النهار
الأربعاء 29 أبريل 2026 11:40 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً جوزيف عون ورهان النهج اللبناني الجديد: مؤسسة الجيش كقاطرة للاستقرار والسيادة الرسائل الخفية لجولات وزير خارجية إيران لروسيا وعمان.. ماذا تحمل بين سطورها؟ لاعب بيراميدز يواصل التأهيلي عقب الإصابة أمام الزمالك ”فيديو مضلل يشعل الغضب”.. الأمن يكشف مفاجأة مدوية وراء حادث طوخ * بجدول زمني مرن.. منتخب مصر يحدد موعد معسكر مايو استعداداً لكأس العالم 2026 وزير الاتصالات يبحث مع برنامج الام المتحدة الانمائي التعاون في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي رسائل نارية من الرئيس الأمريكي ترامب للإيرانيين.. ماذا جاء بها؟ البلشي: تكريم المرأة الصحفية تقدير لمسيرة نضال ممتدة.. والكفاءة معيار الاختيار في ظل تحديات المهنة ”مشهد أشبه بالأفلام”.. 3 سيدات يهددن عاملاً بأسلحة بيضاء بالقليوبية ملامح الموقف الراهن إزاء الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران حول النووي وهرمز مكالمة هاتفية بين بوتين وترامب لبحث الملف الإيراني والأزمة الأوكرانية

فن

الدراما المصرية تفقد بريقها وسط ”الاستسهال” و”الشللية”

نقاد الفن كمال القاضي وفايزة هنداوي وعماد يسري
نقاد الفن كمال القاضي وفايزة هنداوي وعماد يسري

"الدراما تراجعت وافتقدنا الموهبة الحقيقية".. تصريح أطلقه المخرج محمد عبدالعزيز طرح تساؤلات حول واقع الدراما المصرية، فبرغم وفرة الإنتاج والتطور التقني، يبقى السؤال: لماذا تراجعت الدراما؟ وهل السبب غياب الموهبة، أم الأزمة في النصوص وذوق الجمهور؟ هذا ما ناقشته "النهار" مع عدد من النقاد.

يرى الناقد الفني كمال القاضي أن الدراما المصرية لم تشهد تراجعًا في مستواها العام، بل إنها تطورت من حيث الصورة والتقنيات، وهو ما انعكس على جودة العديد من الأعمال الأخيرة.

وأشار إلى أن أزمة الدراما تكمن في الكتابة، قائلًا إن "الاستسهال أصبح سمة واضحة لدى بعض الكُتّاب، الذين اتجهوا إلى إعادة تقديم أفلام قديمة في صورة مسلسلات جديدة، وهو ما يعكس نوعًا من الإفلاس الإبداعي".

وأضاف القاضي أن الأداء التمثيلي بات أكثر تلقائية بفضل الدراسة الأكاديمية للممثلين، مؤكدًا أن ذائقة الجمهور قد تحدد نوعية الأعمال الرائجة، لكنها لا تتحكم في مستواها الفني، لأن "الجمهور ليس طرفًا في الكتابة أو الإخراج أو التمثيل".

ومن جانبها اعتبرت الناقدة فايزة هنداوي أن تراجع الدراما المصرية لا يرتبط بضعف النصوص أو قلة الكُتّاب الموهوبين، بل بسوء اختيار الأعمال واحتكار الإنتاج من قِبل شركة واحدة تتحكم في النجوم والموضوعات.

وأوضحت أن غياب التنوع الإنتاجي أضعف المنافسة، مشيرة إلى أن الموسم الرمضاني الأخير شهد أعمالًا مميزة مثل "لام شمسية"، على عكس مواسم سابقة خلت من موضوعات قوية، مؤكدة أن جودة الدراما مرهونة بكفاءة لجان القراءة داخل شركات الإنتاج.

وأشارت إلى أن الدراما في الماضي كانت تراهن على قوة الفكرة لا الصورة، مستشهدة بأعمال مثل "ليالي الحلمية" و"الشهد والدموع" التي جذبت الجمهور لأنها ناقشت قضايا حقيقية رغم بساطة الصورة.

أما الناقد عماد يسري فأرجع الأزمة إلى ما وصفه بـ"الشللية" داخل الوسط الفني، مؤكدًا أن غياب المنتج الجاد هو السبب الحقيقي للتراجع.

وأوضح أن بعض المؤلفين محدودي الموهبة يقدمون أكثر من عمل في الموسم الواحد، فيما تتراجع فرص المواهب الحقيقية، لافتًا إلى أن التراجع لا يعني غياب الأعمال الجيدة، لكنها قليلة تُعد على أصابع اليد الواحدة.

ولفت إلى أن نجاح أعمال مثل "الممر" و"فوي فوي فوي" يثبت أن الأزمة في الصناعة لا الجمهور، مؤكدًا أن الفن بحاجة إلى ثورة تعيد إصلاح منظومة الإنتاج وتمنح الفرصة للكفاءات.

موضوعات متعلقة