النهار
الجمعة 16 يناير 2026 03:49 مـ 27 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من القلعة الحمراء للنسور الخضر.. المصري يقدّم العش في مشهد يعبّر عن عراقة الكرة المصرية وكيل وزارة الأوقاف يفتتح مسجد أحمد محمود مبارك بأسيوط الجديدة محافظ كفرالشيخ: افتتاح ثلاثة مساجد بعد الإحلال والتجديد بقرى المحافظة.. تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف» لحظة نزول تحولت إلى موت مفاجئ.. سيدة تلقى مصرعها أسفل أتوبيس بشبرا الخيمة جامعة المنوفية تحقق إنجازًا ثقافيًا جديدًا بتصعيد 8 طلاب في مهرجان «إبداع 14» على مستوى الجامعات المصرية «امتحانات بلا توتر»..«الحزاوي» تقدم نصائح ذهبية لطلاب الشهادة الإعدادية الصحة تعلن التشغيل الرسمي لمركز فاكسيرا للأبحاث الإكلينيكية لدعم البحث العلمي في أفريقيا الصحة: فحص أكثر من 9 ملايين طالب ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم ▪︎هيئة الرعاية الصحية: نجاح 5 جراحات زراعة قرنية جديدة بمحافظة الإسماعيلية تحت مظلة التأمين الصحي الشامل مفاجأة متغيره بشأن الأيام المقبلة لشراء الذهب أم بيعه؟.. رئيس الشعبة يكشف ذلك الأمم المتحدة تكشف الأرقام حجم الدمار والخراب في غزة غدًا امتحانات الشهادة الإعدادية..و«أمهات مصر» ترصد قلق وترقب الطلاب وأولياء الأمور

اقتصاد

مفاجأة متغيره بشأن الأيام المقبلة لشراء الذهب أم بيعه؟.. رئيس الشعبة يكشف ذلك

صرح إيهاب واصف رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، عن التوقيت الأفضل لشراء المعدن الأصفر، موضحا أن الذهب يتحرك حاليًا داخل مسار صاعد هيكلي طويل الأجل، بعدما نجح في الحفاظ على مستويات الدعم الرئيسية، وهذا يجعل الامر مختلف عن الفتره السابقه .

وقال واصف انه يوجد قلق عام إلى أن هذا الأداء يعكس حالة الا ختلاف المتزايد التي تهيمن على الاقتصاد العالمي، في ظل ترقب قرارات حاسمة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وصدور بيانات اقتصادية مؤثرة، وعلى رأسها الناتج المحلي الإجمالي.

اشارعلى هذه العوامل تضغط بقوة على الأسواق وتعيد الذهب إلى صدارة أدوات التحوط، خاصة مع تزايد المخاوف بشأن مستقبل السياسات النقدية العالمية.

اضافه واصف إلى أن العالم يشهد تآكلًا متسارعًا في القيمة الحقيقية للعملات الورقية، نتيجة الاعتماد المفرط على طباعة النقود لتمويل مستويات غير مسبوقة من الديون السيادية، تجاوزت تريليونات الدولارات، معتبرًا أن عام 2026 مرشح لأن يكون عامًا بالغ التعقيد اقتصاديًا.

وقال أن هذه الأوضاع تدفع المستثمرين والأفراد على حد سواء إلى إعادة هيكلة محافظهم الاستثمارية، والبحث عن أصول حقيقية قادرة على الحفاظ على القيمة، وهما الذهب والمعادن الثمينة.

وتحدث في ضوء ذلك أن السياسات الاقتصادية الأميركية خلال الفترة الماضية، سواء من جانب البيت الأبيض أو الاحتياطي الفيدرالي، اتجهت نحو مزيج معقد من خفض الفائدة وتقليص برامج شراء السندات، بالتوازي مع فرض تعريفات جمركية وتدخلات تنظيمية في قطاعات حيوية مثل الطاقة والعقارات والتجارة.

كما أن الهدف الأساسي من هذه السياسات هو دعم الاقتصاد الأميركي في مرحلة سياسية حساسة، ومحاولة احتواء معدلات البطالة، لا سيما بين الشباب، مع السعي في الوقت ذاته للحفاظ على قوة الدولار وسندات الخزانة.

و قال واصف أن تحركات المستثمرين خلال مطلع عام 2026 تعكس بوضوح هذا القلق، حيث أظهرت البيانات تدفقات ضخمة تجاوزت 148 مليار دولار إلى صناديق السوق النقدي، مقابل خروج لافت من أسواق الأسهم الأميركية.

مؤكدا أن جزءًا كبيرًا من هذه السيولة اتجه بالفعل إلى المعادن النفيسة والسلع الأساسية، وعلى رأسها الذهب، مدفوعًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية في مناطق حساسة مثل الشرق الأوسط وشرق آسيا.

يأتى توزيع الأصول داخل المحافظ الاستثمارية العالمية لا يزال يقلل من وزن الذهب مقارنة بالأسهم والسندات والنقد، إذ لا تتجاوز حصته حاليًا نسبًا محدودة للغاية، وهو ما يعني – بحسب وصفه – أن المعدن الأصفر لم يصل بعد إلى ذروة تسعيره.

كما اعتبر أن هذا الوضع يفتح المجال أمام موجات صعود إضافية خلال الفترة المقبلة، في حال حدوث أي تحول طفيف في توجهات المستثمرين.

وكشف أن الطلب من البنوك المركزية على الذهب يشهد تحولًا استراتيجيًا واضحًا، مع توقعات بارتفاع المشتريات الشهرية إلى مستويات غير مسبوقة مقارنة بما قبل عام 2022، في إطار سعي الدول إلى تنويع احتياطياتها بعيدًا عن العملات التقليدية.

واشار أن المؤشرات الفنية والأساسية لا تزال تدعم الاتجاه الصاعد للمعدن الأصفر، متوقعًا استمرار هذا المسار خلال عام 2026، خاصة في حال استمرار التوترات الجيوسياسية واضطراب السياسات النقدية عالميًا، بما يعزز من دور الذهب كأداة رئيسية للتحوط والحفاظ على الثروة.

اضافه ان توقعات المؤسسات الاستثمارية الكبرى تشير إلى إمكانية اقتراب أسعار الذهب من مستويات قياسية خلال هذا العام مدفوعة بعوامل هيكلية طويلة الأجل.