النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 11:52 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير أمن عدن يشدد على تطوير الخطاب الأمني وتعزيز الشراكة المجتمعية مشاركة علماء ومفتين وباحثين من 80 دولة حول العالم .. مؤتمر الإفتاء الدولي الحادي عشر يناقش محاور «الفردانية» و«الافتراق الرقمي» و«تحديات الانتماء» بحوث في الفقه والاقتصاد.. خريطة بحثية واسعة في مؤتمر دار الإفتاء حول مستقبل الأسرة وزارة الأوقاف تعلن إقامة صلاة الخسوف بالمساجد الكبرى اليوم الجمعة وزير الأوقاف ينعى والدة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية رئيس مؤسسة المرأة العربية والسورية ببريطانيا : تمكين المرأة العربية يعني بناء جيل عربي قادرا علي المنافسة عالميا المحلل السياسي عمر محمد العرب يكتب في ذكرى المولد النبوي: وُلِد محمد ﷺ… فماذا بقي فينا من محمد؟ فريق صلاح.. مدرب طرابزون يعلن استقالته بعد توديع الدوري الأوروبي منتخب السلة يهزم السنغال صاحبة الأرض في مستهل مشواره بالنافذة الرابعة لتصفيات كأس العالم أمام أنظار حمزة عبدالكريم.. برشلونة يهزم أتلتيك بلباو في الليجا لأول مرة في مسيرته.. محمد صلاح إلى دوري المؤتمر الأوروبي بمشاركة صلاح.. طرابزون يودع الدوري الأوروبي برباعية أمام فرينكفاروزي

حوادث

في نهاية الماراثون الانتخابي… طعنان يهزان مجلس النواب 2025_2026 أمام المحكمة الإدارية العليا

المحامي علي الفيل
المحامي علي الفيل
الجيزة

أقام محاميان بالنقض طعنًا أمام المحكمة الإدارية العليا، اليوم السبت، طالبا فيه بوقف وإلغاء العملية الانتخابية لمجلس النواب 2025–2030، استنادًا إلى ما وصفاه بـ«مخالفات دستورية وتشريعية جسيمة» شابت إجراءات الدعوة للانتخابات ومواعيد إجرائها.

وذكر الطعن، المقام من الأستاذين علي السيد علي محمد الفيل وأحمد محمد محمود عبد الرحيم، أن الطاعنين يختصمان كلًا من رئيس الجمهورية بصفته، ورئيس الهيئة الوطنية للانتخابات بصفته، طعنًا على ما اعتبراه «قرارًا إداريًا سلبيًا» يتمثل في الامتناع عن وقف أو إرجاء العملية الانتخابية، رغم وجود طعون منظورة ومخالفات تمس النظام العام الدستوري.

وأوضح الطعن أن قرار دعوة الناخبين رقم 37 لسنة 2025 افتقد _ بحسب ما ورد بالعريضة _ إلى سند تشريعي سليم، نتيجة إغفال الإشارة إلى القوانين المنظمة للحالة العسكرية للمترشحين وقوانين حظر الرتب، وهو ما ترتب عليه قبول أوراق ترشح على أساس «صفات حزبية باطلة»، بما يبطل العملية الانتخابية من أساسها.

كما استند الطاعنان إلى مخالفة المواعيد الدستورية المنصوص عليها في المادة 106 من الدستور، مؤكدين أن بدء إجراءات الانتخابات قبل المدة المحددة دستوريًا يمثل «اغتصابًا للمدة الدستورية» ويترتب عليه بطلان مطلق للعملية الانتخابية.

ودفع الطعن باختصاص المحكمة الإدارية العليا ولائيًا بنظر النزاع، باعتباره متعلقًا بمشروعية الإجراءات السابقة على إعلان النتائج وأداء اليمين الدستورية، مؤكدًا أن اختصاص محكمة النقض لا ينعقد إلا بعد اكتمال صفة العضوية البرلمانية.
وأشار الطعن كذلك إلى وقوع مخالفات انتخابية جسيمة خلال مراحل التجميع والرصد والفرز، بما أثر _ وفقًا للعريضة _ على سلامة الإرادة الشعبية، وخلق حالة استثنائية تهدد سلامة تكوين السلطة التشريعية.

وطالب الطاعنان، بصفة مستعجلة، بوقف تنفيذ القرار السلبي المطعون عليه، وما يترتب على ذلك من آثار، أبرزها وقف دعوة المجلس الجديد للانعقاد لحين الفصل في الموضوع، وفي الشق الموضوعي بإلغاء القرار المطعون عليه، واعتبار انتخابات مجلس النواب 2025 كأن لم تكن، مع إلزام جهة الإدارة باتخاذ التدابير الدستورية اللازمة لمعالجة الوضع القائم.

ومن المنتظر أن تنظر المحكمة الإدارية العليا الطعن خلال جلساتها المقبلة، في قضية تُعد من أبرز الملفات الدستورية المطروحة على الساحة القانونية والسياسية خلال الفترة الحالية.

موضوعات متعلقة