النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 12:58 صـ 26 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس الوزراء السعودي برئاسةولي العهد يُجدد إدانته الاعتداءات السافرة التي طالت المملكة ودول ”مجلس التعاون” بمسيرات انطلقت من الأراضي العراقية الجامعة العربية تبحث مستقبل الهوية .. التنوع العربي من التحدي إلى فرصة للتكامل المهندس رامي غالي : يؤكد أهمية قرار الدولة بشأن تطبيق معايير جديدة لتحسين كفاءة الطاقة للأجهزة الكهربائية محافظ سوهاج في جولة مفاجئة: ”أرواح الناس أمانة.. ولن أرحم أي تقصير في إجراءات السلامة بالمراكب النيلية” جامعة المنصورة: استخراج جسم غريب من الشعب الهوائية لطفل باستخدام المنظار الشعبي بمستشفى الأطفال ريادة الأعمال من الفكر إلى الربح”.. ورشة عمل بمكتبة الإسكندرية الأكاديمية العربية تفتتح مختبراً متطوراً لأمن المعلومات بالتعاون مع «فورتينت» لتعزيز التعليم والتحول الرقمي نائب محافظ الفيوم يترأس لجنة متابعة تشغيل مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة ”حياة كريمة” بتكلفة 20 مليون جنيه القليوبية تبدأ أكبر خطة تطوير طرق بشبرا.. 4 مناطق في صدارة التنفيذ ضربة قوية للإشغالات.. محافظ القليوبية يشعل شارع 23 يوليو بحملة مكبرة بشبرا مشاركة صلاح.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين ليفربول وباريس سان جيرمان وزير البترول يعزز التعاون مع البرلمان لدعم الاستثمار وتوصيل الغاز للمناطق الأكثر احتياجًا

عربي ودولي

سيناريوهات التصعيد في إيران.. هل تسقط الجمهورية الإسلامية؟

وزير خارجية إيران
وزير خارجية إيران

كشف الدكتور محمد مُحسن أبو النور، الخبير في الشأن الإيراني، سيناريوهات التصعيد والاحتواء بشأن ما يدور في الداخل الإيراني من احتجاجات واسعة، موضحاً أن معطيات المشهد الراهن تشير إلى أن النظام الإيراني، في حال تطور الموقف نحو تدخل عسكري أمريكي مباشر أو غير مباشر، قد يلجأ إلى ما يمكن وصفه بـ«المعادلة الصفرية»، أي الرد الشامل باستخدام أوراق القوة الإقليمية بالتنسيق مع حلفائه وبالتزامن إذا لزم الأمر، بما يهدد المصالح الأمريكية في أكثر من ساحة على طول الجغرافيا الإقليمية.

وقال «أبوالنور» في تحليل له، إن التجربة التاريخية تُظهر أن المجتمع الإيراني، رغم تنوعه القومي والديني والاجتماعي، والذي يتكون من عشر مجموعات عرقية ودينية رئيسية على الأقل، يميل إلى الالتفاف حول أي نظام حاكم عندما يشعر بتهديد خارجي مباشر، وهو ما يجعل أي تدخل أمريكي محتمل خطأً استراتيجيًا مكلفًا، لا يحقق أهدافه المعلنة، بل يخدم النظام الإيراني في إعادة اللحمة إلى مكونات الأمة الإيرانية.

وأضاف أن السيناريو الأكثر احتمالا هو انتشار الحرس الثوري في طول البلاد وعرضها خاصة في بؤر التوتر للسيطرة على الوضع، وهو قادر على ذلك تماما كما فعل في حالات سابقة قريبا، لاسيما في مظاهرات ديسمبر ــ يناير 2017 ــ 2018م، وفي احتجاجات البنزين نوفمبر 2019م، وأخيرا في مظاهرات مهسا أميني سبتمبر 2022م.

ونوه إلى أنه في المحصلة، تكشف الاحتجاجات الراهنة عن أزمة بنيوية عميقة في الاقتصاد والمجتمع الإيرانيين، لكنها تكشف في الوقت ذاته عن حدود الرهان على التدويل والتدخل الخارجي، فالحالة الإيرانية، كما أثبتت التجارب السابقة، تظل عصية على التنبؤ، وقابلة لإفراز نتائج غير متوقعة، سواء للنظام أو لخصومه: «ويبقى السؤال مفتوحا حول قدرة النظام على احتواء هذه الموجة عبر أدوات داخلية، من دون الانزلاق إلى سيناريوهات تصعيد إقليمي قد تعيد إنتاج دورات عدم الاستقرار في الشرق الأوسط بأكمله».