النهار
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 06:20 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من ملعب الزمالك إلى جبهة القتال.. فكري صالح يروي لـ«النهار» ذكريات العبور من الملاعب إلى الجبهة.. رياضيون مصريون في حرب أكتوبر يوم أوقفت الحرب الدوري.. الأهلي في الصدارة والزمالك يحصد «دوري أكتوبر» من خلف خط الطيران.. «ثابت» يروي لـ«النهار» حكايات الاستنزاف وأكتوبر عموتة يدرس إعادة طاهر محمد طاهر لتشكيل الأهلي أمام الزمالك مباراة في يوم الحرب.. كرة القدم في مشهد الخداع قبل معركة أكتوبر أحمد السقا ومحمد إمام في مواجهة سينمائية لأول مرة.. «الأساتذة» يجمع نجمين في عمل واحد حين عطش مستشفى السويس.. سيدة الكمشوشي تروي حكايتها من جرحى أكتوبر إلى تكريم الرؤساء غياب البورصة السلعية يؤرق مصانع الشوكولاتة والحلوى.. كيف تسعّر منتجات 2027؟ دراجات نارية مهربة .. ضبط طالب بأسيوط يدير صفحة لبيعها بأسعار مخفضة والاستيلاء على أموال راغبي الشراء بحجة الشحن «جيبنا عساف ياجوري صاحي».. سلام دياب يروي لـ«النهار» حكاية كتيبته في حرب أكتوبر لأول مرة.. «المعهد القومي للاتصالات» يطلق دبلوماً مهنياً في الأمن السيبراني التطبيقي

تقارير ومتابعات

ذوو الإعاقة السمعية يستغيثون.. معاناتنا لا تُقاس بالسماعات والمعينات لا تُلغي الإعاقة

تقدم مجموعة من المواطنين من ذوي الإعاقة السمعية بشكوى جماعية إلى الجهات المختصة ومنظومة الشكاوي برئاسة الوزراء، مؤكدين تعرضهم لضرر بالغ نتيجة تفسير المادة (4) من اللائحة التنفيذية لقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018، والتي تعرف الإعاقة السمعية بأنها: "فقدان كلي أو جزئي لحاسة السمع إلى الحد الذي يؤثر على الأداء اليومي بعد استخدام الوسائل المعينة".

وقال مصطفى طه خبير التدريب والتوعية في مجال الإعاقة ومن ذوي الإعاقة السمعية لموقع "النهار" إنه تقدم مع آخرين بشكاوي رسمية عن هذا التفسير الذي يتم تطبيقه عمليا من قبل اللجان الطبية بشكل يؤدي إلى رفض عدد كبير من الحالات السمعية التي تستخدم معينات سمعية، مثل السماعات أو زراعة القوقعة، ويتم التعامل معهم على أنهم من غير ذوي الإعاقة، رغم أن استخدام تلك الوسائل لا يلغي الإعاقة السمعية فعليا.

وأوضح ذوي الإعاقة السمعية في شكواهم أن الاعتماد على القياس السمعي بعد استخدام المعينات فقط يقصر التقييم الطبي، موضحين أن اللجان تُهمل الحالة الأساسية للشخص والصعوبات الواقعية التي يواجهها في التواصل، خاصة في البيئات المليئة بالضوضاء أو عند تعدد المتحدثين.

كما شددوا على أن المعينات السمعية ليست علاجا دائما حيث إنها هي وسيلة مساعدة لتحسين القدرة السمعية بدرجات محدودة، ولا تعيد السمع الطبيعي بالكامل، وعند تعطل الجهاز نفقد القدرة على السمع والتواصل بشكل شبه كامل.

وأكد ذوي الإعاقة السمعية أن هذا التفسير أدى إلى حرماننا بشكل غير مبرر من الحقوق، ونواجه حرمانا واسعا من الخدمات، والدعم التأهيلي، وفرص العمل، رغم مواجهتنا لنفس التحديات اليومية.

وطالبوا بإجراءات عاجلة لضمان العدالة تشمل:

إعادة النظر في تفسير المادة (4) وإزالة عبارة "بعد استخدام الوسائل المعينة".

إعادة فحص الحالات المتضررة باستخدام جهاز ABR لتحديد درجة فقدان السمع بدقة.

تشكيل لجنة علمية محايدة تضم خبراء السمعيات وممثلين عن ذوي الإعاقة السمعية لمراجعة آليات التقييم.

مراجعة قرارات لجان التظلمات السابقة وإتاحة التظلم مرة أخرى للحالات المتضررة.

إشراك المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة لضمان الشفافية والحياد.

وأكمل ذوي الإعاقة السمعية: مطالبنا لا تهدف للاستثناء، بل لتحقيق العدالة والمساواة وتطبيق روح القانون بما يضمن تمتع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية بحقوقهم القانونية والطبية والإنسانية وفقا للاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

موضوعات متعلقة