النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 01:21 مـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور رئيسة وزراء اليابان.. وزير التعليم يشارك في إحياء الذكرى الـ81 لإلقاء القنبلة الذرية على هيروشيما وزير الاستثمار يبحث مع وزير التنمية الصناعية البرازيلي تعزيز التجارة والاستثمارات والتعاون في الطاقة والتكرير شقيق القاضي المزيف: كان شغال معايا في مصنع الطوب وبيستلف مني أجرة المواصلات وهو راجع القاهرة وسط أجواء مبهجة وإبداعية.. مهرجان ترفيهي للأطفال في الزمالك بالتعاون مع ”علاء الدين” نزيف الأسفلت مستمر.. مصرع شخصين وإصابة آخرين في حادث مروع ببنها مقتل مسن داخل منزله ببورسعيد.. والأجهزة الأمنية تكثف جهودها لكشف غموض الجريمة إنتيسا سان باولو تحقق 5.6 مليار يورو صافي ربح في النصف الأول وترفع توقعات أرباح 2026 العادات التقنية السليمة تعزز المرونة السيبرانية في مصر مكتبة الإسكندرية تفتتح الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان الصيف الدولي ضبط مخزن أدوية غير مرخص تابع لمركز حقن مجهري ببورسعيد والتحفظ على مضبوطات بقيمة 3 ملايين جنيه انطلاق مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي في دورته ال16..سبتمبر المقبل ”الرحلة الأخيرة” فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية

تقارير ومتابعات

رئيس جامعة الأزهر يتقبل العزاء في وفاة محمد صابر عرب وزير الثقافة الأسبق...ويؤكد: الفقيد كان مؤرخًا ومعلمًا للأجيال

أقامت جامعة الأزهر برئاسة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، والدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، اليوم الاثنين، واجب عزاء في فقيد مصر والأزهر الشريف المغفور له -بإذن الله تعالى- الدكتور محمد صابر عرب، الأستاذ بكلية اللغة العربية بالقاهرة وزير الثقافة الأسبق، الذي رحل عن عالمنا بعد مسيرة وطنية وثقافية حافلة بالعطاء، قدّم خلالها إسهامات بارزة في خدمة الثقافة المصرية والعربية.

جاء ذلك بحضور الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس الجامعة الأسبق، والدكتور عبد الواحد النبوي، الأستاذ بجامعة الأزهر وزير الثقافة الأسبق، والدكتور علاء جانب، عميد كلية اللغة العربية بالقاهرة، وبحضور أسرة المغفور له يتقدمهم نجله المستشار الدكتور أحمد محمد صابر عرب.

وقدّم الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، عزاء فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ودعائه بالرحمة والمغفرة لفقيد مصر والأزهر الشريف، سائلًا المولى -عز وجل- أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.

ونعى رئيس الجامعة الفقيد قائلًا: فقدت مصر وجامعة الأزهر قامة علمية وثقافية عظيمة، أثرت المشهد الثقافي والفكري بعمق وعطاء مستمر.

وأوضح رئيس الجامعة أن الفقيد كان مؤرخًا متفردًا ومعلمًا لأجيال، ومفكرًا من طراز فريد، ورجلًا آمن بدور الثقافة كقوة ناعمة قادرة على بناء الوعي وصون الهوية، وسيظل عطاؤه ومسيرته علامة مضيئة في تاريخ العمل الثقافي المصري.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن فقيد كلية اللغة العربية أدار دفة وزارة الثقافة باقتدار في واحدة من أصعب فترات العمل في الوزارة ، مشيرًا إلى أنه ترك إرثًا غنيًّا سيظل مصدر فخر وإلهام للأجيال الحالية والأجيال القادمة.

ونعى الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الفقيد قائلًا: إن المغفور له -بإذن الله تعالى- كان مدرسة متفردة في الوطنية والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن والأزهر الشريف.

مؤكدًا أن خسارتنا كبيرة في الفقيد وأن عزائنا أنه ترك لنا جهودًا كبيرة ستظل تخلد اسمه بحروف من نور، سواء خلال عمله وزيرًا في الحكومات المتعاقبة أو خلال عمله الأكاديمي في جامعة الأزهر.

من جانبه، وجه المستشار الدكتور أحمد محمد صابر عرب، نجل الفقيد، الشكر والعرفان إلى مؤسسة الأزهر الشريف جامعًا وجامعة برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، وإلى جامعة الأزهر برئاسة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، وإلى جميع نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وجميع منسوبي جامعة الأزهر في مختلف الكليات وإلى كل من قدم واجب العزاء في وفاة المغفور له الوالد الحبيب.

وأكد نجل الفقيد أن والده -عليه رحمة الله- كان يتباهى ويتفاخر بانتمائه إلى جامعة الأزهر مهد الوسطية والاعتدال وكعبة العلم وقبلة العلماء.

وعبر نجل الفقيد عن سعادته بهذه الروح الطيبة التي يتحلى بها علماء الأزهر الشريف وتجعلنا نشعر بالفخر بانتماء الوالد الحبيب إلى هذه المؤسسة العريقة وكلية اللغة العربية بالقاهرة، القلعة الحصينة التي تعنى بالحفاظ علي اللغة العربية لغة القرآن الكريم ووعائه ولغة الوحي الإلهي.

ولد الدكتور محمد صابر عرب عام 1948، وكان أستاذًا لتاريخ العرب الحديث في كلية اللغة العربية بالقاهرة ، وحصل على جائزة النيل في العلوم الاجتماعية عام 2024م، كما اختير شخصية العام الثقافية بالشارقة عام 2017م، وشغل منصب وزير الثقافة في ثلاث حكومات متعاقبة، وتولى رئاسة دار الكتب والوثائق القومية، وأثرى المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات القيمة في التاريخ والسياسة والفكر؛ منها: الحركة الوطنية في مصر 1908-1914، وحادث 4 فبراير 1942، والعلاقات المصرية البريطانية حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، ومدخل إلى تاريخ أوروبا الحديث، وتاريخ العرب الحديث، والأحزاب المصرية 1922-1953، وأربعون عامًا على حرب السويس، ووثائق مصر في القرن العشرين، وأزمة مارس 1954 في الوثائق البريطانية، وأوراق الدكتور طه حسين، وغيرها.

وأشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه في مجالات التاريخ في كليات اللغة العربية بجامعة الأزهر والجامعات المصرية، بجانب ذلك شارك وزير الثقافة الأسبق في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية المحلية والإقليمية والدولية داخل مصر وخارجها.

جاء ذلك بحضور عمداء ووكلاء كليات جامعة الأزهر في القاهرة والأقاليم ولفيف من اعضاء هيئة التدريس في كلية اللغة العربية بالقاهرة، ومحبي الفقيد من طلاب العلم والباحثين.