النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 07:03 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الخارجية الروسية تحدد دولة تتحمل المسؤولية الأكبر عن الأزمة الدينية في أوكرانيا شعلة دورة الألعاب الإفريقية للجامعات تصل محطتها الثالثة بجامعة القاهرة لماذا زار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فرنسا؟ بمشاركة «ويجز وليجي سي».. احتفالية فنية كبرى بمقر الأهلي بالمنصورة الجديدة بمناسبة ‏إغلاق المرحلة الأولى للعضوية علاء عبد النبي: التحول للدعم النقدي يتطلب ربط قيمته بالتضخم وحوارًا مجتمعيًا هاني حنا يبحث مع رئيس البرلمان العربي آليات تعزيز التعاون البرلماني بعد غياب 16 شهرًا.. محمد عبد المنعم يعود للمشاركة مع نيس ويبدأ رحلة استعادة مستواه غرامة تصل إلى 100 ألف جنيه.. قانون التمويل الاستهلاكي يضع ضوابط صارمة للتسويق عادل اللمعي: تفعيل الدبلوماسية الاقتصادية خطوة استراتيجية لجذب الاستثمارات سقطا بسبب فيديو تعاطي المخدرات.. ضبط عاطلين بـ«البودر» في شبرا الخيمة شوقي غريب يجتمع مع وائل رياض لمناقشة خطة إعداد منتخب الشباب لتصفيات أمم إفريقيا صلاح يرد في تركيا.. أرقام قياسية تؤكد أنه كان سيظل نجم ليفربول الأول

تقارير ومتابعات

مدير مركز الأزهر للفتوى يطرح مقترحين جديدين لدعم استقرار الأسرة المصرية والحد من نسب الطلاق.

أكد الدكتور أسامة هاشم الحديدي، المدير العام لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن السنوات الأولى من الزواج تشهد أغلب المشكلات الأسرية بسبب التسرع في الاختيار، وغياب الوعي بأسس إدارة الحياة الزوجية، مشيرًا إلى أن «مرحلة الخطوبة هي مرحلة اختيار حقيقية وليست مرحلة تجمّل أو تكلّف».

وأضاف الحديدي خلال لقائه ببرنامج" ستوديو إكسترا" المذاع على قناة" إكسترا نيوز": أن كثيرًا من حالات الانفصال المبكر تعود إلى أن «الشباب لا يتعلمون قبل الزواج كيف يديرون الأسرة إدارة رشيدة»، مؤكدًا أن بناء الأسرة يحتاج إلى اختيار الأنسب، وليس بالضرورة الأفضل، وإلى وعي بأن تغيير الطباع بعد الزواج أمر غير مضمون؛ ولذلك «ينبغي على كل شاب وفتاة اختبار مدى تقبّلهم لصفات الشريك قبل الارتباط».

وأشار مدير مركز الأزهر، إلى أن البيوت لا تستقر إلا بالحب والاحترام المتبادل، وأن وجود الخلافات داخل الأسرة أمر طبيعي، «أما المشكلة الحقيقية فهي غياب مهارة إدارة الخلاف»، داعيًا الأزواج إلى أن يكون الزوج مصدر أمان، والزوجة مصدر احتواء ورحمة، من أجل أسرة أكثر انسجامًا واستقرارًا.

وكشف الحديدي عن اقتراح أولِيّ يتضمن نزول مدربي فريق برنامج تأهيل المقبلين على الزواج إلى الدوائر المختلفة قبل إتمام المأذونين لعقود الزواج أو بعدها، وذلك لتقديم جلسات توعية عاجلة للمقبلين والمتزوجين حديثًا، بهدف تفادي الخلافات في مراحلها المبكرة.

وأوضح أن المركز على استعداد كامل لاستقبال الشباب والفتيات والأزواج، وتقديم التدريب والدعم لهم، مؤكدًا أن «الوقاية خير من العلاج، وتعليم الأبناء والبنات مهارات الزواج ضرورة لحماية البيوت».

كما أعلن الحديدي عن مقترح بروتوكول تعاون بين مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية مشيخة الأزهر وزارة العدل – نقابة المأذونين، بهدف: دعم التوعية في كل البيوت المصرية، وتمكين وحدة لم الشمل من التدخل السريع لحل المشكلات الزوجية قبل قبل إتمام إجراءات الطلاق.

وأكد الحديدي أن هذا التعاون سيُحدث منظومة وقائية متكاملة تعمل على خفض نسب الطلاق، وتعزيز الوعي الأسري، وإرساء ثقافة الحوار داخل البيوت المصرية.

وفي رسالته إلى أولياء الأمور، شدد الحديدي على ضرورة ترك مساحة للأبناء لإدارة حياتهم الزوجية دون تدخل، وعدم محاولة فرض نموذج أسرة الأبوين على الأسرة الجديدة.

كما دعا إلى إنتاج محتوى درامي مسؤول يعالج مشكلات الأسرة المصرية، ويُسهم في بناء وعي مجتمعي يحافظ على استقرار البيوت.

واختتم الحديدي حديثه بالتأكيد على أن الأزهر الشريف، من خلال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، مستمر في دعم الأسرة المصرية، وتقديم كل ما يلزم من برامج تدريبية وتوعوية، من أجل مجتمع أكثر ترابطًا وتماسكًا.