النهار
الأحد 29 مارس 2026 05:07 مـ 10 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جولة صحفية وحوار ميداني داخل معهد بحوث أمراض العيون لصحة أقوى.. خطوات بسيطة تحميك من نزلات البرد المتكررة 10 معلومات عن البوابة الالكترونية وتطبيق وتطبيق الهاتف المحمول لإذاعة القرآن الكريم وزير الكهرباء يوجه بتشديد الاستعدادات وتأمين الشبكة القومية مع تطبيق إجراءات ترشيد الطاقة والعمل عن بُعد جولة مفاجئة بجامعة بنها.. متابعة دقيقة لسير العملية التعليمية بالكليات بإطلالة رياضية.. بسنت حاتم تخطف الأنظار في أحدث جلسة تصوير وتعيش حالة من النشاط الفني حامل وتمارس الرياضة.. دينا هشام ابنة هبة قطب تشعل تفاعل مواقع التواصل مصر تتحرك لتعويض نقص الإمدادات.. مفاوضات لاستيراد مليون برميل نفط ليبي شهريًا ضربة أمنية استباقية ضد «حسم».. تصفية عنصرين إرهابيين بالجيزة جائزة أفضل مخرج لفيلم صوفيا بمهرجان مانشستر السينمائي الدولي رسالة نقابة الأطباء بعد وفاة حسام الفقي: حماية أطباء الامتياز ضرورة وزير الصحة يتابع مستجدات تأهيل المنظومة الصحية بالمنيا تمهيدًا لإدراجها صمن منظومة التأمين الصحي الشامل

عربي ودولي

التاريخ يرد على ادعاءات الفنان ياسر جلال حول قوات الصاعقة الجزائرية.. ماذا قال؟

جمال عبدالناصر
جمال عبدالناصر

رد الدكتور محمد وازن، المحلل والباحث السياسي، على ادعاءات الفنان ياسر جلال، عضو مجلس الشيوخ، بخصوص وجود قوات الصاعقة الجزائرية وحمايتها لمصر في ميدان التحرير بعد حرب 1967، موضحاً أن مجلة أوريان 21 Orient XXI وهي مجلّة إلكترونية فرنسية مستقلة متخصّصة بأخبار وتحليلات عن العالم العربي والعالم الإسلامي والشرق الأوسط، ذكرت أنه لا توجد في المراجع الجادة أي إشارة إلى انتشار وحدات جزائرية داخل القاهرة أو في ميدان التحرير بعد 1967. الدعم الجزائري كان على الجبهة، لا في الميادين.

وقال الدكتور محمد وازن، في تحليل، إن المجلة ذكرت بالتاريخ أنه في عام 1966 زار وفد جزائري رفيع في القاهرة لتدفئة العلاقات، واتصالات مباشرة بين جمال عبد الناصر وهواري بومدين بخصوص الحرب المتوقعة، وفي يونيو 1967 رفعت الجزائر الجاهزية وأرسلت فوجًا من 500 مقاتل برًّا، ثم نحو ألفٍ آخرين، ومعهم سرب MiG-17. المشاركة كانت محدودة لقِصر أمد الحرب، مع قتال عنيف في سيناء وحول بورسعيد.

وفي عامي 1967–1969، بقيت وحدات جزائرية في مصر والمشاركة لاحقًا في حرب الاستنزاف على الجبهات وليس داخل العاصمة، حيث أكد المحلل السياسي، أنه لا توجد في المصادر الرصينة أي واقعة «صاعقة جزائرية في ميدان التحرير» بعد 67؛ ما لدينا هو دعم جبهوي واضح، ودفاع عملياتي عن العاصمة في 1973—وبقاء أمن الميادين شأنًا مصريًا خالصًا.