النهار
السبت 31 يناير 2026 01:27 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بصمة لون»…ورشة فنية تفتح أبواب الإبداع أمام الأطفال والشباب بـ «فنون تطبيقة» العاصمة فريق هندسة المطرية يشارك في منافسات «Shell Eco-Marathon» العالمية بقطر...صور وكيل ”صحة البحيرة” يتفقد تجهيزات القسطرة القلبية وتوسعات العناية بمستشفى كفر الدوار العام تنفيذاً لتوجيهات محافظ الفيوم.. استمرار الحملات المكبرة للنظافة ورفع الإشغالات بميادين وشوارع مدينة الفيوم رئيس جامعة المنوفية يوقّع بروتوكول تعاون مع الشركة المصرية لتجارة الأدوية لتقديم خدمات دوائية مميزة لمنسوبيها افتتاح أعمال مؤتمر كلية علوم الرياضة بجامعة طنطا غدًا.. جامعة أسيوط تطلق فعاليات «ملتقى إبداع السابع» لكليات التربية النوعية على مستوى الجامعات المصرية محافظ جنوب سيناء يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول 2025 / 2026 بنسبة نجاح 71.84% وزير قطاع الأعمال يستهل زيارته لشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى بلقاء محافظ الغربية إصابة 6 اشخاص في حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالفيوم أضرار طقطقة الرقبة.. عادة شائعة بعواقب صحية خطيرة أسعار النفط اليوم: تراجع محدود بعد موجة صعود قوية وبرنت يحقق أكبر مكاسب شهرية منذ يوليو 2023

تقارير ومتابعات

المتحف المصري الكبير .. جسرٌ يربط الماضي بالمستقبل

 الفريق مهندس كامل الوزير
 الفريق مهندس كامل الوزير

كتب الفريق مهندس كامل الوزير بقلمه ، أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرحٍ أثري أو مشروعٍ ثقافي ضخم، بل هو تجسيدٌ حيٌّ لعبقرية الإرادة المصرية التي توحّد بين التاريخ والتنمية، وبين الهوية والابتكار.

هذا المشروع العملاق هو أحد شواهد الجمهورية الجديدة التي تبني حاضرها على أسسٍ من العلم والتخطيط، وتستلهم من ماضيها المجيد روح الإصرار والعزيمة.

فنجاح المتحف لم يكن وليد المصادفة، بل ثمرةُ جهدٍ وطنيٍّ ضخم امتد ليشمل تطوير البنية التحتية للنقل والطرق والموانئ، التي مكّنت من نقل آلاف القطع الأثرية بأعلى درجات الأمان، إلى جانب استثمار قدرات الصناعات الوطنية في تنفيذ مشروعٍ يليق بعظمة مصر، في مشهدٍ يجسد تكامل الصناعة والنقل والسياحة في خدمة الثقافة والاقتصاد.

إن المتحف المصري الكبير لا يُضاف فقط إلى رصيد مصر الحضاري، بل يُعد منارةً عالميةً جديدة تضيء طريق المستقبل، وتؤكد أن مصر، التي علمت البشرية معنى الحضارة، قادرة اليوم على أن تُلهم العالم من جديد بنموذجها في التخطيط والبناء والتنمية.

وهو أيضًا مرآةٌ لروح المصريين التي لا تعرف المستحيل، ورسالةٌ من وطنٍ صَنَع التاريخ ولا يزال يصنعه، ومن قلب الحضارة المصرية القديمة، نُطل اليوم على مستقبلٍ تصنعه سواعد المصريين، عنوانها أن الحضارة لا تُحفظ في المتاحف فقط، بل تُبنى كل يومٍ على أرضٍ تُنبت الإبداع والعمل.

إن التحدي بعد الافتتاح لا يقل أهمية عن الإنجاز ذاته، فالمسؤولية الآن أن نحافظ على هذا الصرح حيًّا نابضًا بالحضارة، مركز إشعاعٍ حضاريٍّ واقتصاديٍّ يربط بين الماضي المجيد والمستقبل الواعد، ويُترجم رؤية الدولة المصرية في بناء وطنٍ يليق بحضارته ويقود بإنجازاته.

موضوعات متعلقة