هل تخطط اسرائيل فعلا لضرب المنشأت العسكرية الجزائرية ؟
تأتي جمهورية الجزائر الشعبية الديمقراطية في مقدمة الدول التي تحمل علاقتها مع دولة الكيان الصهيوني قدرا كبيرا من العداء بعد مجموعة دول الطوق العربي والتي خرجت منها مؤخرا سوريا في اعقاب الاتفاقيات الامنية التي توشك الادارة السورية الجديدة علي توقيعها مع تل ابيب لذا يطور الكيان الصهيوني علاقته بشكل متسارع مع الغريم الجزائري التقليدي والمتمثل في المملكة المغربية وتشعل نار قضية الصحراء بهدف الوقيعة بين البلدين العربيين الشقيقين .
وتناقلت تقارير غربية كشفت عنها مصادر عربية مطلعة ان هناك سيناريوهات داخل اجهزة الكيان الصهيوني لتنفيذ ضربات استباقية محتملة ضد منشأت عسكرية جزائرية حساسة حيث ان الموساد الاسرائيليب يراقب عن كثب برنامج الصواريخ الباليستية الجزائرية وكذلك يراقب المنشأت النووية البحثية معتبرا اياها تهديدا استراتيجيا مستقبليا لاسرائيل .
وتحدث المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان دولة الكيان تخشي من امتلاك الجزائر لصواريخ بعيدة المدي تكون قادرة علي الوصول للاراي الاسرائيلية خصوصا في اعقاب الموقف الجزائري العروبي الصارم ضد التطبيع ودعمها المطلق لكافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وحقه في اقامة دولته علي حدود الرابع من حزيران 1967 وكل هذا أكده خبراء في الاستراتيجية العامة لمجموعة شمال افريقيا في الناتو حث اشاروا الي ان اسرائيل من الممكن ان تستخدم قواعدها في داخل المملكة المغربية والتي لا تزيد عن 39 كم من الحدود مع الجزائر من الممكن ان تستخدمها اسرائيل كنقطة انطلاق لأي عملية عسكرية ضد الجزائر وهناك فريق من الخبراء اعتبروها جزءا من الحرب النفسية التي يشنها الكيان علي الجزائر وان الشقيقة المغرب لن تسمح ابدا في استخدام اراضيها لضرب الاشقاء في الجزائر ابدا .
ويطرح الخبراء سلسلة من التساؤلات هل يجرؤ الكيان الغاصب علي مغامرة بهذا الحجم مع دولة تمتلك منظومة الدفاع الجوي الروسية الاكثر تقدما اس 400 وقوة جوية ضاربة وهو ما حذرت منه الجزائر اكثر من مرة بأن ردها سيكون قاسيا وحاسما والمنطقة بأكملها قد تشهد مواجهة غير مسبوقة وستشعل الاقليم ككل .


.jpg)






.jpg)
.jpeg)

