النهار
السبت 30 مايو 2026 05:22 صـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماراثون مايو.. مؤشر EGX30 يلامس الـ52 ألف نقطة والأسهم الصغيرة تحلق عاليًا حاول يطفي نار الخلاف فعاد جُثة هامدة.. خناقة سيدات تنتهي بمأساة دموية في المحلة لو عايز دخل شهرى ثابت.. أعلى شهادات الادخار فى البنوك أسهم هبطت لأقل سعر وصدمت المستثمرين قبل إجازة الأضحى الفائض لك والعجز على الشركة.. القواعد الذهبية الجديدة للتأمين التكافلي بمصر ملايين معلقة ونزاعات من التسعينيات.. تقرير يكشف أسباب انخفاض ربحية مطاحن القاهرة 186 مليار جنيه زيادة في ا لإيرادات غير الضريبية في الموازنة العامة للدولة المصرية كازاخستان تبدي استعدادها لاستضافة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. ترامب: سنرفع الحصار عن إيران الآن.. وأمريكا ستسيطر على اليورانيوم الإيراني وتدمره رسميًا .. اختيار المصري مصطفى طنطاوي منسقًا إعلاميًا في كأس العالم ترامب: لن نسمح لإيران بتهديد العالم.. ومضيق هرمز خط أحمر أمريكي تفاصيل مشاجرة عربة السيدات بالمترو.. وضبط طرفي الواقعة

عربي ودولي

سيناريوهات التصعيد في إيران.. هل تسقط الجمهورية الإسلامية؟

وزير خارجية إيران
وزير خارجية إيران

كشف الدكتور محمد مُحسن أبو النور، الخبير في الشأن الإيراني، سيناريوهات التصعيد والاحتواء بشأن ما يدور في الداخل الإيراني من احتجاجات واسعة، موضحاً أن معطيات المشهد الراهن تشير إلى أن النظام الإيراني، في حال تطور الموقف نحو تدخل عسكري أمريكي مباشر أو غير مباشر، قد يلجأ إلى ما يمكن وصفه بـ«المعادلة الصفرية»، أي الرد الشامل باستخدام أوراق القوة الإقليمية بالتنسيق مع حلفائه وبالتزامن إذا لزم الأمر، بما يهدد المصالح الأمريكية في أكثر من ساحة على طول الجغرافيا الإقليمية.

وقال «أبوالنور» في تحليل له، إن التجربة التاريخية تُظهر أن المجتمع الإيراني، رغم تنوعه القومي والديني والاجتماعي، والذي يتكون من عشر مجموعات عرقية ودينية رئيسية على الأقل، يميل إلى الالتفاف حول أي نظام حاكم عندما يشعر بتهديد خارجي مباشر، وهو ما يجعل أي تدخل أمريكي محتمل خطأً استراتيجيًا مكلفًا، لا يحقق أهدافه المعلنة، بل يخدم النظام الإيراني في إعادة اللحمة إلى مكونات الأمة الإيرانية.

وأضاف أن السيناريو الأكثر احتمالا هو انتشار الحرس الثوري في طول البلاد وعرضها خاصة في بؤر التوتر للسيطرة على الوضع، وهو قادر على ذلك تماما كما فعل في حالات سابقة قريبا، لاسيما في مظاهرات ديسمبر ــ يناير 2017 ــ 2018م، وفي احتجاجات البنزين نوفمبر 2019م، وأخيرا في مظاهرات مهسا أميني سبتمبر 2022م.

ونوه إلى أنه في المحصلة، تكشف الاحتجاجات الراهنة عن أزمة بنيوية عميقة في الاقتصاد والمجتمع الإيرانيين، لكنها تكشف في الوقت ذاته عن حدود الرهان على التدويل والتدخل الخارجي، فالحالة الإيرانية، كما أثبتت التجارب السابقة، تظل عصية على التنبؤ، وقابلة لإفراز نتائج غير متوقعة، سواء للنظام أو لخصومه: «ويبقى السؤال مفتوحا حول قدرة النظام على احتواء هذه الموجة عبر أدوات داخلية، من دون الانزلاق إلى سيناريوهات تصعيد إقليمي قد تعيد إنتاج دورات عدم الاستقرار في الشرق الأوسط بأكمله».