النهار
الإثنين 30 مارس 2026 12:13 مـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداء الإيراني السافر على أحد المعسكرات في الكويت ومحطات الكهرباء وتحلية المياه أبو الغيط يجري اتصالا مع نيجرفان بارزاني بعد استهداف منزله في جولة مفاجئة...وزير التعليم يتفقد مدارس الغربية ويشدد على الانضباط الدراسي تشكيل منتخب ألمانيا المتوقع أمام غانا استعدادا للمونديال أبو الغيط يدين الاعتداءات الايرانية على محطات الكهرباء وتحلية المياه في الكويت وكالة الإمارات للمساعدات تدعم غزة بقافلة جديدة من المساعدات الإنسانية عبر معبر كرم أبو سالم جامعة عين شمس تبحث تشغيل مركز النانو تكنولوجي وتفعيل خدماته البحثية الزمالك يواجه الشرقية للدخان وديا اليوم انطلاق فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر «المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة» بجامعة الأزهر بأسيوط موعد مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا في مرحلة حسم الدوري الممتاز مواعيد مباريات اليوم الاثنين 30 - 3 - 2026 والقنوات الناقلة بعد تطبيق الأسعار الجديدة.. كيف تستخرج اشتراك المترو بسهولة؟

منوعات

مستقبل أطفالنا أم مشاهدات الترند؟.. صراع جديد يهدد الصحة النفسية للصغار

في زمن أصبح فيه «التريند» هدفا بحد ذاته، يجد بعض الأطفال أنفسهم ضحايا لمحتوى تصوره أسرهم أو محيطهم لنشره على منصات التواصل الاجتماعي، مثل التيك توك، ما يعرضهم للتنمر والإيذاء النفسي في مدارسهم ومجتمعهم.

كان أوضح مثالا على تلك الأزمة فيديو انتشر بسرعة الصاروخ على مواقع التواصل الاجتماعي لطفل يناشد والديه التوقف عن نشر محتوى عنه، لأنه أصبح هدفا للسخرية من أصدقائه، فيما كان رد الأهل قاسيا، مؤكدين أنه «لا شأن له بما يُقال عنهم».

هذا الفيديو تسبب في حالة غضب كبيرة بين جماهير مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين باتخاذ إجراءات قانونية ضد الأبويين.

الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، فقد شهدنا حالات لأطفال مُنعوا من دخول المدارس بسبب محتوى آبائهم أو أولياء أمورهم، ما يؤكد حجم التأثير النفسي والاجتماعي لهذه التصرفات على الصغار.

السؤال المطروح: هل أصبح الشهرة أو المال أهم من سلامة أطفالنا النفسية ومستقبلهم؟ بالطبع لا، فهناك من يقدم محتوى هادف وقيم للأطفال، لكن المشكلة تكمن في المحتوى الذي يسيء للطفل نفسيا، ويجعل منه أداة لتحقيق عدد مشاهدات أو «تريند» مؤقت.

آن الأوان أن نضع حماية الأطفال وصحتهم النفسية في المقام الأول، قبل أي اعتبار آخر، لأن مستقبلهم يستحق اهتمامنا أكثر من أي لحظة شهرة على الإنترنت.