النهار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 02:34 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هند البحرينية تعلق على الحكم النهائي في قضيتها: «انتهت قصة الظلم الذي طالني» منى زكي تعود إلى الدراما بمسلسل «طالع نازل» بعد غياب 3 سنوات من بوابة الرياض.. فضل شاكر يعود إلى جمهوره.. موعد الحفل وطرح التذاكر «مشادة تحولت لمشاجرة».. تفاصيل تعدي شاب على والده وإصابته بكدمات في قليوب مجدي الهواري: محمد فراج قدم شخصية «لعبة جهنم» بعيدًا عن القوالب التقليدية مجدي الهواري لـ«النهار المصرية»: لم نستهدف استعراض العنف في «لعبة جهنم».. وحرصنا على عدم المتاجرة بألم الضحايا بعد رحلة عمر 109 أعوام.. وفاة أكبر معمرات شبين القناطر وسط حزن أهالي تل بني تميم رئيس شعبة المحمول: تأخر مستحقات التجار يفاقم خسائرهم ونطالب بإخراج الهاتف المحمول من السلع الترفيهية نصيحة غير متوقعة من يامال لإدارة برشلونة: ”حمزة عبد الكريم أولى من هالاند منتخب مصر يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف وديا اعتماد 14 وحدة صحية ومستشفى القناطر وفق معايير الجودة الوطنية «جهار» «هيئة البترول» تكشف حصيلة حملات مكافحة تهريب الوقود من أسوان إلى أسيوط.. ضبط 6 أطنان بنزين و48 ألف لتر

منوعات

مستقبل أطفالنا أم مشاهدات الترند؟.. صراع جديد يهدد الصحة النفسية للصغار

في زمن أصبح فيه «التريند» هدفا بحد ذاته، يجد بعض الأطفال أنفسهم ضحايا لمحتوى تصوره أسرهم أو محيطهم لنشره على منصات التواصل الاجتماعي، مثل التيك توك، ما يعرضهم للتنمر والإيذاء النفسي في مدارسهم ومجتمعهم.

كان أوضح مثالا على تلك الأزمة فيديو انتشر بسرعة الصاروخ على مواقع التواصل الاجتماعي لطفل يناشد والديه التوقف عن نشر محتوى عنه، لأنه أصبح هدفا للسخرية من أصدقائه، فيما كان رد الأهل قاسيا، مؤكدين أنه «لا شأن له بما يُقال عنهم».

هذا الفيديو تسبب في حالة غضب كبيرة بين جماهير مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين باتخاذ إجراءات قانونية ضد الأبويين.

الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، فقد شهدنا حالات لأطفال مُنعوا من دخول المدارس بسبب محتوى آبائهم أو أولياء أمورهم، ما يؤكد حجم التأثير النفسي والاجتماعي لهذه التصرفات على الصغار.

السؤال المطروح: هل أصبح الشهرة أو المال أهم من سلامة أطفالنا النفسية ومستقبلهم؟ بالطبع لا، فهناك من يقدم محتوى هادف وقيم للأطفال، لكن المشكلة تكمن في المحتوى الذي يسيء للطفل نفسيا، ويجعل منه أداة لتحقيق عدد مشاهدات أو «تريند» مؤقت.

آن الأوان أن نضع حماية الأطفال وصحتهم النفسية في المقام الأول، قبل أي اعتبار آخر، لأن مستقبلهم يستحق اهتمامنا أكثر من أي لحظة شهرة على الإنترنت.