النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 09:45 صـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غضب العملاء.. ماذا يحدث في سيتي إيدج ؟ شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج بعنوان «الخلاصة» جوهر نبيل يهنئ أبطال ألعاب القوى البارالمبية بعد حصد 5 ميداليات في بطولة فزاع القس أندريه زكي يشكر الرئيس السيسى: يقدم جهود مخلصة لرفعة مصر وتعزيز مكانتها صفاء أبو السعود وأحمد صيام ونشوى مصطفى.. مسلسل “أوضتين وصالة” على أثير الإذاعة المصرية إيبارشية شبرا الخيمة تقيم ”يوم الإبداع” لتكريم رموز الفن والثقافة رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة شهر رمضان المبارك على ضفاف المتوسط… مصر واليونان تبحثان آفاق شراكة ثقافية جديدة امتياز مع مرتبة الشرف والتوصية بالنشر... الدكتورة ماجدة عدلي سيد تحصل على الدكتوراه بكلية الالسن بجامعة سوهاج وزير الشباب والرياضة يؤكد دعمه للأندية الجماهيرية وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات بالمحافظات رمضان 2026.. حسن حفني مدرب سباحة في مسلسل ”اللون اﻷزرق” مع جومانا مراد وأحمد رزق أبرزهم وزراء سابقين ومستشارين ومحامين.. توافد كبار المسؤولين على عزاء الراحل مفيد شهاب

تقارير ومتابعات

أبو الغيط يشارك في افتتاح أعمال الدورة (11) لمؤتمر الحوار بين الحضارتين العربية والصينية

شارك السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في افتتاح الدورة (11) لمؤتمر الحوار بين الحضارتين العربية والصينية والذي عقد في بكين.
وصرح جمال رشدي المتحدث باسم الأمين العام أن أبو الغيط ألقى كلمة أشاد خلالها بهذا المؤتمر، والذي أصبح واحداً من ركائز مسار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الجانبين، وبما يعكس ما تقوم عليه العلاقة بين الحضارتين من أساس راسخ من التفاهم العميق والتعاون البناء.
كما أشار أبو الغيط في كلمته إلى شعار الدورة الحالية للمؤتمر، والذي يدعو إلى التشارك في بناء مجتمع صيني عربي مستقبلي مشترك نحو العصر الجديد واستبدال لغة الصراع والرفض بلغة الشراكة والتفاهم.
وأضاف المتحدث أن أبو الغيط شدد في كلمته على إيمان جامعة الدول العربية الراسخ بأن الحضارات الإنسانية تتكامل وتتلاقى، وأن قوتها الحقيقية تكمن في تنوعها، ومن هنا تأتي أهمية التمسك بمبدأ التكامل الحضاري ونبذ المقاربات الإقصائية.
وأوضح المتحدث أن أبو الغيط أشار إلى ما يشهده عصرنا الحالي من تغيرات حادة بوتيرة متسارعة قد أصابت العالم بحالة من القلق، موضحاً دور التكنولوجيا الحديثة والتواصل الاجتماعي في زيادة الاحتقان والترويج للآراء الأشد تطرفاً، وهو
ما يستدعي قيام كافة المؤسسات التي تعمل لخير المجتمع البشري للتصدي لخطاب الكراهية.