النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 01:12 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
2.5 مليون جنيه شهريا.. تشغيل 5 خطوط مواصلات جديدة بحدائق أكتوبر محافظ البحر الأحمر من طابور الصباح: ما فات بالأمس يمكن تعويضه اليوم.. ومستقبلكن بأيديكن في أول أيام الدراسة.. وزير التعليم يتفقد مدارس كفر الشيخ ويؤكد: «المعلم أساس العملية التعليمية» وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات الصرف الصحي ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمحافظات دمياط والمنيا والفيوم بمنصة للـ B2B وتطبيقات إدارية.. طلاب ”مصر للمعلوماتية” يقتحمون سوق التكنولوجيا انطلاق أعمال الكشف الطبي للطلاب الجدد بجامعة جنوب الوادي الأهلية ضبط 26 علبة مبيدات زراعية مختلفة منتهية الصلاحية ببني سويف الرئيس الصيني يطرح 5 مبادرات لتعميق التعاون داخل «بريكس» بوتين يكشف عن حجم التجارة الداخلية لدول «بريكس» الأعلى للشئون الإسلامية يختتم دورة ”التعليق الصوتي والدوبلاج” ضمن برنامج ”صيفنا بهجة” الرئيس شي: الصين والهند تمثلان فرصًا لبعضهما أكثر من كونهما تهديدًا بالعرائس والأغاني الوطنية.. طابور أول يوم دراسة يشعل البهجة بين الطلاب بالإسماعيلية

عربي ودولي

كيف مثلت رفات «ران جويلي» نقطة انطلاقة قوية للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟

آثار حرب غزة
آثار حرب غزة

انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد استعادة جيش الاحتلال الإسرائيلي رفات «ران جويلي»، رسمياً آخر محتجز إسرائيلي في القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023، وهي العقبة التي كانت تحول دون الانتقال إلى المراحل التالية من خطة السلام الموقعة في شرم الشيخ.

وتم توقيع الاتفاق من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعدد من قادة الدول. ويتضمن الاتفاق 20 بندًا، شملت المرحلة الأولى منها وقف الحرب بين إسرائيل وحماس، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، إضافة إلى تيسير تدفق المساعدات إلى القطاع المحاصر منذ أكثر من عامين.

تمكنت قوات الاحتلال من العثور على الجثمان بعد إطلاق عملية في منطقة حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، بحسب صحيفة «جيروزاليم بوست» العبرية، حيث عُثر عليه في مقبرة جماعية فلسطينية بعد فحص 250 جثة. وفي المقابل، أعلن الاحتلال الإفراج عن تسعة أسرى فلسطينيين عبر طواقم الصليب الأحمر الدولي، وبموجب ذلك، يُفترض أن تنتقل الخطة الأمريكية إلى مرحلة الاستقرار والتعافي، وهي المرحلة الثانية التي أعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بدء إطارها التنفيذي بالفعل. وتتلخص ملامح هذه المرحلة في البدء بنشر قوات دولية متعددة الجنسيات بتفويض أممي لمراقبة وقف إطلاق النار وتأمين الحدود، تمهيدًا لانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من عمق المدن.

عقب ذلك، من المتوقع تفعيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي هيئة تضم شخصيات فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية، ستتولى إدارة الشؤون الحياتية والخدمية بإشراف "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا، ويضم جاريد كوشنر وتوني بلير، كما سيتم، تفعيل اتفاقية المعابر، وعلى رأسها معبر رفح بآلية رقابة دولية، لضمان التدفق الكثيف للمساعدات الإنسانية ومواد البناء، وهي العملية التي بدأت جزئيًا وفقا للقناة 12 العبرية، عقب إعلان مكتب رئيس حكومة الاحتلال أن نتنياهو وافق على فتح المعبر بشكلٍ محدود، وبما يقتصر على مرور الأشخاص دون البضائع، ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة من الجانب الفلسطيني للمعبر.

أم المرحلة الثالثة، التي أُطلق عليها غزة الجديدة، فتتمثل في الرؤية الاستراتيجية البعيدة، والتي تهدف إلى تحويل القطاع إلى منطقة اقتصادية خاصة، وتتضمن إعادة الإعمار عبر البدء في بناء ميناء ومطار غزة الدولي تحت إشراف دولي، وشق طرق تربط شمال القطاع بجنوبه لتسهيل الحركة التجارية.

بجانب ذلك، ستتمضن المرحلة جذب استثمارات بمليارات الدولارات لبناء مشاريع سياحية وعقارية على غرار مدن التكنولوجيا والمنتجعات تهدف لخفض معدلات البطالة إلى أدنى مستوياتها، والنقطة الأهم في ذلك كله هي إتمام عملية نزع السلاح في القطاع وتحويله إلى منطقة منزوعة السلاح بشكل دائم.