النهار
الأربعاء 13 مايو 2026 06:23 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع وزارة الأوقاف لتقسيط صكوك الأضاحي لمدة تصل إلى 6 أشهر بدون فوائد تيسيرًا على المواطنين السيسي ونظيره الأوغندي يؤكدان التزامهما بالإدارة المستدامة للموارد المائية وائل فودة لـ«النهار»: تحديث الأسطول والانضباط التشغيلي وراء تقدم مصر للطيران 20 مركزًا البيان المشترك بمناسبة زيارة الرئيس السيسي إلى أوغندا القومي لذوي الإعاقة يشيد بجهود الرقابة الإدارية في ضبط مزوري بطاقات الخدمات المتكاملة ملفات ساخنة على طاولة لقاء ترامب بنظيره الصيني.. ما هي؟ ماذا قال الإعلام الصيني عن زيارة ترامب لبكين؟ حريق مفاجئ داخل مستشفى حميات طوخ.. و الحماية المدنية تحاصر النيران سريعاً البلشي: الإقبال على الدورات التدريبية يعكس وعي الصحفيين بأهمية التطوير المهني نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج للشئون الأفريقية.. توضيح مهم أرقام تُشعل الكواليس قبل مونديال 2026.. تعويضات غير مسبوقة للأندية بسبب اللاعبين «Ulter» و«تام جاليري» يفتحان باب اقتناء الفن بالتقسيط لأول مرة

فن

فريد الأطرش.. ذكرى رحيل صوت صنع تاريخ الموسيقى العربية

فريد الاطرش
فريد الاطرش

تحل اليوم ذكرى رحيل الموسيقار الكبير فريد الأطرش، الذي غادر عالمنا في السادس والعشرين من ديسمبر بعد رحلة فنية طويلة، ترك خلالها بصمة لا تُمحى في تاريخ الغناء والموسيقى العربية، استطاع فريد الأطرش أن يحجز لنفسه مكانة خاصة بين كبار المبدعين، ليصبح واحدًا من أهم الموسيقيين في العالم العربي وأكثرهم تأثيرًا حتى اليوم.

فريد الأطرش أحد أبرز المطربين والملحنين ولقب بملك العود، وينتمي إلى آل الأطرش إحدى العائلات العريقة، في جبل الدروز جنوب سوريا والتي كان لها دور وطني بارز، كانت بداية مشواره الفني عقب انتقاله إلى القاهرة مع والدته الأميرة عالية بنت المنذر وأشقائه فؤاد وأسمهان حيث انطلقت رحلته مع الفن ونجح في الجمع بين الغناء والتلحين والتمثيل، قدم خلال مسيرته 31 فيلمًا سينمائيًا وغنى من كلمات كبار الشعراء كما لحن لعدد كبير من المطربين في مصر والوطن العربي تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا.

سجل فريد الأطرش أولى أغنياته بعنوان يا ريتني طير لأطير حواليك وعمل في فرقة بديعة مصابني قبل أن يدخل عالم السينما مع شقيقته أسمهان، من خلال فيلم انتصار الشباب عام 1940 لتتوالى بعدها أعماله ويصبح واحدًا من عمالقة زمن الفن الجميل.

وبجانب موهبته الفنية الكبيرة عُرف فريد الأطرش بأخلاقه الرفيعة، وكرمه الشديد حيث كان بيته مفتوحًا للجميع دون تفرقة وكان محبوبًا بين زملائه والجمهور، على حد سواء ليظل اسمه مرتبطًا بالفن الراقي والإنسانية الراقية حتى بعد رحيله.