النهار
الجمعة 10 أبريل 2026 02:11 صـ 22 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”العزب” يكشف تفاصيل ”العركة” لـ”العوضي” و ”محمد إمام” ”التحالف الوطني” يهنئ دكتور محمد الرفاعي لاختياره عضوًا بالهيئة العليا ”للتمويل الكشفي العربي” ضربات رقابية قوية بالقليوبية.. 9 مخالفات مخابز وتحفظ على 300 كجم فسيخ فاسد جولة ميدانية تكشف الأزمة.. المحافظ يطرح الحل: نقل الباعة إلي سوق حضارى المحافظ يضع الحل علي الطاولة.. موقف منظم ينهي معاناة المواطنين بالقلج مفتي الجمهورية في ندوة بنادي حدائق الأهرام: مقاصد الشريعة منهج إلهيٌّ لصَون المجتمع وحفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال اتحاد كتاب مصر يحسم الجدل: الانتخابات في موعدها رغم الاستشكال على الأحكام القضائية في جولة مفاجئة...«عطية» يُنهي تكليف مديرة مدرسة ببولاق الدكرور لتقصيرها مسرور بارزاني يستقبل قائد قوات التحالف الدولي بالعراق بحضور وزير التعليم العالي...«عين شمس» تشارك في ملتقى الحضارات بالمنيا مركز القيادات الطلابية بجامعة كفر الشيخ ينظم ندوة توعوية حول ترشيد الاستهلاك بكلية التمريض اعتراف إسرائيلي خطير بالهزيمة في حرب إيران.. صحيفة «هآرتس» تكشف التفاصيل

تقارير ومتابعات

مفتي الجمهورية يوضح حكم مراسلة مقامات آل البيت ”بالرسائل المكتوبة”

قال فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رداً على التساؤل حول حكم السلوكيات الفطرية لبعض المصريين البسطاء، مثل إرسال رسائل مكتوبة لمقامات آل البيت كالسيدة زينب وسيدنا الحسين.

وقال خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "اسأل المفتي"، إن الأمر يرتكز بالأساس على نية العبد، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى».

وأضاف فضيلة المفتي، أن النية هي المطية، وبموجبها يحكم بجواز الفعل واستحبابه، أو على حرمته ومنعه.
وتابع فضيلة المفتي، متى كانت النية صادقة وتعبيرا عن المحبة والتوقير والإحسان تطبيقا للمودة في القربى التي طلبها النبي صلى الله عليه وسلم، فلا حرج في ذلك، وحذر من أن خروج هذه الأفعال إلى مواطن «التقديس أو العبادة» أو اعتقاد جلب النفع ومنع الأذى، مؤكدا أن الأمر في هذه الحالة يخرج من دائرة «المباح إلى الممنوع».

وتطرق إلى حكم خروج فدية الصيام لأصحاب الأمراض المزمنة، مشيرا إلى إمكانية خروج الفدية دفعة واحدة للمريض الذي لديه يقين طبي أو خبرة حياتية بعدم قدرته على الصوم لأن يخرج الفدية مرة واحدة، كما يجوز له إخراجها يوما بيوم، مؤكدا أن كلا المسلكين صحيح.

وأشار إلى أن الأصل فيها «الإطعام» بنص القرآن الكريم، إلا أنه يجوز الانتقال من الأصل إلى إخراج «القيمة المالية»، مشددا على ضرورة أن تكون القيمة متسقة مع مستوى طعامه، لقوله تعالى «من أوسط ما تطعمون أهليكم».

وشدد على أولوية الإطعام إذا كان الفقير في حاجة ماسة إليه، كما لا حرج في إخراجه قيمة إذا كان المال أنفع له موضحا أن الدين يتسم باليسر والسماحة التي تسمح بقبول الرأيين.