عبر طواقم الصليب الأحمر الدولي، وبموجب ذلك، يُفترض أن تنتقل الخطة الأمريكية إلى مرحلة الاستقرار والتعافي، وهي المرحلة الثانية التي أعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بدء إطارها التنفيذي بالفعل. وتتلخص ملامح هذه المرحلة في البدء بنشر قوات دولية متعددة الجنسيات بتفويض أممي لمراقبة وقف إطلاق النار وتأمين الحدود، تمهيدًا لانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من عمق المدن.

عقب ذلك، من المتوقع تفعيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي هيئة تضم شخصيات فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية، ستتولى إدارة الشؤون الحياتية والخدمية بإشراف "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا، ويضم جاريد كوشنر وتوني بلير، كما سيتم، تفعيل اتفاقية المعابر، وعلى رأسها معبر رفح بآلية رقابة دولية، لضمان التدفق الكثيف للمساعدات الإنسانية ومواد البناء، وهي العملية التي بدأت جزئيًا وفقا للقناة 12 العبرية، عقب إعلان مكتب رئيس حكومة الاحتلال أن نتنياهو وافق على فتح المعبر بشكلٍ محدود، وبما يقتصر على مرور الأشخاص دون البضائع، ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة من الجانب الفلسطيني للمعبر.

أم المرحلة الثالثة، التي أُطلق عليها غزة الجديدة، فتتمثل في الرؤية الاستراتيجية البعيدة، والتي تهدف إلى تحويل القطاع إلى منطقة اقتصادية خاصة، وتتضمن إعادة الإعمار عبر البدء في بناء ميناء ومطار غزة الدولي تحت إشراف دولي، وشق طرق تربط شمال القطاع بجنوبه لتسهيل الحركة التجارية.

بجانب ذلك، ستتمضن المرحلة جذب استثمارات بمليارات الدولارات لبناء مشاريع سياحية وعقارية على غرار مدن التكنولوجيا والمنتجعات تهدف لخفض معدلات البطالة إلى أدنى مستوياتها، والنقطة الأهم في ذلك كله هي إتمام عملية نزع السلاح في القطاع وتحويله إلى منطقة منزوعة السلاح بشكل دائم.