دعوات القلوب تسبق العودة.. اطمئنان رئاسي وتضامن أزهري وكنسي مع البابا تواضروس
يواصل عدد كبير من المواطنين متابعة تطورات الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عقب خضوعه مؤخرا لإجراء جراحي ناجح في إحدى كليتيه، وذلك بعد سلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة التي استدعت هذا التدخل العلاجي.
بيان رسمي من الكنيسة القبطية يطمئن الأقباط
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أفادت في بيان رسمي، أن الجراحة تمت بنجاح كامل دون تسجيل أي مضاعفات، مؤكدة أن الحالة الصحية لقداسة البابا مستقرة وتخضع لمتابعة طبية دقيقة، في إطار حرص الكنيسة على الشفافية وطمأنة أبنائها داخل مصر وخارجها.
فترة نقاهة بالنمسا واستكمال العلاج بدير الأنبا أنطونيوس
البيان أوضح أن البابا تواضروس يقضي حاليا فترة نقاهة في النمسا، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة داخل المستشفى، على أن ينتقل لاحقا إلى دير القديس الأنبا أنطونيوس لاستكمال فترة استشفاء منظمة تضمن له الراحة الكاملة، تمهيدا لعودته إلى أرض الوطن واستئناف مهامه الرعوية تدريجيا.
المتحدث باسم الكنيسة: الفحوصات استدعت تدخلا جراحيا بسيطا
القمص موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أكد أن قداسة البابا يتمتع بصحة جيدة، موضحا أن زيارته الأخيرة إلى النمسا جاءت في إطار المتابعة الطبية الروتينية التي يحرص عليها قداسته، خاصة بعد عيد الميلاد المجيد، مشيرا إلى أن بعض الفحوصات التي بدأها قبل نحو شهر استدعت تدخلا جراحيا بسيطا تم بنجاح تام.
لماذا النمسا؟ ملف طبي متكامل منذ 15 عاما
المتحدث باسم الكنيسة أضاف أن اختيار النمسا لإجراء الفحوصات يعود إلى وجود ملف طبي متكامل لقداسة البابا في أحد مستشفياتها منذ ما يقرب من 15 عاما، حينما كان يشغل منصب أسقف عام، وهو ما يضمن استمرارية المتابعة الصحية الدقيقة.
اتصالات رئاسية ورسائل تضامن رسمية
وفي مشهد إنساني لافت، تحولت الحالة الصحية لقداسة البابا إلى مساحة جامعة للمحبة والدعاء، حيث تلقى اتصالات ورسائل تضامن واسعة من قيادات الدولة والقيادات الدينية، عكست عمق مكانته الوطنية والروحية.
الرئيس السيسي يطمئن هاتفيا على صحة البابا تواضروس
فقد أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا للاطمئنان على صحة البابا تواضروس، عقب العملية الجراحية التي أجريت مؤخرا بإحدى الكليتين، حيث أعرب الرئيس عن تمنياته له بالشفاء العاجل، فيما شكر قداسة البابا الرئيس على اهتمامه ومشاعره الطيبة.
اتصال شيخ الأزهر يعكس وحدة النسيج الوطني
كما تواصل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، هاتفيا مع قداسة البابا ، للاطمئنان على حالته الصحية ، في لفتة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين رمزي المؤسستين الدينيتين، وتؤكد متانة النسيج الوطني المصري، متمنيا أن يعود قداسته إلى أرض الوطن سالما.
رسائل دعم من القيادات الدينية والمجتمعية
وتوالت رسائل الدعاء والدعم من قيادات دينية ومجتمعية، من بينها المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، الذي أكد أن البابا تواضروس يعد أحد الرموز الوطنية الكبرى، لما يقدمه من دور بارز في ترسيخ قيم المحبة والتعايش.
وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي تواصل هاتفيا مع البابا تواضروس مؤكدا حرصه على الاطمئنان على سلامة قداسته وتقديره الكبير لدوره الوطنى والروحى؛وعبر البابا لوزير الخارجية عن عمق العلاقات الإنسانية التى تعكس روح المحبة والتقدير المتبادل.
تضامن كنسي واسع من مختلف الطوائف
كما عبر الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، عن تمنياته القلبية لقداسة البابا بالشفاء العاجل، مؤكدا عمق مشاعر المحبة الأخوية بينهما، فيما وجه الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، رسالة تضامن أكد فيها أن البابا تواضروس يمثل رمزًا وطنيًا وروحيًا يحظى بمحبة جميع المصريين.
دعوات من مجلس كنائس الشرق الأوسط
ومن جهته، دعا القس رفعت فكري سعيد، الأمين المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط، الله أن يمنح قداسة البابا شفاءً كاملًا، معتبرًا خدمته علامة سلام ورجاء في زمن تتزايد فيه الحاجة إلى الحكمة والهدوء.
تفاعل واسع على صفحات الكنيسة
الصفحة الرسمية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية شهدت تفاعلًا واسعًا، حيث توالت تعليقات الدعاء والمساندة من المسلمين والمسيحيين، في مشهد جسد وحدة المصريين حول رموزهم الروحية.
تاريخ صحي ممتد ورحلات علاجية سابقة
وفي سياق متصل، يمتد التاريخ الصحي لقداسة البابا تواضروس الثاني، البطريرك الـ118 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لسنوات طويلة، إذ عانى منذ دخوله سلك الرهبنة من آلام مزمنة في الظهر، وخضع على مدار السنوات لرحلات علاجية متعددة في النمسا وألمانيا وبريطانيا، شملت جلسات علاج طبيعي وتدخلات جراحية دقيقة في العمود الفقري، فضلًا عن المتابعة الصحية الدورية.
آخر زيارة علاجية بدأت في يناير 2026
وكانت آخر زياراته العلاجية قد بدأت في 10 يناير 2026، ضمن برنامج المتابعة الطبية المنتظمة، والتي تكللت بإجراء الجراحة الأخيرة بنجاح.
ختام بالدعاء من مجلس كنائس مصر
واختتم مجلس كنائس مصر، في بيان رسمي، بالدعاء لقداسة البابا بالشفاء العاجل والكامل، مؤكدًا أن مسيرته الروحية والوطنية تمثل قيمة إنسانية رفيعة لجميع الكنائس المصرية، وداعيًا الله أن يعيده سالما معافى ليستكمل رسالته في ترسيخ المحبة وبناء الجسور وخدمة الإنسان.


.jpg)

.png)





.jpg)
.jpeg)


