النهار
الخميس 7 مايو 2026 11:42 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
12 مايو.. ندوة تعريفية ببرامج ومنح هيئة «فولبرايت» بهندسة عين شمس | الشروط والتفاصيل مبادرات تعليمية فعالة.. إشادة بـ«اتحاد أمهات مصر» ودوره في دعم الطلاب وأولياء الأمور بعد رصد مخالفات.. محافظ الجيزة يقرر إقالة مدير إشغالات الدقي ويُحيل المقصرين للتحقيق حملة ليلية مفاجئة بشبرا الخيمة تضرب الأسواق وتضبط مخالفات تموينية بالجملة خرج للتنزه فعاد جثماناً بعد 7 أيام.. انتشال جثة طفل بالقناطر الخيرية “المنفرد ونساؤه الساحرات”.. يوسف زيدان يعود بمشروع أدبي ضخم هذا الصيف ضبط وإعدام 3 أطنان من الدواجن النافقة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي بالجيزة الرئيسُ السيسي يصلُ إلى سلطنة عُمان في زيارةٍ أخويّةٍ خاصّة تتناول تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها السياسية والاقتصادية مفتي الجمهورية يشارك في افتتاح المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي حول الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي السفير الإسباني بالقاهرة يتسلم درع معهد سيناء العالي للسياحة والفنادق لمناقشة وعرض ”الابنة الوحيدة” .. سفارة المكسيك تنظم فاعلية ثقافية بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. وصول آخِر طائرات جسر حميد الجوي إلى العريش لدعم غزة

عربي ودولي

كيف غيرت البقرة ملامح السينما الإيرانية؟.. كتاب جديد لشيماء المرسي في صالون الجزائر الدولي للكتاب 2025

الكتاب الجديد
الكتاب الجديد

يشارك كتاب الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني بعنوان «سينما الشاه وأدب الشعب: كيف غيرت البقرة ملامح السينما الإيرانية» في صالون الجزائر الدولي للكتاب 2025، ضمن جناح دار كنوز للنشر والتوزيع، والذي يدور حول الإجابة على السؤال «هل يمكن للأدب أن يتحول إلى صورة بصرية تُحاكي الروح وتعيد تشكيل الوعي الجمعي؟» في رحلة نقدية تتنقل بين النصوص واللقطات، بين الكلمة والمشهد، لتكشف العلاقة العميقة بين الأدب الفارسي والسينما الإيرانية في زمن التحول والمقاومة.

ومن خلال دراسة أولى أفلام السينما الواقعية الإيرانية «البقرة» المقتبس عن قصة البقرة إحدى قصص المجموعة القصصية «عزاداران بيل» للكاتب والسيناريست الإيراني غلام حسين ساعدي والمعروف باسمه الأدبي جوهر مراد، يكشف الكتاب كيف تحررت السينما الإيرانية من عباءة الدعاية الرسمية، ومن تقلید السینما الهندیة والأمريكية في عهد الشاه، لتصبح صوت الشعب ومرآة وجدانه.

يقدم الكتاب أيضًا تحليلا فنيا معمقا، لكيفية تحويل النص الأدبي إلى صورة فيلمية، موضحا كيف يُعاد تشكيل القصة عبر النص السينمائي والكاميرا والرمز والمونتاج، دون أن تفقد روحها الأصلية.