النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:46 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تنظم ورشة عمل حول مستقبل العلوم والذكاء الاصطناعي في المنطقة العربية. وكيل لجنة النقل ل ”النهار”: نستكمل تطوير السكك الحديدية والمترو لخدمة تليق بالمواطن محافظ الإسماعيلية يستمع لمطالب أهالي الجزيرة الخضراء بالتل الكبير.. ويوجه بسرعة حل المشكلات الخدمية وفد «السودان أولاً» يسلم لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني رؤية وطنية تدعو لتجاوز الخلافات وتغليب مصلحة الوطن خلافات الرؤية تقود ”سائق الجيزة” إلى خطف طفله من زوجته في شوارع الفيوم مرام علي: تعرضت للتحرش اللفظي وشعرت بالقهر.. وكلامي للشخص المتحرش خلاه يعيط ضياء رشوان يستقبل وزير الإعلام الأردني.. تأكيد أهمية التنسيق الإعلامي لدعم القضية الفلسطينية ملتقى التميز والابداع العربى يحتفى بنخبة من المبدعين العرب يسرا اللوزي في ندوة تكريمها بمهرجان المنصورة: استغليت شهرتي لدعم قضايا الأطفال ومشاركة رحلتي مع ابنتي المياه المغلية أنهت حياتها.. تفاصيل مقتل طفلة على يد أمها وزوجها في الخانكة في ذكرى وفاتها.. ابنة مريم فخر الدين تكشف أسرار نشأتها وتدخل عبد الناصر لسفر والدتها بيراميدز يهزم سموحة بهدف أحمد عاطف قطة ويتصدر مجموعته في كأس عاصمة مصر

سياسة

«يوتن مصر» في مرمى الانتقادات.. والمهندسون يطالبون بمحاسبة المسؤولين

نقابة المهندسين
نقابة المهندسين

تشهد نقابة المهندسين حالة من غضب واستنفار واسع بين أعضائها، عقب الإعلان عن دعوة قدامى المساهمين في شركة "المهندس يوتن للدهانات والبويات الصناعية والبحرية يوتن مصر" للاكتتاب في زيادة رأس المال المصدر من 160 مليون جنيه إلى 1.6 مليار جنيه، وهي الخطوة التي اعتبرها كثير من المهندسين محاولة لتقليص حصة النقابة في الشركة من 30% إلى نحو 3 – 4% فقط، نتيجة ثبات مساهمتها وعدم مشاركتها في الاكتتاب الجديد.

وترى الأوساط النقابية أن هذا القرار يمثل ضربة قوية للنقابة، إذ يهدد تمثيلها داخل مجلس إدارة الشركة، ويحوّلها من شريك مؤثر إلى مساهم رمزي يحصل فقط على أرباح سنوية محدودة. كما حذّرت من أن الخطوة قد تترك تداعيات مالية خطيرة على صندوق المعاشات والرعاية الصحية بالنقابة، الذي يعتمد في جزء كبير من موارده على عوائد استثماراته في "يوتن مصر"، ما قد يؤدي إلى اختلال التوازن المالي للصندوق وضغط على مشروعاته الاجتماعية والخدمية.

وتعود تفاصيل الأزمة إلى قرار الجمعية العامة العادية للشركة المنعقدة في 17 يوليو 2022، والذي نص على زيادة رأس المال بمقدار 1.44 مليار جنيه موزعة على 144 مليون سهم جديدة بالقيمة الاسمية 10 جنيهات للسهم دون علاوة إصدار، ليصبح إجمالي رأس المال بعد الزيادة 1.6 مليار جنيه مصري. هذا القرار دفع نقابة المهندسين إلى اللجوء للقضاء لمحاولة منع تنفيذ الزيادة باعتبارها تمس حقوق أعضائها ومصالحهم المباشرة.

وفي السياق، قال الدكتور محمد عبد الغني، عضو اللجنة الاستشارية العليا بالنقابة، إنه تابع الملف عن كثب خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن الشركة النرويجية المالكة حاولت مرارًا التخلص من حصة صندوق المعاشات، سواء عبر الشراء المباشر أو من خلال رفع رأس المال لتقليص نفوذ النقابة.

وأكد عبد الغني أن ما جرى يمثل تحايلاً قانونيًا واضحًا، إذ تم الإعلان عن الزيادة في صحيفة محلية محدودة الانتشار دون إخطار مباشر للنقابة، معتبرًا ذلك «محاولة متعمدة لتفويت الفرصة على الصندوق للمشاركة في الاكتتاب».

وأضاف أن النقابة خاضت نزاعات قضائية منذ عام 2014 لحماية أصولها في الشركة، إلا أن سوء إدارة الملف وضعف المتابعة أضعفا موقفها في مواجهة الشركة العالمية، داعيًا إلى تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في أوجه القصور داخل إدارة صندوق المعاشات، على أن تكون اللجنة منبثقة عن الجمعية العمومية وتتمتع بالشفافية الكاملة لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المقصرين.

وشدد عبد الغني على أن «ما يجري ليس مجرد خلاف مالي، بل معركة اقتصادية يجب إدارتها باحترافية للحفاظ على حقوق المهندسين في أحد أهم أصول النقابة».

ومن المقرر أن يناقش المجلس الأعلى لنقابة المهندسين خلال جلسته العادية السبت المقبل الموافق 8 نوفمبر 2025 تفاصيل الأزمة كاملة، وسط مطالبات متزايدة من أعضاء الجمعية العمومية بتبني موقف حازم يضمن حماية أموال المهندسين واستعادة النقابة لدورها كشريك رئيسي داخل الشركة.

موضوعات متعلقة