جينيفر جارنر تكشف أصعب لحظات حياتها بعد طلاقها من بن أفليك
استعادت النجمة الأمريكية جينيفر جارنر ذكريات واحدة من أصعب الفترات في حياتها، بعد انفصالها عن النجم بن أفليك، مؤكدة أن تجاوز آثار الطلاق والوصول إلى نموذج إيجابي في تربية أبنائها لم يكن بالأمر السهل.
وفي مقابلة مع مجلة Marie Claire البريطانية، تحدثت جارنر، البالغة من العمر 53 عامًا، عن تجربتها الشخصية مع الطلاق، لا سيما مع وجود ثلاثة أطفال تجمعها بأفليك هم فيوليت 19 عامًا، وسيرافينا 16 عامًا، وصامويل 13 عامًا.
وقالت جارنر: كان تفكك الأسرة هو الأمر الأصعب، خاصة مع فقدان الشراكة الحقيقية والصداقة، هذا أكثر ما آلمني، مضيفة أن هذه المرحلة شكّلت نقطة تحول كبيرة في حياتها.
وأكدت النجمة أن دعم العائلة والأصدقاء كان له دور محوري في تجاوز تلك المحنة، مشيرة إلى أن علاقتها بأفليك تحسنت مع الوقت، وتمكنا من إعادة بناء رابط قائم على الصداقة والتعاون من أجل أبنائهما.
وأضافت جارنر: أتمكن الآن من المشاركة في تربية أبنائي بسلام وهدوء، في شراكة لم أكن أتوقع يومًا أن أعود إليها، في إشارة إلى العلاقة الصحية التي تجمعها حاليًا بزوجها السابق.


.jpg)

.png)













.jpeg)


.jpg)



