مصائب قوم عند قوم فوائد!
هل يفعلها أريبيولا؟
رحل "ألونسو" بعد سبعة أشهر فقط له في السنتياجو برنابيو، بعد فشله في تحقيق لقب جديد للملكي وخسارته في نهائي السوبر الإسباني على يد برشلونه غريمه التقليدي.
ورحل قبله كارلوس أنشيلوتي بعد موسم صفري مع الملكي، متجهًا إلى البرازيل لقيادتها في فعاليات كأس العالم 2026، والتي يهتم بتغطيتها موقع المقارنات الكروي arabworldcupbet.com.
لم يكن "ألونسو" إذن الإجابة عن سبب تردي مستوى الملكي، إذ يدّعي كثيرون أن الخطأ خطأ إداري بحت باستحضار "مبابي" في وقت كان الملكي يحتاج فيه إلى رأس حربة صريح.
ومع ذلك، وحتى الآن، يبدو أن أريبيولا البديل المفاجئ استطاع استعادة روح الملكي في مختلف المسابقات، إذ نجح الرجل في تجاوز عقبة ليفانتي في الدوري المحلي بهدفين دون رد كخطوة أولى.
ثم استقبل "موناكو" الفرنسي على ملعب الملكي، ليقسو عليه في ليلة شهدت تسجيل شباب الملكي لنصف دستة من الأهداف في شباك الفرنسيين!
لوقد شهدت المبارة عددًا من الأرقام الإيجابية، أبرزها عودة أسماء الملكي الكبيرة التي غابت عن التسجيل مرة أخرى إلى الواجهة، إذ نجح كلا من فينيسوس جونيور وجود بيلينجهام في التسجيل خلال المباراة.
وبالطبع ترك الفرنسي المتألق "مبابي" بصمته إذ نجح في تسجيل هدفين خلال اللقاء في الدقيقتين الخامسة والسادسة والعشرين، بالإضافة إلى هدف "فرانكو ماستانتونو"، وهدف ذاتي أخير سجّله لاعب موناكو "تيلو كيرير" في مرماه.
المستوى المميز الذي ظهر به الملكي في المبارتين الأخيرتين ربما يشير إلى أن الفريق كان واقعًا تحت حالة من الضغط أثناء قيادة الإسباني "ألونسو"، وربما يعني أن "أريبيولا" أقدر في التعامل مع نجوم الفريق منه!
وعلى أي حال، فإذا استمر "أريبيولا" في تحقيق نتائج مماثلة مع الملكي على الصعيدين الأوروبي والمحلي، فبالتأكيد ستكون مصائب قوم عند قوم فوائد، وقد يصل إلى ما لم يكن يحلم الوصول إليه بالشكل التقليدي.
الاستحقاق المحلي القادم للملكي سيكون أمام فياريال، وصيف الملكي في الترتيب الحالي للدوري الإسباني، والذي يتفوّق في الأداء هذا الموسم عن صاحب المركز الثالث الكلاسيكي، أتليتكو مدريد.
الدون يدعم ساوديو ماني
لازالت أخبار بطولة كأس الأمم الأفريقية تتردد في الصدى، على الرغم من حسم المنتخب السنغالي للقب البطولة بالفوز على نظيره المغربي بهدف دون رد في مباراة مثيرة للجدل.
فالاتحاد الأفريقي "الكاف" قال أنه يحقق في كافة أحداث المباراة، وأن ما شهدته المباراة من تجاوزات لن يمر مرور الكرام، بغض النظر عن هوية مرتكبها.
وعلى الناحية الإيجابية من الأمور، نشر موقع سكاي نيوز العربية رياضة تقريرًا تناول فيه الدعم الذي قدّمه الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى صديقه في النصر، ساوديو ماني.
كان لماني دورًا كبيرًا في حصول السنغال على اللقب بمشاركاته الفعالة على مدار البطولة، وتحديدًا بهدفه في نصف النهائي أمام المنتخب المصري، الذي منح بطاقة التأهل للدور النهائي للمنتخب السنغالي.
وقد حصل "ماني" على لقب اللاعب الأفضل في البطولة، في بطولة صرّح السنغالي بأنها ستكون مشاركته الأخيرة في تاريخ البطولات الأفريقية.
صرّح "ماني" كذلك أن رفيقه البرتغالي كريستيانو رونالدو اتصل به لتهنئته ودعمه بعد الفوز باللقب الأفريقي الثاني على التوالي.
وأضاف "ماني" أن البرتغالي ذكر له أنه شاهد المباراة بالكامل، وأنه سعيد بفوز رفيقه في نادي النصر بهذه البطولة المثيرة والقوية.
حصل المنتخب السنغالي في ختام فعاليات هذه البطولة على مكافأة قياسية وصلت إلى 10 مليون دولار أمريكي، وهي المكافأة الأعلى في تاريخ البطولة.
ومن جانبه، أعلن الرئيس السنغالي "باسيرو ديوماي فاي" أن بلاده سوف تمنح اللاعبين مجموعة من المكافآت الإضافية تقديرًا منها لإنجازهم التاريخي وتحقيقهم اللقب الثاني لدولة السنغال.
وسوف يعود السنغالي ساديو ماني للانضمام لصفوف النصر مرة أخرى للمشاركة في فعاليات دوري روشن السعودي، في محاولة للحاق بالمتصدر "الهلال"، والذي وسّع الفارق بينه وبين النصر في الجولات الأخيرة إلى 7 نقاط كاملة.
ماذا يحدث لساحر التدريب الإسباني؟!
ربما يكون جوارديولا الإسباني هو التمثيل الأفضل لمقولة "أن الوصول للقمة صعب، والحفاظ عليها أصعب"! إذ تعثّر السيتي مرة جديدة في مفاجأة من العيار الثقيل في دوري الأبطال.
فقد تعثّر الرجل أمام "بودو غليمت" الفريق الذي لم يحقق أي فوز خلال مشاركته في هذه النسخة من دوري الأبطال، بثلاثة أهداف لهدف.
نتيجة مفاجئة خاصة مع عودة المصري عمر مرموش إلى صفوف السيتي، عودة كان ينتظرها جوارديولا بعد تصريحات إيجابية عن مستوى نجمه الصاعد.
نقطة ضعف السيتي هي الدفاع، وهذا ما ظهر جليًا في هذه المباراة تحديدًا، إذ تلقى السيتي هدفين متتاليتين في الدقيقتين الثانية والعشرين، والرابعة والعشرين.
كرة القدم الحديثة معقّدة نسبيًا خاصة في الحالات التي يسجّل فيها الفريق الأضعف هدف التقدّم، إذ عادة ما نشهد إغلاقًا كاملًا للملعب، ودفاعًا مستميتًا، يحاول الفريق الأقوى فك رموزه طوال المباراة.
وهذا ما حدث بالضبط، فبعد تسجيل هدفين، تراجع لاعبو بودو غليمت في محاولة إثناء السيتي عن التعويض، مع استغلال للهجمات المرتدة.
ولم يمضي الكثير من الوقت حتى أضاف لاعبو بودو غليمت الهدف الثالث، ليعود "ريان شرقي" بعدها بدقائق بهدف لحفظ ماء الوجه، لكن طرح "كاسكانتي" لم يساعد السيتي كثيرًا في التماسك، لتنتهي المباراة بثلاثية لهدف.
هزيمة جوارديولا هي الثانية تواليًا، إذ سقط في الدوري المحلي أمام اليونايتد بثنائية دون رد. غياب هالاند عن التهديف كلمة السر في سقوط السيتي بكل تأكيد، وعودته سريعًا قد تنقذ الفريق من سلسلة هزائم جديدة.
استحقاق السيتي الأوروبي القادم أمام غلطة سراي في ختام دور المجموعات بالنظام الجديد في البطولة، مباراة لن تكون سهلة في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.


.jpg)

.png)





.jpg)
.jpeg)


