النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 11:12 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طنين وضعف السمع.. مخاطر الإفراط في استخدام سماعات الاذن إسرائيل تنقل الصراع مع مصر من غزة إلى الصومال.. والقاهرة تستعد لحماية أمنها القومي شبورة مائية ونشاط للرياح.. الأرصاد تحذر من طقس اليوم الأربعاء إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب

عربي ودولي

بلجيكا تطالب بتفعيل المادة الرابعة من ميثاق الناتو

علم حلف الناتو
علم حلف الناتو

تسعى بلجيكا لتفعيل المادة 4 من معاهدة حلف شمال الأطلسي (الناتو) على خلفية رصد عدة طائرات مسيرة فوق مطارات وقواعد عسكرية في البلاد.

تشكل المادة الرابعة في معاهدة حلف شمال الأطلسي (الناتو) ركيزة أساسية لضمان أمن الحلفاء واستقرار منطقة شمال الأطلسي منذ تأسيس الحلف عام 1949.

وتنص المادة 4 من المعاهدة على أنه يمكن لأي دولة عضو أن ترفع قضية بشكل رسمي أمام الهيئة الرئيسية لصنع القرار في الناتو، مجلس شمال الأطلسي، للاجتماع ومناقشة الخطوات التالية مع الحلفاء.

وجاء في نص المادة: "تتشاور الأطراف معا كلما رأت أي منها أن سلامة أراضيها أو استقلالها السياسي أو أمنها مهدد".

وتمنح المادة الرابعة الدول الأعضاء آلية للتشاور السريع والتنسيق المشترك عند مواجهة أي تهديد على أمنها الإقليمي أو استقلالها السياسي، بينما تمثل المادة الخامسة جوهر مبدأ الدفاع الجماعي، الذي يلزم جميع الأعضاء بالدفاع عن أي دولة تتعرض لهجوم مسلح، وفق ما تحدده إمكاناتهم وظروفهم.

وتتيح أيضا لأي دولة عضو في الناتو تستشعر أن سلامتها الإقليمية أو استقلالها السياسي أو أمنها معرض للتهديد طلب التشاور مع الحلفاء من أجل اتخاذ قرار بشأن سبل مواجهة ذلك التهديد.

ويطرح الطلب أمام مجلس شمال الأطلسي الهيئة السياسية الأساسية لصنع القرار في الناتو لمناقشتها مع الحلفاء، وبمجرد تفعيلها تناقش وقد تؤدي إلى قرار مشترك أو إجراء نيابة عن الحلف.

ويضطلع الأمين العام باعتباره رئيس مجلس شمال الأطلسي، بدور أساسي في قيادة عملية التشاور.

وإلى جانب المجلس، تُجرى مشاورات منتظمة عبر لجان ومجموعات عمل مختلفة داخل الحلف، وجميعها تعمل بتفويض مباشر منه.

ويقول حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن المناقشات التي يثيرها تفعيل المادة 4 يمكن أن "تؤدي في نهاية المطاف إلى نوع من القرارات أو الإجراءات المشتركة نيابة عن الحلف".

- رصد مجموعة من الطائرات المسيرة فوق مطارات رئيسية في بلجيكا، بما في ذلك مطار بروكسل ومطار لييج، ما أسفر عن توقف مؤقت لحركة الرحلات الجوية.

- رصد مسيرات فوق قاعدة صغيرة روغل الجوية (Kleine Brogel Air Base) شمال شرقي البلاد، وتعد هذه القاعدة من المواقع الحساسة التي تضم ذخائر نووية أمريكية.

- بلجيكا تضم مقرات أساسية للحلف مقر الناتو نفسه في بروكسل، وعدة قواعد جوية مهمة، ما يجعلها عرضة أكثر لمثل هذه التهديدات.

- تفعيل المادة 4 قد يعني أن بلجيكا تطلب من الشركاء في الناتو تقديم دعم مباشر، سواء استخباريا أو دفاعيا لمواجهة هذا التهديد.

- التفعيل

منذ إنشاء الحلف عام 1949 حتى عام 2025 تم تفعيل "المادة الرابعة" 8 مرات:

10 فبراير 2003: دعت تركيا إلى مشاورات في الناتو طلبا لمساعدات دفاعية تحسبا لتهديدات محتملة من الحرب في العراق، وقد أقر الحلف حزمة من التدابير الدفاعية وأطلق عملية "إظهار الردع".
22 يونيو 2012: طلبت تركيا عقد جلسة تشاورية بعد إسقاط الدفاعات الجوية السورية طائرة مقاتلة تركية.
3 أكتوبر 2012: لجأت تركيا إلى المادة الرابعة عقب مقتل 5 مدنيين أتراك بقصف سوري، وفي 21 نوفمبر من العام نفسه طلبت نشر صواريخ باتريوت عند الحدود ووافق الناتو على الطلب لدعم دفاعات أنقرة وخفض التوتر الحدودي.
3 مارس 2014: فعّلت بولندا المادة بسبب تصاعد التوترات في أوكرانيا.
26 يوليو 2015: طلبت تركيا اجتماعا عاجلا على خلفية "هجمات إرهابية" بهدف إطلاع الحلفاء على إجراءاتها الأمنية، وأقر الحلف سلسلة تدابير لتعزيز أمن تركيا حيال المخاطر التي مصدرها سوريا.
28 فبراير 2020: تقدمت تركيا بطلب مشاورات إثر مقتل جنودها جراء غارات شنها النظام السوري في محافظة إدلب.
24 فبراير 2022: فعلت 8 دول في أوروبا الشرقية (بلغاريا والتشيك وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا) المادة الرابعة عقب إطلاق العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.
10 سبتمبر 2025: طلبت بولندا إجراء مشاورات بموجب المادة الرابعة من ميثاق الحلف، عقب انتهاك طائرات مسيرة مجالها الجوي، وقد تم تفعيل الطلب.
هذا، ولا ينبغي الخلط بين المادة 4 والمادة 5 التي تعتبر حجر الأساس للتحالف، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أحد أعضاء الناتو سيعتبر عملا عدائيا ضد جميع الأعضاء ويستوجب تقديم المساعدة للحليف المتضرر.