النهار
السبت 24 يناير 2026 01:07 مـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منال عوض: حماية السواحل المصرية أولوية وطنية للحفاظ على البيئة البحرية وسط حضور كثيف.. انطلاق فعاليات اليوم الثالث لجناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بعروض عن حب الوطن واللغة العربية» جناح الأزهر بمعرض الكتاب يعقد ندوة حول كتاب ”الإبانة” ناقش خلالها أبرز الإشكالات الشهيرة حول المذهب الأشعري رسميًا.. الانتهاء من تركيب أول محطة رصد لحظي للضوضاء بمحافزة السويس «الخطيب» يلتقي رئيس العمليات التنفيذي لشركة أوبر لمناقشة تطوير النقل الذكي في مصر برلمانية تقدم طلب إحاطة ضد قرار ”هيئة الدواء” بفرض رسوم على تركيب المستحضرات الصيدلية حملات مفاجئة وقرارات صارمة.. التضامن تضرب بيد من حديد داخل دور الرعاية موعد مبارايات اليوم بالدوري الإنجليزي والقناوات الناقلة بعد حبسه سنة.. نظر استئناف رمضان صبحي فى قضية تزوير معهد أبو النمرس نادية مصطفى تحيي احتفالية عيد الحب بدار الأوبرا المصرية.. تفاصيل الأرصاد: انخفاض درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة تسجل 21 درجة وزير الثقافة: يوسف شاهين شكّل بإبداعه وعي أجيال وأعماله جزء أصيل من الهوية الثقافية المصرية والعربية

تقارير ومتابعات

”الشبراوي” لـ”النهار” ردا على ”زيدان”: علينا كشف الطابور الخامس ودور البدوي الديني والوطني معروف

أكد عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، شيخ الطريقة الشبراوية الخلوتية، المهندس محمد عبدالخالق الشبراوي، في تصريح خاص لـ "النهار"، أن ما طرحه الدكتور يوسف زيدان، من انتقادات للاحتفالات بمولد القطب الصوفي السيد أحمد البدوي، يفتقد بالكلية للمنطق السليم في تحليل الأمور وكان من الأجدر به أن يتبع المعايير العلمية في تحليل القضايا مبتعداً عن خلط الأوراق لإثارة البلبلة تحت عبارات توحي بالعمق في التحليل وفي الحقيقة ما هي إلا محاولة جديدة منه لركوب موجة التريند.
وأضاف الشبراوي، يبدوا أن زيدان لم يقرأ التاريخ من جوانب عدة ليعرف من هو السيد أحمد البدوي، وما هو دوره الديني ودوره في مواجهة الاحتلال أثناء فترة الحملات الصليبية، وأن الشعب المصري كان ولا يزال ينشد حتى الآن "الله الله يا بدوى.. جاب الأسرى" والتي مع الزمن أضحت "الله الله يا بدوى.. جاب اليسرا"، الأمر الذي على زيدان البحث عنه إن لم يكن يعرف فنحن بحاجة لكشف الطابور الخامس الذي يسعى لهدم الدولة عبر مهاجمة رموزها الدينية والوطنية وعلى زيدان أن يعي ذلك.
وأشار الشبراوي، ومن العجيب أن يترك زيدان تخصصه ويتفرغ للحديث عن أمور ليس على دراية كافية بها ومن الأولى به وهو من المفترض أنه حاصل على الدكتوراة أن يدرك أن في مصر مؤسسات علمية رصينة ومنابر تعليمية قوية متخصصة في كافة المجالات، فعليه التوجه إليها ومعرفة ما توصلت إليه عبر الدراسة والبحث خلال قرون لتصل إلى نتيجة قائمة على المعايير المنبطة، ولهذا أحيله إلى الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية ليعرف أن الاحتفال بمولد القطب الصوفي السيد أحمد البدوي، أمر قتل بحثاً واستقر على أنه لا يخالف الشرع، وإن كان حديث زيدان عن بعض المظاهر المصاحبة للموالد بصورة عامة فعليه أن يعرف أن مؤسسات وعلماء الأمة أنكروا المظاهر المخالفة للشرع وان خلط زيدان بين الاحتفال وبعض المظاهر هو حقاً أمر مثير للشفقة على كل من يدعي العلم والمعرفة إلا إذا كان البعض يتعمد هذا الخلط لتضليل الناس.