النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 06:46 صـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد من أجل المتوسط والرئاسة التركية لمؤتمر الأطراف (COP31) يعقدان في القاهرة مشاورات الحوار المتوسطي تحضيرا لمؤتمر المناخ في أنطاليا داعيا لإعادة النظر في هذا التوجه السلبي والمرفوض: فهمي يبعث برسالتين إلى وزير خارجية سلوفينيا والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي بشأن إعلان... مدير مركز الإرشاد الأسري بدار الإفتاء .. يؤكد :حسن اختيار شريك الحياة هو الأساس الأول لبناء الأسرة المستقرة في اول لقاء له مع الاعلاميين : نبيل فهمي: إصلاح الجامعة العربية أولوية والقضية الفلسطينية في الصدارة .. ونرفض الاعتداءات الإيرانية ... بتكلفة 60 مليون جنيه.. افتتاح أحدث وحدة لزرع النخاع للأطفال بمستشفيات جامعة عين شمس سبتمبر المقبل ذاكرة الإسكندرية الثقافية.. شعراء من العصور الوسطى إلى الحداثة في ندوة بمعرض الكتاب محافظ قنا يلتقي الصحفيين والإعلاميين ويؤكد: الإعلام الوطني يجب أن يعي دوره التنموي ويساهم في بناء الجمهورية الجديدة زيارة مميزة للفنانة القديرة سهير المرشدي لمكتبة مصر العامة بالمنصورة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. السيطرة على حريق محدود بمحول كهرباء بقرية ترسا في الفيوم ”لقاء مع فضيلة المفتي” على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب مكتبة الإسكندرية تنظم ندوة حول جوانب من حضارة الإسكندرية القديمة الأنبا أغناطيوس يختتم دورة ”مشورة المخطوبين” بالمحلة الكبرى ويكرم المشاركين بشهادات التخرج

عربي ودولي

روسيا تشعل حرب الطاقة وتغلق بوابة الغاز الأمريكي إلي أوروبا وأوكرانيا

استهداف ناقلة تركيةٍ محملة نحو4,000 طن من الغاز
استهداف ناقلة تركيةٍ محملة نحو4,000 طن من الغاز

في تصعيد خطير ضمن حرب الطاقة، استُهدفت ناقلة تركيةٍ محملة نحو4,000 طن من الغاز أثناء تفريغها في ميناء إزميل على نهر الدانوب الأوكراني، بواسطة طائرات روسية مسيّرة،. السفينة التركية "أوريندا" التي كانت تحمل غازًا للتصدير إلى أوكرانيا، احترقت بعد الضربة، وأُخلي طواقمها (16 شخصًا) دون تسجيل إصابات، لكن الحادثة أثَّرت بشدة على خط إمداد الغاز الذي تعتمد عليه كييف لتعويض نقصها من الطاقة الأميركية.

الهجوم لا يستهدف سفينة واحدة فحسب، بل هو رسالة استراتيجية أوسع:وهي محاولة لإغلاق أو تعطيل بوابات نقل الغاز الأميركي والأوروبي إلى أوكرانيا،ومنع تدفقه وبتالي تعزيز قدرة روسيا على إعادة فرض هيمنتها على سوق الطاقة الأوروبي. كما أن استخدام طائرات دون طيار يعكس قدرة روسية متقدمة على استهداف البنية التحتية الحساسة بعيدًا عن خطوط المعركة التقليدية.

وفي هذا السياق يوضّح الخبير العربي في شؤون الأسواق والطاقة ،د. بسام فتّوح، أن :"روسيا لطالما استثمرت مواردها الطاقية كأداة سياسية" موضحاً أن استهداف البنية التحتية البديلة ينسجم مع نموذج "الضغط عبر الطاقة" الذي رصدناه في السنوات الماضية.ويؤكد فتّوح أن الضربة ستعزز عدم اليقين لدى المستوردين والمشغّلين التجاريين، وقد تُعيد أوروبا إلى حسابات جديدة في التنويع وخطط التخزين والطوارئ

تحذير فتوح يتزامن مع خشية من أن هذه الضربة ليست معزولة، بل قد تكون بداية جولة جديدة من الصراع على الغاز، حيث تستهدف روسيا أي طريق بديل يمكن أن يقلّل من اعتماد أوروبا وأوكرانيا على الغاز الروسي.

في هذا السياق، يُنظر إلى الحادثة كجزء من خطة روسية جديدة في حرب الطاقة، تهدف إلى تأمين مصالح موسكو، وإبعاد منافسيها عن أسواق أوروبا الأساسية عبر ضرب شبكات التزويد البديلة. وهذا ما أكده محلّلون دوليون بتحليلهم للحادث على أنه تكتيك إقليمي له أثار استراتيجية على أمن الإمداد الأوروبي. حيث أنها عملية تهدف إلى إحكام السيطرة على المسارات والصدمات السوقية، وضرب قدرة المنافسين على ملء الفراغ الروسي.

موضوعات متعلقة