النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 11:09 مـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة المهندسين بالإسكندرية تدعو أعضاء الجمعية العمومية لمناقشة الميزانية «أمهات مصر»: اهتمام القيادة السياسية بملف التعليم رسالة طمأنة للأسر المصرية «أمهات مصر»: اهتمام القيادة السياسية بملف التعليم رسالة طمأنة للأسر المصرية روحانيات رمضان وبنت مصر في صالون «هي والضياء» على مسرح أوبرا دمنهور اعتماد تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة أبو حمص على مساحة 838.5 فدان تعرف علي موعد حفل” شاكيرا” بالقاهرة ضمن محطات جولتها الغنائية المرتقبة رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي : زيارة الرئيس السيسي إلى السعودية تعزز الشراكة الاستراتيجية الشاملة ووحدة المصير المشترك إيران تلوح بتنازلات نووية مشروطة مقابل رفع العقوبات تحرك عاجل في حدائق أكتوبر..رئيس يتابع أعمال التطوير بالمحاور الرئيسية ويستمع لمطالب السكان الشباب والرياضة والثقافة يتفقان على برنامج وطني شامل لمواجهة التحديات الفكرية زيزو يحسم الجدل.. من الأفضل في مصر بين إمام عاشور وتريزيجيه؟ زيارة الرئيس السيسي للسعودية تحمل رسائل طمأنة وردع في توقيت حساس

تقارير ومتابعات

مفتي الجمهورية يوضح حكم مراسلة مقامات آل البيت ”بالرسائل المكتوبة”

قال فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رداً على التساؤل حول حكم السلوكيات الفطرية لبعض المصريين البسطاء، مثل إرسال رسائل مكتوبة لمقامات آل البيت كالسيدة زينب وسيدنا الحسين.

وقال خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "اسأل المفتي"، إن الأمر يرتكز بالأساس على نية العبد، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى».

وأضاف فضيلة المفتي، أن النية هي المطية، وبموجبها يحكم بجواز الفعل واستحبابه، أو على حرمته ومنعه.
وتابع فضيلة المفتي، متى كانت النية صادقة وتعبيرا عن المحبة والتوقير والإحسان تطبيقا للمودة في القربى التي طلبها النبي صلى الله عليه وسلم، فلا حرج في ذلك، وحذر من أن خروج هذه الأفعال إلى مواطن «التقديس أو العبادة» أو اعتقاد جلب النفع ومنع الأذى، مؤكدا أن الأمر في هذه الحالة يخرج من دائرة «المباح إلى الممنوع».

وتطرق إلى حكم خروج فدية الصيام لأصحاب الأمراض المزمنة، مشيرا إلى إمكانية خروج الفدية دفعة واحدة للمريض الذي لديه يقين طبي أو خبرة حياتية بعدم قدرته على الصوم لأن يخرج الفدية مرة واحدة، كما يجوز له إخراجها يوما بيوم، مؤكدا أن كلا المسلكين صحيح.

وأشار إلى أن الأصل فيها «الإطعام» بنص القرآن الكريم، إلا أنه يجوز الانتقال من الأصل إلى إخراج «القيمة المالية»، مشددا على ضرورة أن تكون القيمة متسقة مع مستوى طعامه، لقوله تعالى «من أوسط ما تطعمون أهليكم».

وشدد على أولوية الإطعام إذا كان الفقير في حاجة ماسة إليه، كما لا حرج في إخراجه قيمة إذا كان المال أنفع له موضحا أن الدين يتسم باليسر والسماحة التي تسمح بقبول الرأيين.