النهار
الإثنين 22 يونيو 2026 02:54 صـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تشكيل منتخب نيوزيلندا لمواجهة مصر في كأس العالم 2026 وصول لاعبي منتخب مصر إلى ملعب المباراة استعدادًا لمواجهة نيوزيلندا تشكيل منتخب مصر لمواجهة نيوزيلندا في كأس العالم 2026 مسرور بارزاني يضع حجر الأساس لأكبر جامع بالشرق الأوسط وزيرة الثقافة والشيخة مي آل خليفة تبحثان آفاق حماية التراث وإحياء المباني التاريخية لتعزيز الهوية الثقافية ​حصري للنهار.. محامي القاضي السابق المتهم بقتل طليقته بعد الحكم بالمؤبد: لا تعليق على أحكام القضاء.. سنقدم استئنافاً والمجني عليها ”حسنة السمعة” وزارة العدل تنظم دورة تدريبية لأعضاء نقابة المحامين ..على استخدام منظومتي التقاضي عن بعد وتحويل الصوت إلى نص المقرر تطبيقهما في محاكم... طهران ترد على تهديدات ترامب: قواتنا المسلحة جاهزة والرد سيكون مختلفًا في يومه العالمي.. ما دور الأب في دعم الصحة النفسية للأبناء؟ رسميا.. المصري عمر مختار مدربا لصفوف بوكا جونيورز الأرجنتيني خطة أمنية مشددة بالقليوبية.. لا تهاون مع أي محاولات لتعكير امتحانات الثانوية العامة 3 رصاصات أشعت بركان غضب في الجيزة.. حكاية ثأر انتهي بمؤبد

عربي ودولي

كيف غيرت البقرة ملامح السينما الإيرانية؟.. كتاب جديد لشيماء المرسي في صالون الجزائر الدولي للكتاب 2025

الكتاب الجديد
الكتاب الجديد

يشارك كتاب الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني بعنوان «سينما الشاه وأدب الشعب: كيف غيرت البقرة ملامح السينما الإيرانية» في صالون الجزائر الدولي للكتاب 2025، ضمن جناح دار كنوز للنشر والتوزيع، والذي يدور حول الإجابة على السؤال «هل يمكن للأدب أن يتحول إلى صورة بصرية تُحاكي الروح وتعيد تشكيل الوعي الجمعي؟» في رحلة نقدية تتنقل بين النصوص واللقطات، بين الكلمة والمشهد، لتكشف العلاقة العميقة بين الأدب الفارسي والسينما الإيرانية في زمن التحول والمقاومة.

ومن خلال دراسة أولى أفلام السينما الواقعية الإيرانية «البقرة» المقتبس عن قصة البقرة إحدى قصص المجموعة القصصية «عزاداران بيل» للكاتب والسيناريست الإيراني غلام حسين ساعدي والمعروف باسمه الأدبي جوهر مراد، يكشف الكتاب كيف تحررت السينما الإيرانية من عباءة الدعاية الرسمية، ومن تقلید السینما الهندیة والأمريكية في عهد الشاه، لتصبح صوت الشعب ومرآة وجدانه.

يقدم الكتاب أيضًا تحليلا فنيا معمقا، لكيفية تحويل النص الأدبي إلى صورة فيلمية، موضحا كيف يُعاد تشكيل القصة عبر النص السينمائي والكاميرا والرمز والمونتاج، دون أن تفقد روحها الأصلية.