النهار
السبت 3 يناير 2026 01:20 صـ 13 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجاح 96 عملية جراحية بمستشفى سرس الليان في «يوم في حب مصر» لدعم المرضى وإنهاء قوائم الانتظار سيارة ملاكي تثير الذعر على طريق سريع بدفعها دراجة نارية أمامها وسط تطاير شرر كثيف مشاجرة داخل محل تنتهي بجريمة قتل.. زوجة تنهي حياة زوجها طعنًا بسكين في مسطرد الزمالك يبدأ مفاوضاته مع مصطفى معوض لتعزيز خط الدفاع الكل حزين عليها.. مصرع فتاة إثر حادث صدمتها سيارة ملاكي في قنا «العائلة لاعب خفي في السياسة المصرية».. كتاب جديد يفكك سرّ استمرار النفوذ النيابي للعائلات النيابة تُنهي حبس متهمي واقعة فرح كروان مشاكل وتفرض كفالات بالجملة ضربة جديدة للمخالفات.. غلق قاعات الأفراح المقامة على ترعة الإسماعيلية بشرق شبرا الخيمة «برايل لغة النور».. دار الكتب تحتفي باليوم العالمي للكتابة للمكفوفين وتفتح أبواب المعرفة بلا حواجز هل ستطبّع السعودية علاقاتها مع إسرائيل خلال عام 2026؟ هل سيُجبر زيلينسكي على التخلي عن إقليم دونباس كجزء من اتفاق سلام لأوكرانيا خلال 2026؟ هل ستنتهي الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بنهاية عام 2026؟

تقارير ومتابعات

أبو الغيط يشارك في افتتاح أعمال الدورة (11) لمؤتمر الحوار بين الحضارتين العربية والصينية

شارك السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في افتتاح الدورة (11) لمؤتمر الحوار بين الحضارتين العربية والصينية والذي عقد في بكين.
وصرح جمال رشدي المتحدث باسم الأمين العام أن أبو الغيط ألقى كلمة أشاد خلالها بهذا المؤتمر، والذي أصبح واحداً من ركائز مسار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الجانبين، وبما يعكس ما تقوم عليه العلاقة بين الحضارتين من أساس راسخ من التفاهم العميق والتعاون البناء.
كما أشار أبو الغيط في كلمته إلى شعار الدورة الحالية للمؤتمر، والذي يدعو إلى التشارك في بناء مجتمع صيني عربي مستقبلي مشترك نحو العصر الجديد واستبدال لغة الصراع والرفض بلغة الشراكة والتفاهم.
وأضاف المتحدث أن أبو الغيط شدد في كلمته على إيمان جامعة الدول العربية الراسخ بأن الحضارات الإنسانية تتكامل وتتلاقى، وأن قوتها الحقيقية تكمن في تنوعها، ومن هنا تأتي أهمية التمسك بمبدأ التكامل الحضاري ونبذ المقاربات الإقصائية.
وأوضح المتحدث أن أبو الغيط أشار إلى ما يشهده عصرنا الحالي من تغيرات حادة بوتيرة متسارعة قد أصابت العالم بحالة من القلق، موضحاً دور التكنولوجيا الحديثة والتواصل الاجتماعي في زيادة الاحتقان والترويج للآراء الأشد تطرفاً، وهو
ما يستدعي قيام كافة المؤسسات التي تعمل لخير المجتمع البشري للتصدي لخطاب الكراهية.