النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 01:07 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد مكتبة الإسكندرية و” الإيسيسكو” تبحثان إطلاق مشروعات مشتركة لصون التراث

عربي ودولي

بين الاتفاق والتصعيد.. هل تدفع إسرائيل المنطقة نحو مواجهة مفتوحة مع إيران؟

هل تدفع إسرائيل المنطقة نحو مواجهة مفتوحة مع إيران؟
هل تدفع إسرائيل المنطقة نحو مواجهة مفتوحة مع إيران؟

تتزايد المخاوف الإسرائيلية من اقتراب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تطورات عسكرية متسارعة أعادت خلط أوراق المشهد الإقليمي. فبينما تشير المعطيات إلى اقتراب واشنطن وطهران من صياغة تفاهم جديد بشأن الملف النووي، جاءت الضربة الإسرائيلية التي استهدفت مسؤولا في منظومة الاتصالات التابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت لتطرح تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت إسرائيل تسعى إلى فرض معادلات ردع جديدة أم إلى عرقلة المسار التفاوضي برمته.

ويرى مراقبون أن إسرائيل تنظر إلى أي تفاهم أميركي إيراني باعتباره تطورا قد يحد من هامش حركتها الاستراتيجية في المنطقة، خاصة إذا تضمّن ترتيبات تضمن استقرارا نسبيا بين واشنطن وطهران. وفي هذا السياق، تعتبر تل أبيب أن الرد على أي هجوم يستهدف أراضيها يجب أن يكون مباشرا وحاسما، حتى لو أدى ذلك إلى توتر مع الإدارة الأميركية التي تبدو أكثر ميلا لاحتواء التصعيد حفاظا على فرص إنجاز الاتفاق.

وتبرز في المشهد الحالي معادلة ردع معقدة تقوم على توازنات شديدة الحساسية؛ فإسرائيل تؤكد أنها سترد على أي هجوم ينطلق من لبنان باستهداف الضاحية الجنوبية، بينما لوّحت إيران مرارا بأن أي استهداف مباشر للضاحية قد يستدعي تدخلا إيرانيا. هذه المعادلة تجعل المنطقة أمام احتمالات مفتوحة، خصوصا إذا قررت طهران الرد على الضربة الأخيرة أو إذا تصاعدت العمليات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله.

في المقابل، تطرح التطورات الأخيرة تساؤلات بشأن وجود تباينات داخل مراكز القرار الإيراني نفسها، إذ تشير بعض التقديرات إلى أن أطرافا داخل المؤسسة الإيرانية لا تنظر بعين الرضا إلى الاتفاق المرتقب مع واشنطن، وتخشى أن يُنظر إليه داخليا باعتباره تنازلا كبيرا.

ويعزز ذلك الحديث المتزايد عن صراع أجنحة داخل إيران بين تيارات تدفع نحو التهدئة وأخرى ترى في التصعيد وسيلة لتحسين شروط التفاوض أو إفشال الاتفاق.

وفي ظل هذا المشهد، يبدو أن الخلاف الحقيقي بين واشنطن وتل أبيب لا يتعلق بالأهداف النهائية بقدر ما يتعلق بالوسائل. فبينما تفضل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيق مكاسب تدريجية عبر الاتفاقات والتفاهمات، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تبني مقاربة تقوم على توجيه ضربات مباشرة وسريعة لإزالة التهديدات. وبين هذين المسارين تبقى المنطقة رهينة لحسابات دقيقة، حيث قد يتحول أي خطأ في التقدير إلى شرارة مواجهة أوسع تهدد بإفشال التفاهمات السياسية وإعادة إشعال بؤر التوتر في الشرق الأوسط.

موضوعات متعلقة