النهار
الإثنين 30 مارس 2026 06:03 مـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. الصحة تكشف حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر الجمعية المصرية لتقدّم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد تعلن انطلاق حملتها الـ22 تحت شعار «التوحد رحلة حياة» تشكيل بيراميدز في مواجهة ليفلز وديا «المهن التعليمية» تعلن بدء صرف دفعة معاشات أبريل للأعضاء والورثة الأربعاء المقبل مصر تتابع أزمة نقل المتوفين المصريين من الكويت وتيسير عودة المواطنين إلى أرض الوطن تركيا : الادعاءات بالتدخل في الحرب لصالح ايران أو لبنان ..عارية تماما من الصحة سفير العراق في القاهرة يبحث مع مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية تطورات الأوضاع الإنسانية والتوترات الإقليمية رئيس جامعة المنوفية ومحافظ الإقليم يبحثان تعزيز الشراكة لدعم مشروعات التنمية والخدمات المقدمة للمواطنين ضربة تموينية جديدة بالفيوم.. ضبط 16 طنًا و750 كجم دقيق بلدي مخلوط بردة ناعمة رفض برلماني لاتفاق قرض بـ300 مليون دولار مع البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية وزير البترول: برامج طموحة لحفر آبار جديدة.. وشركات عالمية تعلن التوسع وزيادة الاستثمارات في مصر مدبولي يبحث مع كبرى شركات الطاقة زيادة الإنتاج وتسريع الاستثمارات على هامش «إيجبس 2026»

عربي ودولي

الدكتور عبد الله عبد السلام خبير العلاقات الدولية : شعب الجبارين بغزة حصد جائزة نوبل للسلام بشعار باقون ..باقون

الدكتور عبد الله عبد السلام خبير العلاقات الدولية والمحلل السياسي
الدكتور عبد الله عبد السلام خبير العلاقات الدولية والمحلل السياسي

في اعقاب الضجة العالمية التي سبقت وصاحبت منح جائزة نوبل للسلام 2025 والتي كان يتطلع اليها بقوة الرئيس الامريكي ترامب والذي خابت اماله بعد ذهابها للناشطة السياسية الفنزويلية الان الفائز الحقيقي هو شعب الجبارين ابناء الشهيد ياسر عرفات الصامدون المرابطون علي ارضهم في غزة .
يقول المحلل السياسي الدكتور عبد الله عبد السلام خبير العلاقات الدولية انه بغض النظر من حصل علي ابناؤه في غزة بارواحهم وممتلكاتهم لكنهم لم يتركوا ارضهم وكا شعارهم ( باقون .. باقون )حيث تعرضوا لمعاناة لا مثيل لها اجبرهم العدوان علي النزوح من بيوتهم مرات عديدة تعرضوا لحرب تجويع ولكنهم صمدوا انهم شعب الجبارين كما كان الرئيس الشهيد ياسر عرفات يردد .
واضاف عبد السلام انه من مفارقات القدر ان يكون عمر ياغي وهو ابن اسرة فلسطينية لاجئة من قرية المسمية الفلسطينية والتي دمرتها اسرائيل وهجرت سكانها عام 1948 والفائز بجائزة نوبل للكيمياء ومن المفارقات ايضا ان الاردن والسعودية وامريكا تنافست علي القول انه ينتمي اليها وهو ما يذكرنا بعملية استشهاد الصحابي حمزة بن عبد المطلب عم الرسول الكريم ( صلي الله عليه وسلم ) قال النبي ( لكن حمزة لا بواكي له ) كل شهيد يبكي عليه ابنائه واقاربه لكن احدا لا يبكي علي حمزة وجري نسيان الشعب الفلسطيني حتي من لجنة نوبل ومع ذلك فأن الصمود امام العدوان والفوز بنوبل في الكيمياء يثبتان ان هذا الشعب مثل طائر العنقاء الاسطوري الذي يبعث من جديد دون ان يحترق ويتحول الي رماد .
وابدي الدكتورعبد السلام تفاؤلا كبيرا باحلال السلام في المنطقة بعد تيقن ترامب بضرورة الوقف الفوري للنار بعد تيقنه تماما باستحالة الحلول الصفرية والاجهاز علي حماس تماما ورغم استشهاد 68 الف فلسطيني واخفاق اسرائيل في تحقيق كل اهداف الحرب واغتيال اغلب قادة حماس ومعه لم يترك الغزاويون ارضهم ولم يحدث التهجير الجماعي ولم ينجح الاحتلال في استعادة رهينه واحدة بالقوة لذا نعتبر ان احتمالات السلام كبيرة وواردة خاصة بعد الزخم الدولي واعتراف دولا كبري مثل بريطانيا وفرنسا وكندا وغيرها بفلسطين فهي ليست جمهوريات موز مثل جزر المحيط الهاديء وكل هذه المسارات تدفع الي امل جديد يلوح في الافق للفسلطينيين في اقامة دولتهم .