النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 01:06 صـ 27 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة الصحفيين تصدر حزمة قرارات لمواجهة الكيانات الوهمية ومنتحلي الصفة الإنتاج الحربي يعزز البحث والابتكار.. وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مقدمة الأولويات| تفاصيل وزير الصحة: «نصارع الزمن» للتوسع في التأمين الصحي الشامل.. والمنيا وحدها 7 ملايين مواطن لدعم المشروعات القومية وتعزيز الأمن الغذائي.. الإنتاج الحربي والتموين وجهاز مستقبل مصر يبحثون توسيع التعاون عاجل.. هيئة الدواء تحسم الجدل: لا قرار بوقف استيراد أي نوع من الأنسولين خاص.. تفاصيل عرض بيراميدز للتعاقد مع أحمد نذير بوعلي هيثم حسن: في مصر نعشق كرة القدم ولمسنا ذلك خلال كأس العالم آلاف الزائرين يتوافدون على كنيسة العذراء الأثرية بمسطرد.. هنا شربت العائلة المقدسة من البئر المباركة نادى سلتيك يعلن تعاقده مع المصري هيثم حسن بدأ اليوم.. قطار درنكة ينقل زوار دير العذراء في أسيوط خلال احتفالات صوم السيدة العذراء الداخلية تنفي: مرتكب مذبحة التجمع الخامس ليس ضابط شرطة.. والصورة مفبركة جلسة لمعتمد جمال مع اللاعبين.. وتدريبات خفيفة

عربي ودولي

التاريخ يرد على ادعاءات الفنان ياسر جلال حول قوات الصاعقة الجزائرية.. ماذا قال؟

جمال عبدالناصر
جمال عبدالناصر

رد الدكتور محمد وازن، المحلل والباحث السياسي، على ادعاءات الفنان ياسر جلال، عضو مجلس الشيوخ، بخصوص وجود قوات الصاعقة الجزائرية وحمايتها لمصر في ميدان التحرير بعد حرب 1967، موضحاً أن مجلة أوريان 21 Orient XXI وهي مجلّة إلكترونية فرنسية مستقلة متخصّصة بأخبار وتحليلات عن العالم العربي والعالم الإسلامي والشرق الأوسط، ذكرت أنه لا توجد في المراجع الجادة أي إشارة إلى انتشار وحدات جزائرية داخل القاهرة أو في ميدان التحرير بعد 1967. الدعم الجزائري كان على الجبهة، لا في الميادين.

وقال الدكتور محمد وازن، في تحليل، إن المجلة ذكرت بالتاريخ أنه في عام 1966 زار وفد جزائري رفيع في القاهرة لتدفئة العلاقات، واتصالات مباشرة بين جمال عبد الناصر وهواري بومدين بخصوص الحرب المتوقعة، وفي يونيو 1967 رفعت الجزائر الجاهزية وأرسلت فوجًا من 500 مقاتل برًّا، ثم نحو ألفٍ آخرين، ومعهم سرب MiG-17. المشاركة كانت محدودة لقِصر أمد الحرب، مع قتال عنيف في سيناء وحول بورسعيد.

وفي عامي 1967–1969، بقيت وحدات جزائرية في مصر والمشاركة لاحقًا في حرب الاستنزاف على الجبهات وليس داخل العاصمة، حيث أكد المحلل السياسي، أنه لا توجد في المصادر الرصينة أي واقعة «صاعقة جزائرية في ميدان التحرير» بعد 67؛ ما لدينا هو دعم جبهوي واضح، ودفاع عملياتي عن العاصمة في 1973—وبقاء أمن الميادين شأنًا مصريًا خالصًا.