رئيس مركز معلومات تغير المناخ يحذر من التذبذب الحراري ويصدر توصيات عاجلة للمزارعين
حذّر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، من التأثيرات السلبية للتذبذب الحاد في درجات الحرارة بين فترتي الليل والنهار، بالتزامن مع الشبورة الكثيفة التي تصل أحيانًا إلى حد الضباب، مؤكدًا أن هذه الأوضاع المناخية تؤثر بشكل مباشر على كفاءة امتصاص العناصر الغذائية لدى العديد من المحاصيل الزراعية.
وأوضح فهيم، في بيان تحذيري صدر اليوم الجمعة 17 يناير 2026، أن البلاد تشهد خلال هذه الفترة انخفاضًا متدرجًا ومتذبذبًا في درجات الحرارة ليلًا، ومن المتوقع استمرار هذه الأوضاع حتى نهاية شهر طوبة، ما يستدعي الالتزام بتوصيات فنية دقيقة لتقليل الخسائر الزراعية.
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن مواعيد زراعة القمح المتأخر انتهت تمامًا، محذرًا من المخاطرة بالزراعة في هذا التوقيت لما يسببه من ضعف في النمو وانخفاض الإنتاجية، مع التأكيد على ضرورة فحص الحقول لاكتشاف أمراض الصدأ في توقيتها المناسب، وعدم استخدام مبيدات الحشائش بعد مرور 40 يومًا على الزراعة.
كما شدد على تأجيل زراعة الفاصوليا الصيفي إلى ما بعد 10 فبراير، وعدم الإفراط في إضافة البوتاسيوم لمحصول البنجر بعروة أغسطس، مع أهمية الرش بعنصر البورون لتجنب ظاهرة السكر الكاذب.
وتضمنت التوصيات أيضًا تنظيم عمليات التسميد والري في محاصيل البطاطس الشتوي والصيفي، والحد من استخدام منظمات النمو واليوريا، لما لها من آثار سلبية تتعلق بزيادة الإصابة بالأمراض وتشقق الدرنات.
وتناول البيان عددًا من الإرشادات الخاصة بمحاصيل أخرى، من بينها الفراولة، المانجو، البسلة، الفول، البصل، الثوم، الخرشوف، البرسيم والعنب المبكر، إلى جانب توجيهات خاصة بـمزارع المواشي ومزارع الأمهات السمكية، في إطار التكيف مع التقلبات المناخية الحالية.
وأكد فهيم أن الالتزام بهذه التوصيات يُعد عنصرًا أساسيًا للحفاظ على الإنتاج الزراعي خلال المرحلة الراهنة، داعيًا المزارعين إلى المتابعة المستمرة لنشرات الطقس والتعامل بمرونة مع التغيرات المناخية.


.jpg)

.png)

















.jpg)
.jpeg)


