النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 06:34 صـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وسط أجواء مبهجة وإبداعية.. مهرجان ترفيهي للأطفال في الزمالك بالتعاون مع ”علاء الدين” مقتل مسن داخل منزله ببورسعيد.. والأجهزة الأمنية تكثف جهودها لكشف غموض الجريمة إنتيسا سان باولو تحقق 5.6 مليار يورو صافي ربح في النصف الأول وترفع توقعات أرباح 2026 العادات التقنية السليمة تعزز المرونة السيبرانية في مصر مكتبة الإسكندرية تفتتح الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان الصيف الدولي ضبط مخزن أدوية غير مرخص تابع لمركز حقن مجهري ببورسعيد والتحفظ على مضبوطات بقيمة 3 ملايين جنيه انطلاق مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي في دورته ال16..سبتمبر المقبل ”الرحلة الأخيرة” فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية وفق المعايير الأوروبية.. ”إعلام الأكاديمية العربية” تنتزع الاعتماد الأكاديمي غير المشروط من AQAS الألمانية وفد سعودي يزور ميناء الإسكندرية لبحث تعزيز التعاون في مجالات النقل البحري واللوجستيات سفارة السودان بالقاهرة تعتمد مقراً جديداً لإصدار وثائق السفر الاضطرارية لراغبي العودة إلى الوطن ماهر الزين: 25 حافلة تُعيد 1250 سودانيًا ضمن الفوج الـ41.. والالتزام بوثائق السفر عزز انسيابية العودة الطوعية

عربي ودولي

كيف غيرت البقرة ملامح السينما الإيرانية؟.. كتاب جديد لشيماء المرسي في صالون الجزائر الدولي للكتاب 2025

الكتاب الجديد
الكتاب الجديد

يشارك كتاب الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني بعنوان «سينما الشاه وأدب الشعب: كيف غيرت البقرة ملامح السينما الإيرانية» في صالون الجزائر الدولي للكتاب 2025، ضمن جناح دار كنوز للنشر والتوزيع، والذي يدور حول الإجابة على السؤال «هل يمكن للأدب أن يتحول إلى صورة بصرية تُحاكي الروح وتعيد تشكيل الوعي الجمعي؟» في رحلة نقدية تتنقل بين النصوص واللقطات، بين الكلمة والمشهد، لتكشف العلاقة العميقة بين الأدب الفارسي والسينما الإيرانية في زمن التحول والمقاومة.

ومن خلال دراسة أولى أفلام السينما الواقعية الإيرانية «البقرة» المقتبس عن قصة البقرة إحدى قصص المجموعة القصصية «عزاداران بيل» للكاتب والسيناريست الإيراني غلام حسين ساعدي والمعروف باسمه الأدبي جوهر مراد، يكشف الكتاب كيف تحررت السينما الإيرانية من عباءة الدعاية الرسمية، ومن تقلید السینما الهندیة والأمريكية في عهد الشاه، لتصبح صوت الشعب ومرآة وجدانه.

يقدم الكتاب أيضًا تحليلا فنيا معمقا، لكيفية تحويل النص الأدبي إلى صورة فيلمية، موضحا كيف يُعاد تشكيل القصة عبر النص السينمائي والكاميرا والرمز والمونتاج، دون أن تفقد روحها الأصلية.