النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 01:51 صـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صرخات وألم على الطريق.. حادث ينهي حياة 4 أطفال وسيدة دهساً بسنديون وداع مؤلم.. الآلاف يشيعون جثمان شاب الكوم الأحمر بعد مقتله على يد أصدقائه السيطرة على حريق شقة سكنية دون وقوع إصابات بالإسكندرية رونالدو يشعل حماس جماهير النصر قبل المواجهة المرتقبة شبانة: حظ اتحاد الكرة ”الاسود” ان ميدالية الكرة النسائية راحت للشيبي الأجهزة الأمنية تفحص شبهة جنائية في العثور على جثمان طفل داخل مقابر بالفيوم شبانة: هناك ”شلة” متحكمة في سوق الكرة المصرية.. منهم جون إدوارد وآدم وطني خرجا معا في وقت واحد بعد 3 أيام.. انتشال الغريق الثاني في حادث كوبري نجع حمادي بقنا انهيار شرفة عقار دون إصابات غرب الإسكندرية حركة تغييرات موسعة بالجيزة.. نقل رئيس العياط إلى أبو النمرس وتصعيد قيادات جديدة لإمبابة والمنيرة الغربية | خاص أبطال مصر يفرضون السيطرة على بطولة العالم للإسكواش في بالم هيلز البنك العربى الافريقى الدولى يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع BMW مصر لتقديم مزايا حصرية لعملاء البنك

عربي ودولي

لماذا سعت تركيا إلى تعزيز موقعها كفاعل في الأزمة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وفنزويلا؟

الرئيس التركي
الرئيس التركي

حسمت ماري ماهر، الباحثة بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، الإجابة على التساؤل الخاص بـ «لماذا سعت تركيا إلى تعزيز موقعها كفاعل في الأزمة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وفنزويلا؟»، موضحة أن تركيا تمارس سياسة التوازن والسير على الحبال المشدودة ليس فقط داخل دوائر نفوذها التقليدية في الشرق الأوسط وأوراسيا، أي ضمن ما يُعرف بعمقها الاستراتيجي بحسب تعريف رئيس الوزراء التركي ووزير الخارجية الأسبق أحمد داوود أوغلو، بل تمتد هذه المقاربة إلى مناطق بعيدة جغرافيًا باتت تكتسب وزنًا متزايدًا في حسابات أنقرة، وتعد أمريكا اللاتينية أحد أمثلتها؛ فرغم بعدها الجغرافي، فإنها اكتسبت أهمية جيوسياسية متصاعدة بالنسبة لتركيا باعتبارها الفناء الخلفي للولايات المتحدة ومجالها الحيوي المباشر، فضلًا عن كونها منطقة محتملة لتوسيع الشراكات التجارية والدفاعية والتكنولوجية وساحة بعيدة للتنافس على النفوذ مع إسرائيل.

وأوضحت ماري ماهر، في دراسة نشرها المركز بعنوان «حسابات التوازن: كيف تعظم تركيا أوراقها الجيوسياسية المحدودة في أزمة فنزويلا؟»، أنه من هذا المنطلق، سعت تركيا إلى تعزيز موقعها كفاعل في الأزمة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وظهر ذلك في الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس رجب طيب أردوغان بنظيره نيكولاس مادورو في 6 ديسمبر الجاري، وحثه خلاله على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع واشنطن، معربًا عن أمله في أن يتمكن البلدان من خفض التوترات. وعليه، تفصّل هذه الورقة ملامح الانخراط التركي في أمريكا اللاتينية وتناقش الاعتبارات المفسرة لاهتمام أنقرة بالأزمة الفنزويلية.

وأشارت إلى أنه رغم محدودية الأوراق التي تمتلكها تركيا في الأزمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، فإنها تسعى إلى توظيف علاقتها الجيدة بالطرفين، فضلًا عن حقيقة انتمائها إلى المنظومة الغربية، لتقديم نفسها كفاعل مفيد يمكنه أداء دور في إدارة بعض مسارات الأزمة، حتى وإن ظل هذا الدور محدودًا. وفي كل الأحوال فإن حدود هذا الدور تظل مرهونة في المقام الأول بحسابات الولايات المتحدة ذاتها، وبمسار التطورات السياسية الداخلية في فنزويلا وطبيعة تفاعلاتها مع واشنطن.