النهار
الأحد 26 أبريل 2026 06:00 صـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مساعد رئيس حزب العدل لـ«النهار»: مقترح حبس وغرامة 30 ألف جنيه للزوج الممتنع عن إخطار زوجته بزواجه الثاني لحماية الزوجة الأولى وتنظيم... وزير الرياضة يشيد بإنجازات الجودو المصري في بطولة إفريقيا - نيروبي 2026 النفط يرتفع وسط مخاوف من تصعيد عسكري في الشرق الأوسط إيتيدا وجامعة العريش تؤهلان آلاف الشباب في سيناء لسوق العمل الرقمي وزير الكهرباء يتفقد مستشفى الكهرباء بألماظة ويطمئن على تقديم الخدمات الصحية وزارة التخطيط: 35 مليار جنيه استثمارات عامة لشمال وجنوب سيناء بحضور أيمن الشيوي وتامر عبدالمنعم سامح يسري وفرقة رضا يتألقان في إحتفالية عيد تحرير سيناء تمارا حداد لـ”النهار”: نجاح الانتخابات الفلسطينية يُقاس بقدرتها على تحسين حياة المواطنين مركز إقليمي جديد لنوكيا في مصر: دعم فني وتشغيل لخدمة الشرق الأوسط وإفريقيا خبير فلسطيني لـ”النهار”: الانتخابات المحلية محاولة لتكريس المرجعية في ظل الحرب والانقسام «بطاقة رقم قومي للأطفال من سن 5 سنوات.. مقترح برلماني يشعل الجدل بين أولياء الأمور».. النائبة مي كرم جبر لـ«النهار»: بطاقة رقم... ليفربول يحسم مواجهة كريستال بالاس بثلاثية رغم إصابة صلاح

تقارير ومتابعات

”الشبراوي” لـ”النهار” ردا على ”زيدان”: علينا كشف الطابور الخامس ودور البدوي الديني والوطني معروف

أكد عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، شيخ الطريقة الشبراوية الخلوتية، المهندس محمد عبدالخالق الشبراوي، في تصريح خاص لـ "النهار"، أن ما طرحه الدكتور يوسف زيدان، من انتقادات للاحتفالات بمولد القطب الصوفي السيد أحمد البدوي، يفتقد بالكلية للمنطق السليم في تحليل الأمور وكان من الأجدر به أن يتبع المعايير العلمية في تحليل القضايا مبتعداً عن خلط الأوراق لإثارة البلبلة تحت عبارات توحي بالعمق في التحليل وفي الحقيقة ما هي إلا محاولة جديدة منه لركوب موجة التريند.
وأضاف الشبراوي، يبدوا أن زيدان لم يقرأ التاريخ من جوانب عدة ليعرف من هو السيد أحمد البدوي، وما هو دوره الديني ودوره في مواجهة الاحتلال أثناء فترة الحملات الصليبية، وأن الشعب المصري كان ولا يزال ينشد حتى الآن "الله الله يا بدوى.. جاب الأسرى" والتي مع الزمن أضحت "الله الله يا بدوى.. جاب اليسرا"، الأمر الذي على زيدان البحث عنه إن لم يكن يعرف فنحن بحاجة لكشف الطابور الخامس الذي يسعى لهدم الدولة عبر مهاجمة رموزها الدينية والوطنية وعلى زيدان أن يعي ذلك.
وأشار الشبراوي، ومن العجيب أن يترك زيدان تخصصه ويتفرغ للحديث عن أمور ليس على دراية كافية بها ومن الأولى به وهو من المفترض أنه حاصل على الدكتوراة أن يدرك أن في مصر مؤسسات علمية رصينة ومنابر تعليمية قوية متخصصة في كافة المجالات، فعليه التوجه إليها ومعرفة ما توصلت إليه عبر الدراسة والبحث خلال قرون لتصل إلى نتيجة قائمة على المعايير المنبطة، ولهذا أحيله إلى الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية ليعرف أن الاحتفال بمولد القطب الصوفي السيد أحمد البدوي، أمر قتل بحثاً واستقر على أنه لا يخالف الشرع، وإن كان حديث زيدان عن بعض المظاهر المصاحبة للموالد بصورة عامة فعليه أن يعرف أن مؤسسات وعلماء الأمة أنكروا المظاهر المخالفة للشرع وان خلط زيدان بين الاحتفال وبعض المظاهر هو حقاً أمر مثير للشفقة على كل من يدعي العلم والمعرفة إلا إذا كان البعض يتعمد هذا الخلط لتضليل الناس.