النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 10:20 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا غيمار ديب: الاستثمار في الإنسان وفي القدرات الوطنية يحقق التنمية المستدامة اختيار «رائد» شريكاً استشارياً لمنظمة «اليونسكو» في المنطقة العربية في افتتاح الموسم الثقافي..” مصر والبريكس” في ندوة بالمركز الثقافي الروسي الأهلي يواجه أبو قير للأسمدة.. تفوق كاسح للأحمر في القيمة السوقية «وصل لإنقاذ المصابين.. فكانت الفاجعة: نجله الوحيد ونجل شقيقته ضحايا الحادث بطوخ» رسوم التقاضي الجنائي عن بُعد.. ياسر الهضيبي يطالب بالكشف عن سندها القانوني أحمد صبور: كلمة الرئيس بقمة بريكس تضع مصر في موقع الفاعل الداخلية تكشف حقيقة فيديو ”ضابطة الشرطة” المتداول.. الحساب يدار من دولة أوروبية والمشاهد مفبركة بالذكاء الاصطناعي قمة بريكس.. نواب وسياسيون: مشاركة الرئيس تعكس ثقل مصر على الساحة الدولية عقوبات تصل للغرامة.. ماذا يقول القانون عن السب والقذف؟ انتخابات الهيئة العليا للوفد.. ما شروط الترشح للعضوية؟

عربي ودولي

هل تنجح واشنطن في فرض قوة دولية على غزة... أم تدخل المنطقة مرحلة احتلال جديد؟

غزة
غزة

في تطور لافت قد يعيد تشكيل المشهد الأمني والسياسي في قطاع غزة، كشف موقع "أكسيوس" الأميركي أن الولايات المتحدة تعمل على إعداد خطة متكاملة لتشكيل قوة دولية متعددة الجنسيات، تهدف إلى تأمين القطاع وإرساء الاستقرار فيه بعد أشهر من الحرب المدمرة.

وبحسب التقرير، فإن الخطة الأميركية ستكون جاهزة خلال أسابيع، وتشمل تدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة لتتولى مهام الأمن الداخلي، في محاولة لبناء جهاز أمني محلي قادر على إدارة شؤون القطاع بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.

وأوضح الموقع أن عدة دول أبدت استعدادها للمشاركة في هذه القوة، من بينها مصر وتركيا وإندونيسيا وأذربيجان، فيما يجري تنسيق الجهود مع الاتحاد الأوروبي وفرنسا لضمان صدور تفويض أممي رسمي يمنح القوة شرعيتها الدولية.

وأكد وزير الخارجية الفرنسي، في مقابلة صحافية مساء الأربعاء،أن بلاده تعمل في نيويورك بالتعاون مع واشنطن للحصول على قرار من الأمم المتحدة لتفويض هذه القوة، مشددًا على ضرورة تأمين غزة ومنع عودة الفوضى والانفلات الأمني.

غير أن المشهد الميداني لا يزال هشًّا؛ إذ تتواصل الخروقات المتبادلة رغم الهدنة التي ترعاها الولايات المتحدة منذ العاشر من أكتوبر. فقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف مستودع أسلحة في القطاع، بينما أعلنت كتائب القسام – الجناح المسلح لحركة حماس – مقتل جندي إسرائيلي في عملية ميدانية.

تحليل: محاولة أميركية لإعادة هندسة المشهد الأمني في غزة

يرى مراقبون أن الخطة الأميركية لتشكيل قوة دولية في غزة تمثل تحولاً استراتيجياً في مقاربة واشنطن للأزمة الفلسطينية، إذ تسعى الإدارة الأميركية إلى فرض نموذج أمني بديل يحدّ من نفوذ حركة حماس ويمنح السلطة الفلسطينية أو جهة فلسطينية جديدة موالية للغرب موطئ قدم في القطاع.

كما يُنظر إلى مشاركة دول إسلامية مثل تركيا وإندونيسيا ومصر على أنها محاولة لإضفاء طابع شرعي وتوازن سياسي على القوة الدولية، وتخفيف الاعتراضات العربية التي قد تراها امتدادًا للنفوذ الأميركي الإسرائيلي.

لكن في المقابل، يثير هذا التوجه تساؤلات معقدة حول مستقبل غزة بعد الحرب، وحدود القبول الإسرائيلي بأي وجود أجنبي على الأرض، فضلًا عن الموقف الفلسطيني الداخلي، بين رفض حماس لأي وصاية دولية وخشية السلطة من أن تصبح شريكًا شكليًا في مشروع أميركي طويل المدى.

وبينما تتسارع الخطوات الأميركية في الكواليس، تبقى المعادلة الميدانية غير مستقرة، ما يجعل نجاح الخطة مرهونًا بقدرة واشنطن على تثبيت الهدنة أولاً، ثم انتزاع توافق دولي وإقليمي على آلية التنفيذ.