أمريكا تشتعل من الداخل: موجة احتجاجات عارمة ضد سياسات الهجرة لترامب
تشهد الولايات المتحدة موجة احتجاجات غير مسبوقة، كشفت عن جانب جديد من الفوضى الداخلية المتصاعدة، حيث اندلعت احتجاجات عارمة في ولاية مينيسوتا سرعان ما امتدت إلى أكثر من 1000 فعالية في مختلف أنحاء البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، في مشهد يعكس اتساع رقعة الغضب الشعبي ضد سياسات الهجرة التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وخرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع تحت شعار "ICE اخرجوا للأبد"، في إشارة مباشرة إلى رفض وجود وكالة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، متهمين إياها بممارسة سياسات قمعية وانتهاكات ممنهجة بحق المهاجرين، خاصة في ظل تكثيف حملات الاعتقال والمداهمات خلال الأشهر الأخيرة.
وامتدت الاحتجاجات من مينيابوليس بولاية مينيسوتا إلى مدن كبرى مثل نيويورك، وشيكاغو، ولوس أنجلوس، وتكساس، وسط تصاعد الهتافات المطالِبة بإنهاء سياسات الترحيل القسري، ووقف ما وصفه المحتجون بـ"عسكرة ملف الهجرة" وتحويله إلى أداة أمنية بحتة.
وتعكس هذه التحركات الشعبية حالة احتقان متزايدة داخل المجتمع الأميركي، حيث يرى ناشطون ومنظمات حقوقية أن إدارة ترامب أعادت إحياء نهج المواجهة مع المهاجرين، ما عمّق الانقسام الداخلي وأشعل موجة غضب تتجاوز ملف الهجرة لتطال صورة الدولة الأميركية نفسها باعتبارها ملاذًا للحريات.
وفي مقابل هذا الغضب، شددت السلطات المحلية والفيدرالية إجراءاتها الأمنية في عدد من الولايات، مع تسجيل احتكاكات محدودة بين المتظاهرين وقوات الشرطة، بينما حذّرت إدارات المدن من انزلاق الاحتجاجات إلى أعمال عنف، في وقت يبدو فيه الشارع الأميركي مقبلًا على مزيد من التصعيد مع استمرار السياسات المثيرة للجدل.


.jpg)

.png)













.jpeg)


.jpg)



