النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 05:36 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سرق 50 هاتفاً دفعة واحدة.. فوقع في 48 ساعة”.. ضبط عاطل بالقناطر الخيرية «لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف إنطلاق مبادرة ” معا إلى المدرسة ” بتعليم جنوب سيناء

فن

الدراما المصرية تفقد بريقها وسط ”الاستسهال” و”الشللية”

نقاد الفن كمال القاضي وفايزة هنداوي وعماد يسري
نقاد الفن كمال القاضي وفايزة هنداوي وعماد يسري

"الدراما تراجعت وافتقدنا الموهبة الحقيقية".. تصريح أطلقه المخرج محمد عبدالعزيز طرح تساؤلات حول واقع الدراما المصرية، فبرغم وفرة الإنتاج والتطور التقني، يبقى السؤال: لماذا تراجعت الدراما؟ وهل السبب غياب الموهبة، أم الأزمة في النصوص وذوق الجمهور؟ هذا ما ناقشته "النهار" مع عدد من النقاد.

يرى الناقد الفني كمال القاضي أن الدراما المصرية لم تشهد تراجعًا في مستواها العام، بل إنها تطورت من حيث الصورة والتقنيات، وهو ما انعكس على جودة العديد من الأعمال الأخيرة.

وأشار إلى أن أزمة الدراما تكمن في الكتابة، قائلًا إن "الاستسهال أصبح سمة واضحة لدى بعض الكُتّاب، الذين اتجهوا إلى إعادة تقديم أفلام قديمة في صورة مسلسلات جديدة، وهو ما يعكس نوعًا من الإفلاس الإبداعي".

وأضاف القاضي أن الأداء التمثيلي بات أكثر تلقائية بفضل الدراسة الأكاديمية للممثلين، مؤكدًا أن ذائقة الجمهور قد تحدد نوعية الأعمال الرائجة، لكنها لا تتحكم في مستواها الفني، لأن "الجمهور ليس طرفًا في الكتابة أو الإخراج أو التمثيل".

ومن جانبها اعتبرت الناقدة فايزة هنداوي أن تراجع الدراما المصرية لا يرتبط بضعف النصوص أو قلة الكُتّاب الموهوبين، بل بسوء اختيار الأعمال واحتكار الإنتاج من قِبل شركة واحدة تتحكم في النجوم والموضوعات.

وأوضحت أن غياب التنوع الإنتاجي أضعف المنافسة، مشيرة إلى أن الموسم الرمضاني الأخير شهد أعمالًا مميزة مثل "لام شمسية"، على عكس مواسم سابقة خلت من موضوعات قوية، مؤكدة أن جودة الدراما مرهونة بكفاءة لجان القراءة داخل شركات الإنتاج.

وأشارت إلى أن الدراما في الماضي كانت تراهن على قوة الفكرة لا الصورة، مستشهدة بأعمال مثل "ليالي الحلمية" و"الشهد والدموع" التي جذبت الجمهور لأنها ناقشت قضايا حقيقية رغم بساطة الصورة.

أما الناقد عماد يسري فأرجع الأزمة إلى ما وصفه بـ"الشللية" داخل الوسط الفني، مؤكدًا أن غياب المنتج الجاد هو السبب الحقيقي للتراجع.

وأوضح أن بعض المؤلفين محدودي الموهبة يقدمون أكثر من عمل في الموسم الواحد، فيما تتراجع فرص المواهب الحقيقية، لافتًا إلى أن التراجع لا يعني غياب الأعمال الجيدة، لكنها قليلة تُعد على أصابع اليد الواحدة.

ولفت إلى أن نجاح أعمال مثل "الممر" و"فوي فوي فوي" يثبت أن الأزمة في الصناعة لا الجمهور، مؤكدًا أن الفن بحاجة إلى ثورة تعيد إصلاح منظومة الإنتاج وتمنح الفرصة للكفاءات.

موضوعات متعلقة