النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 06:43 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجانًا.. أميرة أديب تطلق مبادرة لتوزيع هواتف محمولة عبر السوشيال ميديا.. والجمهور يعلق: «إنسانة حقيقية» فتوى الحاخامات تهزم أوامر القادة.. أزمة تمرد ديني تعصف بلواء «جفعاتي» الإسرائيلي فيديو «حصان طروادة».. حيلة نتنياهو الأخيرة لضرب شعبية آيزنكوت وحسم الانتخابات هل ستؤتي الحرب الاقتصادية ضد إيران ثمارها؟ أزمة التجديد النصفي 2026.. كيف تحكم الحسابات الانتخابية الأمريكية السياسة تجاه إيران؟ ترامب يسعى لتصفير نفط إيران.. وطهران تهدد بقطع شريان الطاقة الخليجي بالكامل خيارات بوتين الجديدة للضغط على أوروبا وزعزعة دعمها لأوكرانيا.. «فورين بوليسي» توضح كيف أصبحت المسيرات عيناً للمدافع في اليمن؟ الاثنين القادم علاء الدين تستقبل اصدقائها في دار الكتب بورشة لو كنتَ مذيعًا.. أي أغنية ستختار؟ مصر إلى نهائي تنس الطاولة سيدات في ألعاب البحر المتوسط مصر تهزم أمريكا .. مصطفى أبو سعدة يحقق الفوز الثاني للفراعنة في بطولة العالم للبوتشيا رفضت تديلهم فلوس.. الداخلية تكشف تفاصيل القبض على شقيقين لاتهامهما بالاعتداء بالضـ..ـرب على والدتهما

عربي ودولي

من يسعى للتفاوض مع أمريكا فهو خائن.. تعليقات نارية للصحف الإيرانية على رسالة مجتبى الأخيرة

مجتبى
مجتبى

قدم الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، قراءة في عناوين الصحف في إيران بعد بيان الانتقام الذي أعلنه مجتبى خامنئي. مؤكداً أنها تعكس حالة التأزم في الداخل الإيراني بطريقة واضحة بين شرعية المرشد الجديد التي يحاول ضياغتها شعبياً وسياسياً على مبدأ الثأر والانتقام وبين التيار الذي يدعو إلى المفاوضات بوصفها بباب الخروج من الأزمة.

وقال «لاشين» في تحليل له، إنه بالنسبة للصحف المتشددة وخطاب الإنتقام والحرب، استخدمت وكالة تسنيم المقربة من الحرس الثوري تستخدم عنواناً خشناً «لن تموتوا بشكل طبيعي» في إعادة صياغة لرسالة المرشد التي قال فيها أن الأعداء سوف يتمنوا الموت بسلام مع استخدام تكوين بصري عسكري حاد للغاية باستهداف ترامب ونتنياهو.

وأوضح «لاشين»، أن جريدة «چارسوق» الاقتصادية ذات الميول المشتددة، جاء عنوانها الرئيسي «الانتقام من المجرمين أمر حتمي» متبنية ذات التوجه المعلن من مجتبى خامنئي، لكن اللافت في الأمر هو العنوان الجانبي في أسفل الصفحة، وفق «لاشين» والذي تضمن تصريح لعلي الخميني، حفيد آية الله الخميني، يقول فيه مباشرة: «أي شخص يسعى إلى التفاوض من أجل السلام مع أمريكا هو خائن».

وأكد «لاشين» أن علي الخميني، مصنف تبعاً لتيار الاعتدال الأقرب إلى الإصلاح، وكانت له شعبية جيدة في الأوساط الشعبية، بل أنه من المرشحين لمنصب المرشد قبل أن يستقر تحت عمامة مجتبى، وفي هذا التصريح تغير لافت في تعامل الرجل مع فكرة المفاوضات بشكل عام، بل التيار الإصلاحي بأكمله، فقد منح مجتبى شرعية سياسية ودينية عقائدية من بيت من أهم بيوتات الثورة الإيرانية، ما يعكس أن أزمة حقيقية بين التيارات السياسية وموقفها من التفاوض تحتاج إلى كتابة منفصلة.