النهار
الثلاثاء 20 يناير 2026 11:23 صـ 1 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تنظيم الإتصالات: انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائى لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج غدا الأربعاء متحدث الرئاسة: الرئيس السيسي سوف يلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي للمرة الأولى.. تعاون يجمع محمد إمام وإسلام شيندي في مسلسل ”الكينج” «ماذا تفعل لو كنت مكاني؟».. اللواء وليد السيسي يحوّل خبرته الأمنية إلى حكايات إنسانية في معرض الكتاب وزير الرياضة يقرر تعيين ”خشبة ” رئيسا لمركز تنمية شبابية الحي السادس بأكتوبر مبابي يصدم الجميع بتصريحات جريئة عن جماهير الريال ودياز منتخب مصر يصعد 4 مراكز فى تصنيف فيفا لشهر يناير محتلا المركز 31 عالمياً شركة (GIG للتأمين – مصر ) تنجح في تنظيم مؤتمر متخصص حول التأمين السيبراني وحماية البيانات الإلكترونية قراءة تحليلة لنص رسالة الرئيس ترامب إلى الرئيس السيسي. اد. عادل القليعي يكتب. دلالات اختيار اللواء حسن رشاد ضمن المجلس التنفيذي للسلام بغزة سيراميكا يعلن انتقال مروان عثمان للأهلي وكشف أسماء الراحلين من ”التتش” شاهيناز تطرح أحدث أعمالها الغنائية بعنوان ”الليلة شهيصة”

حوادث

في نهاية الماراثون الانتخابي… طعنان يهزان مجلس النواب 2025_2026 أمام المحكمة الإدارية العليا

المحامي علي الفيل
المحامي علي الفيل
الجيزة

أقام محاميان بالنقض طعنًا أمام المحكمة الإدارية العليا، اليوم السبت، طالبا فيه بوقف وإلغاء العملية الانتخابية لمجلس النواب 2025–2030، استنادًا إلى ما وصفاه بـ«مخالفات دستورية وتشريعية جسيمة» شابت إجراءات الدعوة للانتخابات ومواعيد إجرائها.

وذكر الطعن، المقام من الأستاذين علي السيد علي محمد الفيل وأحمد محمد محمود عبد الرحيم، أن الطاعنين يختصمان كلًا من رئيس الجمهورية بصفته، ورئيس الهيئة الوطنية للانتخابات بصفته، طعنًا على ما اعتبراه «قرارًا إداريًا سلبيًا» يتمثل في الامتناع عن وقف أو إرجاء العملية الانتخابية، رغم وجود طعون منظورة ومخالفات تمس النظام العام الدستوري.

وأوضح الطعن أن قرار دعوة الناخبين رقم 37 لسنة 2025 افتقد _ بحسب ما ورد بالعريضة _ إلى سند تشريعي سليم، نتيجة إغفال الإشارة إلى القوانين المنظمة للحالة العسكرية للمترشحين وقوانين حظر الرتب، وهو ما ترتب عليه قبول أوراق ترشح على أساس «صفات حزبية باطلة»، بما يبطل العملية الانتخابية من أساسها.

كما استند الطاعنان إلى مخالفة المواعيد الدستورية المنصوص عليها في المادة 106 من الدستور، مؤكدين أن بدء إجراءات الانتخابات قبل المدة المحددة دستوريًا يمثل «اغتصابًا للمدة الدستورية» ويترتب عليه بطلان مطلق للعملية الانتخابية.

ودفع الطعن باختصاص المحكمة الإدارية العليا ولائيًا بنظر النزاع، باعتباره متعلقًا بمشروعية الإجراءات السابقة على إعلان النتائج وأداء اليمين الدستورية، مؤكدًا أن اختصاص محكمة النقض لا ينعقد إلا بعد اكتمال صفة العضوية البرلمانية.
وأشار الطعن كذلك إلى وقوع مخالفات انتخابية جسيمة خلال مراحل التجميع والرصد والفرز، بما أثر _ وفقًا للعريضة _ على سلامة الإرادة الشعبية، وخلق حالة استثنائية تهدد سلامة تكوين السلطة التشريعية.

وطالب الطاعنان، بصفة مستعجلة، بوقف تنفيذ القرار السلبي المطعون عليه، وما يترتب على ذلك من آثار، أبرزها وقف دعوة المجلس الجديد للانعقاد لحين الفصل في الموضوع، وفي الشق الموضوعي بإلغاء القرار المطعون عليه، واعتبار انتخابات مجلس النواب 2025 كأن لم تكن، مع إلزام جهة الإدارة باتخاذ التدابير الدستورية اللازمة لمعالجة الوضع القائم.

ومن المنتظر أن تنظر المحكمة الإدارية العليا الطعن خلال جلساتها المقبلة، في قضية تُعد من أبرز الملفات الدستورية المطروحة على الساحة القانونية والسياسية خلال الفترة الحالية.

موضوعات متعلقة