الحناوي للنهار ..مقترحات لتطوير ترام الرمل مع الحفاظ علي الهوية السكندرية
يعيش أهالي الإسكندرية حالة من الحزن علي محافظة التي تفقد جمالها وتميزها عن غيرها يوم بعد يوم ،بدأ من تغير معالم انطونيادس التي أصبحت الحداثة في كل مكان لتمحي تاريخ وحضارة الرومانية التي تميزت بها حديقة انطونيادس .
واليوم بعد قرار وقف ترام الرمل التي بدأ تشغيلها عام 1860 بعربات تجرها الخيول، ثم تم كهربته عام 1902، ليصبح علامة مميزة في تاريخ المدينة ووسيلة نقل أساسية تربط بين أحيائها الشعبية والراقية، ويعتبر من أقدم أنظمة الترام في العالم، مما يجعله جزءاً لا يتجزأ من هوية الإسكندرية.
وقد صرح المهندس صالح الحناوي لجريدة النهار ..إن خط ترام الرمل لا يحتاج الا تنفيذ هذا المقترح فقط
اولاً :
يتم التعاقد مع مصنع لتجديد الوحدات المتحركه الحاليه لتصبح اكثر كفاءه
ثانياً :
يتم تجديد وترميم المحطات وحرم الترام بالكامل
ثالثاً :
توظيف عمال مزلقانات وتركيب إشارات لغلق التقاطع اثناء مرور الترام لكي نقضي على هذه المشكله و بذلك يصبح زمن الرحله اقل بعد غلق المزلقنات
رابعاً :
يتم التنسيق مع الهيئة العامة لنقل الركاب بالإسكندرية لتوفير قطع الغيار اللازمه للوحدات المتحركه
خامساً :
الحفاظ علي المحطات المهمه التي من المفترض إلغائها بعد المشروع
والحفاظ علي خط سيدي جابر الشيخ لانه يخدم الاف الركاب يومياً بسبب أهميته ووجوده بأحياء مهمه في قلب الإسكندرية
سادساً :
تجديد وترميم ورش مصطفي كامل ولكن بنفس شكلها الحالي للحفاظ علي قيمه المباني التي يبلغ عمرها اكثر من ١٦٠ عام
وبعد تنفيذ هذه الخطه يكون تم تجديد ورفع كفاءه الخط مع الحفاظ على قيمته التاريخية،مؤكدا أن هذا التطوير يمكن أن يتم علي أجزاء ويتم التوقف من فيكتوريا لحد مصطفي كامل لمدة ستة أشهر، ثم الايقاف من مصطفي كامل وحتي محطة الرمل ستة أشهر، وبهذا تم التطوير خلال عام واحد ..والمقصود من تقسيم المسافة لان الوسائل المختلفة للنقل لا تستوعب عدد الركاب وخاصة من طلاب المدارس والجامعات ،لذا اقترح التوقف من مصطفي كامل لحد محطة الرمل بعد شهر يونيو حتي ينتهي العام الدراسي .


.jpg)

.png)





.jpg)
.jpeg)


