النهار
الخميس 21 مايو 2026 06:23 صـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مشروع بحثي حول تحسين تجذير الزيتون بتقنيات النانو بجامعة القاهرة.. كريستين عاطف تكشف الكواليس مكتبة الإسكندرية تنظم محاضرة حول تكامل علوم الجينوم والتعلم الآلي غدا تنطلق فعاليات منتدي الاعمال المصرى الصينى بمقر اتحاد الغرف التجارية رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يزور مجمع خدمة الصناعة بأبو قير وزارة الإعلام العُمانية تحتفي بإطلاق الفيلم الوثائقي «الدختر طومس» توثيقًا لمسيرة طبيب كرس حياته لخدمة الإنسان مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 24.500 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة الأمير عبدالعزيز بن سعود رئيس لجنة الحج العليا يستقبل رئيس مكتب شؤون الحجاج اللواء أشرف عبد المعطي عبدالغني: اعتماد ١٦٤ معهدًا يعكس نجاح خطة تطوير التعليم الأزهري وفقا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر غدا تنطلق فعاليات منتدي الاعمال المصرى الصينى بمقر اتحاد الغرف التجارية طارق جويلي: مشروع ترام الإسكندرية يحافظ على الهوية التاريخية مبالغ تخطت المليار.. محمد زيدان يروي تفاصيل وقوعه في فخ مستريح الإسكندرية متهم في عدة قضايا.. مقتل أكبر تاجر مخدرات خلال حملة أمنية من المكافحة في قنا

منوعات

مستقبل أطفالنا أم مشاهدات الترند؟.. صراع جديد يهدد الصحة النفسية للصغار

في زمن أصبح فيه «التريند» هدفا بحد ذاته، يجد بعض الأطفال أنفسهم ضحايا لمحتوى تصوره أسرهم أو محيطهم لنشره على منصات التواصل الاجتماعي، مثل التيك توك، ما يعرضهم للتنمر والإيذاء النفسي في مدارسهم ومجتمعهم.

كان أوضح مثالا على تلك الأزمة فيديو انتشر بسرعة الصاروخ على مواقع التواصل الاجتماعي لطفل يناشد والديه التوقف عن نشر محتوى عنه، لأنه أصبح هدفا للسخرية من أصدقائه، فيما كان رد الأهل قاسيا، مؤكدين أنه «لا شأن له بما يُقال عنهم».

هذا الفيديو تسبب في حالة غضب كبيرة بين جماهير مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين باتخاذ إجراءات قانونية ضد الأبويين.

الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، فقد شهدنا حالات لأطفال مُنعوا من دخول المدارس بسبب محتوى آبائهم أو أولياء أمورهم، ما يؤكد حجم التأثير النفسي والاجتماعي لهذه التصرفات على الصغار.

السؤال المطروح: هل أصبح الشهرة أو المال أهم من سلامة أطفالنا النفسية ومستقبلهم؟ بالطبع لا، فهناك من يقدم محتوى هادف وقيم للأطفال، لكن المشكلة تكمن في المحتوى الذي يسيء للطفل نفسيا، ويجعل منه أداة لتحقيق عدد مشاهدات أو «تريند» مؤقت.

آن الأوان أن نضع حماية الأطفال وصحتهم النفسية في المقام الأول، قبل أي اعتبار آخر، لأن مستقبلهم يستحق اهتمامنا أكثر من أي لحظة شهرة على الإنترنت.