النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:01 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حبس «موتة الحايس» 4 أيام بكفر الشيخ.. ضبط بندقية و4 فرد خرطوش و34 طربة حشيش رفع 250 طن قمامة ومخلفات خلال حملة نظافة مكبرة بكوم حمادة مصرع شخص إثر سقوطه في بئر أسانسير بالفيوم «لن نسمح بالعبث بمهنة التمريض».. كوثر محمود ترفض المدارس التكنولوجية بعد الإعدادية وترد على وزير التعليم نقيب التمريض تكشف خريطة القوى البشرية في مصر: 40 ألف خريج سنويًا و154 دليلًا إكلينيكيًا لتطوير الرعاية الصحية عضو شعبة الذهب بتجارية الإسكندرية:ينصح بالشراء على مراحل وعدم البيع إلا للضرورة. وزير الطاقة القبرصي: غاز أفروديت لتلبية احتياجات مصر.. وكرونوس للإسالة والتصدير أسامة قابيل: اسمَا الله السميع والبصير يعلّمان الإنسان مراقبة الله في كل أحواله ”لا يوجد لاعب لا يُمس”.. مورينيو يوجه رسائل صارمة لنجوم ريال مدريد قبل موقعة لايبزيج وزير البترول: دخول 591 بئرًا الإنتاج وتحقيق 113 كشفًا جديدًا خلال عامين السائقين المتسببان في حادث أسيوط الغربي ضمن المصابين بمستشفي أكتوبر المركزي بعد أزمة إلقاء القميص.. شوبير يوجه رسالة لـ ناصر منسي ويتوقع عقوبته النهائية ​

فن

دنيا وائل تختتم رحلة «ملك» في «ميد تيرم» باعتراف صادق.. الحب كأصعب حقيقة

ميد تيرم
ميد تيرم

اختتمت الفنانة الشابة دنيا وائل مشوار شخصية «ملك» في الحلقة الأخيرة من مسلسل «ميد تيرم» بلحظة إنسانية صادقة، كشفت فيها عن أعمق ما تخبئه الشخصية طوال الأحداث: الاعتراف بالحب.

في مشهد هادئ ومشحون بالمشاعر، تعترف «ملك» لأول مرة بحبها لـ«يزن»، الذي يجسده زياد ظاظا، مؤكدة أن هذا الاعتراف هو الحقيقة الوحيدة الثابتة في حياتها، رغم صعوبة النطق بها. اعتراف لم يأتِ بسهولة، بل بعد رحلة طويلة من التردد والخوف والهروب من المشاعر.

وتكشف «ملك» خلال الحوار عن ارتباكها وعجزها عن اتخاذ قرار، معترفة بأنها لا تعرف ماذا تفعل، وأن قول الحقيقة كان أصعب عليها من كتمانها. هنا، يتحول المشهد إلى مساحة إنسانية خالصة، بعيدًا عن الصراعات الخارجية، ليصبح الصراع داخليًا بامتياز.

رد «يزن» جاء مختلفًا عن المتوقع، حين أخبرها أن هذه هي الحقيقة الوحيدة التي لن يقول لها ماذا تفعل فيها، في لحظة حملت قدرًا من الاحترام لمشاعرها واختيارها، وتركت القرار بالكامل في يدها، دون ضغط أو توجيه.

أداء دنيا وائل في هذا المشهد اعتمد على البساطة والتلقائية، مستخدمة نبرة صوت هادئة ونظرات مترددة، لتعكس ثقل الاعتراف وصعوبة المواجهة مع النفس قبل الآخرين. نهاية بدت منسجمة مع مسار «ملك» طوال المسلسل، كشخصية تبحث عن الأمان، لكنها تخشى خسارته في لحظة صدق.

بهذه الخاتمة، يضع «ميد تيرم» نقطة إنسانية مؤثرة لمسار شخصياته، وتؤكد دنيا وائل قدرتها على تقديم أدوار تعتمد على العمق النفسي، وتترك أثرًا هادئًا لدى الجمهور، دون الحاجة إلى تصعيد درامي مفتعل.

مسلسل «ميد تيرم» عمل درامي اجتماعي شبابي، شارك في بطولته ياسمينا العبد، جلا هشام، يوسف رأفت، زياد ظاظا، أدهم عمر، أمينة باهي، ودنيا وائل، وناقش عبر حلقاته حياة مجموعة من الشباب الجامعي، وصراعاتهم العاطفية والأسرية في مرحلة مليئة بالأسئلة والاختيارات المصيرية.