النهار
الخميس 14 مايو 2026 04:32 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

عربي ودولي

التاريخ يرد على ادعاءات الفنان ياسر جلال حول قوات الصاعقة الجزائرية.. ماذا قال؟

جمال عبدالناصر
جمال عبدالناصر

رد الدكتور محمد وازن، المحلل والباحث السياسي، على ادعاءات الفنان ياسر جلال، عضو مجلس الشيوخ، بخصوص وجود قوات الصاعقة الجزائرية وحمايتها لمصر في ميدان التحرير بعد حرب 1967، موضحاً أن مجلة أوريان 21 Orient XXI وهي مجلّة إلكترونية فرنسية مستقلة متخصّصة بأخبار وتحليلات عن العالم العربي والعالم الإسلامي والشرق الأوسط، ذكرت أنه لا توجد في المراجع الجادة أي إشارة إلى انتشار وحدات جزائرية داخل القاهرة أو في ميدان التحرير بعد 1967. الدعم الجزائري كان على الجبهة، لا في الميادين.

وقال الدكتور محمد وازن، في تحليل، إن المجلة ذكرت بالتاريخ أنه في عام 1966 زار وفد جزائري رفيع في القاهرة لتدفئة العلاقات، واتصالات مباشرة بين جمال عبد الناصر وهواري بومدين بخصوص الحرب المتوقعة، وفي يونيو 1967 رفعت الجزائر الجاهزية وأرسلت فوجًا من 500 مقاتل برًّا، ثم نحو ألفٍ آخرين، ومعهم سرب MiG-17. المشاركة كانت محدودة لقِصر أمد الحرب، مع قتال عنيف في سيناء وحول بورسعيد.

وفي عامي 1967–1969، بقيت وحدات جزائرية في مصر والمشاركة لاحقًا في حرب الاستنزاف على الجبهات وليس داخل العاصمة، حيث أكد المحلل السياسي، أنه لا توجد في المصادر الرصينة أي واقعة «صاعقة جزائرية في ميدان التحرير» بعد 67؛ ما لدينا هو دعم جبهوي واضح، ودفاع عملياتي عن العاصمة في 1973—وبقاء أمن الميادين شأنًا مصريًا خالصًا.