النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:52 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعليم بني سويف يكرم أحمد عدلي لحصوله على المركز السابع بتحدي القراءة بعد شكوى مواطن.. محافظ بني سويف يوجه بتوفير علاج لمريض سرطان الرئة وكيل تعليم البحيرة يتفقد «علي الفار» قبل مسابقة «أكفأ مدرسة ثانوي» ”النقل الدولي” بتجارية الإسكندرية تضع مصر على خريطة الموانئ الأوروبية التأمين الصحي يوضح خطوات حجز واستخراج نموذج 111 للكشف الطبي.. والرسوم 50 جنيهًا سفارة السنغال تكرم سيمور نصيروف تقديرًا لدعمه الطلاب السنغاليين بمصر نبيل فهمي: الإعلام العربي شريك أساسي في تشكيل الوعي ومواجهة التحديات.. ودعم القضية الفلسطينية أولوية التأمين الصحي يحسم الجدل بشأن حقن الهيموفيليا: العلاج متوفر بجميع الفروع ولا أزمة في الأرصدة الاستراتيجية ضبط 2.5 طن من السلع الغذائية مجهولة المصدر داخل مخزن بالإسماعيلية من الهامش إلى قاعة التشريع.. كيف صار الصوت العربي والمسلم رقماً صعباً في معادلة واشنطن؟ احتفالًا بالهالوين.. القبض على سائق سيارة ملاكي وضع مجسمًا يشبه جثة داخل صندوق السيارة بالقاهرة غرفةالسياحة: نستهدف إعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة وتلبية احتياجات سوق العمل

فن

أفلام من الذاكرة.. ياسر عبد الله يستعيد أرشيف السينما المنسية بمهرجان القاهرة للفيلم القصير

ياسر عبد الله
ياسر عبد الله

انعقدت اليوم ندوة بعنوان "تجارب قصيرة منسية" قدمها الكاتب والناقد الفني ياسر عبد الله، وذلك بقاعة سينما الحضارة في دار الأوبرا المصرية، والماستر كلاس ضمن فعاليات الدورة السابعة من مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير.

تحدث ياسر عبد الله خلال الندوة عن أهمية إعادة اكتشاف الأفلام القصيرة التي غابت عن الذاكرة السينمائية، مؤكدا أن هذه الأعمال تمثل تجارب فنية وإنسانية ثرية، وتعكس تحولات المجتمع ورؤية صناعها في فترات مختلفة من تاريخ السينما المصرية.

واستهل عبد الله الندوة بعرض أول أفلام المخرج الكبير محمد خان، وهو فيلم "البطيخة" (1972)، الذي يرصد الحياة اليومية لرجل بسيط من الطبقة الكادحة يسعى لإدخال لحظة فرح إلى أسرته بشراء بطيخة، ويقدم الفيلم رحلة إنسانية تكشف معاناة الحياة اليومية، وقيمة السعادة في أبسط التفاصيل.

ويعتمد الفيلم على الإيقاع البصري وتعبيرات الوجه والحركة، في تجربة تقترب من السينما الصامتة، حيث تنقل الفكرة الإنسانية دون الاعتماد على الحوار المباشر.

وجاء فيلم "النيل أرزاق" (1993) كثاني الأعمال المعروضة، وهو فيلم وثائقي مدته 9 دقائق أخرجه هاشم النحاس، ويقدم من خلاله تصويرا بصريا لعلاقة الإنسان بالنيل كمصدر أساسي للرزق، خاصة للصيادين، ويتميز الفيلم بأن النيل نفسه هو البطل، كما عرض بعدة لغات لتسليط الضوء على أهميته في حياة البشر على ضفافه.

وأشار ياسر عبد الله إلى تجربته الشخصية مع الفيلم قائلا: "شوفته الساعة 4 الفجر من 25 سنة، وكانوا حاطينه حشو وقت"، في دلالة على كيفية تهميش بعض الأعمال المهمة رغم قيمتها الفنية.

كما شهدت الندوة عرض فيلم «الساندوتش» من إنتاج المركز القومي للسينما، فكرة عبد الرحمن الأبنودي، وإخراج عطيات الأبنودي، ومساعدة المخرج أسماء البكري، وركز الفيلم على الحياة اليومية للمصري البسيط، مستخدمًا رمزية الساندوتش للتعبير عن روتين الحياة والتحديات ولحظات الفرح الصغيرة، معتمدا على الصورة والحركة دون حوار مباشر.

واختتم ياسر عبد الله الندوة بالتأكيد على الدور المحوري للشريط الموسيقي في معظم الأفلام المعروضة، حيث ساهم في نقل المشاعر والرسائل دون الحاجة إلى حوار، مشيرا إلى أن بعض الأعمال مثل "الساندوتش" اعتمدت كليًا على الصوت الطبيعي والصورة، بما يعكس قوة السينما كوسيط بصري قادر على التأثير والتواصل.

موضوعات متعلقة