النهار
الأحد 25 يناير 2026 09:40 مـ 6 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الشباب والرياضة يشهد أولمبياد اللياقة البدنية بمشاركة 700 لاعب ضمن احتفالات عيد الشرطة بعد تداول فيديو صادم.. القبض على صيادين تورطوا في صيد القرش الحوتي كوارث صحية.. مخاطر استخدام حقن التخسيس دون إشراف طبي 70 ألف زائر لجناح وزارة ”الشؤون الإسلامية” بمعرض القاهرة الدولي للكتاب خلال الأيام الماضية شيركو حبيب في معرض القاهرة الدولي بعدد 11 كتابا لدى أفضل ناشر مصري القادرية البودشيشية بالمغرب تدعو إلى ترسيخ قيم الأخوة والتسامح في التظاهرات الرياضية أحمد كثير : الداخلة مدينة مغربية واعدة اقتصاديا وسياحيا .. ونقطة إطلاق جديدة نحو أفريقيا والعالم زيلينسكي : الوثيقة الأميركية بشأن الضمانات الأمنية لبلاده ⁠جاهزة وننتظر موعد توقيعها تصريح خاص | نائبة تحذر من ارتباك طلاب البكالوريا بسبب عدم الالتزام بمضابط البرلمان مسؤول بوزارة التخطيط الصومالية: نعتز بالموقف المصري المساند للقضايا الوطنية نائبة بالبرلمان تكشف لـ”النهار” انتهاكات بحق الأطفال داخل بعض دور رعاية الأيتام خاص لـ ”النهار”، نائبة بالبرلمان تحذر من تأخر تكليف خريجي «طب الأسنان» بسبب سوء التخطيط

عربي ودولي

القادرية البودشيشية بالمغرب تدعو إلى ترسيخ قيم الأخوة والتسامح في التظاهرات الرياضية

قالت الطريقة القادرية البودشيشية بقيادة شيخها الدكتور مولاي منير القادري البودشيشي، أنها تابعت بأسف بالغ، بعض المظاهر غير اللائقة التي رافقت تظاهرات رياضية شهدتها المملكة المغربية مؤخراً، والتي خرجت عن روح التنافس الشريف، وما تحمله الرياضة من قيم إنسانية نبيلة.

وتابعت الطريقة في بيان لها : إنه في هذا السياق، استحضرت الطريقة ما ورد في بلاغ الديوان الملكي من دعوة واضحة إلى تعزيز قيم التسامح، والتضامن، والاحترام المتبادل، معتبرة أن تلك السلوكات، وإن بدت معزولة في سياقها، فإنها قد تُستغل أحياناً لإذكاء خطابات التفرقة، وتشويه صورة القارة الإفريقية، والإساءة إلى ما يجمع شعوبها من روابط التاريخ والمصير المشترك.

وأكدت الطريقة أن ارتباط المغرب بعمقه الإفريقي ليس ارتباط مصالح ظرفية، بل هو ارتباط تاريخي وروحي متجذر، تعمّق عبر القرون من خلال الإشعاع الروحي للزوايا والطرق الصوفية، التي شكّلت جسور تواصل وأخوة بين شعوب القارة. واعتبرت أن أي إساءة لإفريقيا تمثل إساءة لجزء أصيل من الهوية الحضارية للمغرب.

وانطلاقاً من مرجعيتها الروحية، التي أسهمت عبر التاريخ في ترسيخ الاستقرار الأخلاقي والاجتماعي بالمغرب وامتداده الإفريقي، شددت الطريقة القادرية البودشيشية على أن الرياضة ينبغي أن تبقى فضاءً للتعارف والتلاقي، لا مجالاً لإحياء العصبيات أو إذكاء الأحقاد، مبرزة أن المنافسة الرياضية متى انفصلت عن القيم الأخلاقية فقدت رسالتها الأساسية.

كما أبرزت الطريقة البودشيشية الدور التاريخي للتصوف المغربي والإفريقي باعتباره مدرسة في السلم والتسامح، وقوة ناعمة لنشر قيم الرحمة، والحلم، وضبط النفس، وتزكية السلوك الفردي والجماعي، بما يعزز التعايش بين الشعوب.

وفي السياق ذاته، عبّرت الطريقة عن استنكارها لكل الخطابات التي تسيء إلى صورة القارة الإفريقية أو تختزلها في مظاهر العنف، مؤكدة أن إفريقيا تزخر بإرث حضاري وروحي عميق أسهم في بناء إنسانية قائمة على القيم.

ودعت الطريقة، في ختام موقفها، الشباب على وجه الخصوص إلى التحلي بضبط النفس، واستحضار البعد الأخلاقي للفرح الرياضي، سواء عند الانتصار أو الخسارة، وعدم الانسياق وراء دعوات التحريض أو التوتر، مؤكدة أن القيم الروحية المشتركة بين المغرب وإفريقيا كفيلة بتجاوز كل مظاهر التوتر العابر، وإعادة توجيه الفعل الرياضي والثقافي نحو رسالته النبيلة.

واختتمت الطريقة بالدعاء لجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب بأن يحفظه الله ويمدّه بالتوفيق، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة العلوية الشريفة.