النهار
الإثنين 9 فبراير 2026 01:32 مـ 21 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موعد مباراة المصري المقبلة بكأس الكونفدرالية فتح باب تظلمات الشهادة الإعدادية بمحافظة أسيوط مات دفاعًا عن أخيه.. المشدد 15 عامًا لشقيقين قتلا شاب بوابل أعيرة نارية داخل الزراعات في قنا تكريم محمد الصاوي وخبراء الذكاء الاصطناعى في ندوة ستاند باى كشف واقعة جديده .. ورئيس النقابة: نحارب من أجل المهنة… ولن نسمح بتزوير الثقة أو العبث بالعمل الهندسي تكريم راية القابضة كإحدى أوائل الشركات المتبنية لمبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة في مصر فيها حاجه حلوة.. قمص يعلق زينة رمضان داخل كنيسة السيدة العذراء للأقباط الكاثوليك بالغردقة شركة Tactful AI تجمع مليون دولار في جولة استثمارية ما قبل الفئة (أ) لبناء بنية تحتية ذكية «أسنان عين شمس» تنظم ملتقى الخريجين الرابع وتحتفل باليوبيل الفضي لتخريج أول دفعة جامعة العاصمة تستضيف فعاليات المؤتمر الدولي الرابع لـ «عولمة علم اللغة الاجتماعي» رئيس البرلمان العربي: قرارات حكومة كيان الاحتلال بشأن الضفة الغربية جريمة حرب مكتملة الأركان وتمثل نسفا متعمدًا لكل فرص السلام بمشاركة 59 باحثًا وخبيرًا.. انطلاق المؤتمر الدولي بآثار عين شمس حول «نقوش المنشآت عبر العصور»

عربي ودولي

لماذا سعت تركيا إلى تعزيز موقعها كفاعل في الأزمة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وفنزويلا؟

الرئيس التركي
الرئيس التركي

حسمت ماري ماهر، الباحثة بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، الإجابة على التساؤل الخاص بـ «لماذا سعت تركيا إلى تعزيز موقعها كفاعل في الأزمة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وفنزويلا؟»، موضحة أن تركيا تمارس سياسة التوازن والسير على الحبال المشدودة ليس فقط داخل دوائر نفوذها التقليدية في الشرق الأوسط وأوراسيا، أي ضمن ما يُعرف بعمقها الاستراتيجي بحسب تعريف رئيس الوزراء التركي ووزير الخارجية الأسبق أحمد داوود أوغلو، بل تمتد هذه المقاربة إلى مناطق بعيدة جغرافيًا باتت تكتسب وزنًا متزايدًا في حسابات أنقرة، وتعد أمريكا اللاتينية أحد أمثلتها؛ فرغم بعدها الجغرافي، فإنها اكتسبت أهمية جيوسياسية متصاعدة بالنسبة لتركيا باعتبارها الفناء الخلفي للولايات المتحدة ومجالها الحيوي المباشر، فضلًا عن كونها منطقة محتملة لتوسيع الشراكات التجارية والدفاعية والتكنولوجية وساحة بعيدة للتنافس على النفوذ مع إسرائيل.

وأوضحت ماري ماهر، في دراسة نشرها المركز بعنوان «حسابات التوازن: كيف تعظم تركيا أوراقها الجيوسياسية المحدودة في أزمة فنزويلا؟»، أنه من هذا المنطلق، سعت تركيا إلى تعزيز موقعها كفاعل في الأزمة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وظهر ذلك في الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس رجب طيب أردوغان بنظيره نيكولاس مادورو في 6 ديسمبر الجاري، وحثه خلاله على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع واشنطن، معربًا عن أمله في أن يتمكن البلدان من خفض التوترات. وعليه، تفصّل هذه الورقة ملامح الانخراط التركي في أمريكا اللاتينية وتناقش الاعتبارات المفسرة لاهتمام أنقرة بالأزمة الفنزويلية.

وأشارت إلى أنه رغم محدودية الأوراق التي تمتلكها تركيا في الأزمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، فإنها تسعى إلى توظيف علاقتها الجيدة بالطرفين، فضلًا عن حقيقة انتمائها إلى المنظومة الغربية، لتقديم نفسها كفاعل مفيد يمكنه أداء دور في إدارة بعض مسارات الأزمة، حتى وإن ظل هذا الدور محدودًا. وفي كل الأحوال فإن حدود هذا الدور تظل مرهونة في المقام الأول بحسابات الولايات المتحدة ذاتها، وبمسار التطورات السياسية الداخلية في فنزويلا وطبيعة تفاعلاتها مع واشنطن.