النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 07:47 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

عربي ودولي

هل اقتربت الحرب الأمريكية على إيران؟.. سيناروهات مقلقة للغاية

ترامب
ترامب

قدّم الدكتور محمد مُحسن أبو النور، الخبير في الشئون الإيرانية، تحليلاً مُهماً لما يدور في الداخل الإيراني والتهديدات الأمريكية، مؤكداً أنه هناك حملة عسكرية أمريكية على إيران في غضون ساعات، لكن النظام الإيراني ليس ضعيفاً بحيث أن أي قوة أخرى مهما بلغت يمكنها أن تسقطه بسهولة على النحو الذي يتصوره البعض.

وذكر «أبو النور» في تحليل له، أن نظام بشار الأسد في سوريا، وهو أضعف طبعاً بمراحل من النظام الإيراني استغرق إسقاطه 13 عاما، كما أن طهران لديها الآن 3 جيوش وليس جيشاً واحداً، موضحاً أنه وفق المعلومات الداخلية فإن الحرس الثوري استقدم قوات عراقية من الحشد الشعبي على الجبهة الغربية وقوات جماعتي «الزينبيون» و«الفاطميون» من أفغانستان وباكستان وبالتالي أحكم قبضته على الاتجاهين الاستراتيجين شرقاً وغرباً.

وأوضح الخبير في الشئون الإيرانية، أن هذه القوات تقدر بنحو 100 ألف عنصر مهمتها ضبط الأمور داخليا والحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة، لكن المفارقة الكبيرة هي أن حرب أمريكا المتوقعة لن تكون معروفة المدى ولا الكيفية، ولجأ النظام الأمريكي في الأيام الثلاثة الأخيرة إلى إغراق إيران في حرب نفسية مركبة ومعقدة من خلال آلات دعائية مهولة، وبالتالي يصعب جداً التنبؤ بما سيفعله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحديداً.

وفسر رأيه، بأن «ترامب» ظهر في صورة الرجل عديم العقيدة العسكرية، بحيث لا يمكن لباحث أو دارس أو مراقب أن يحلل نواياه؛ لأنه ببساطة لم يرد على إيران في عام 2019م، عندما أسقطت طائرته المسيرة الأغلى في التاريخ، وعليه من السذاجة تصور أن ترامب سيشن الحرب دعما للمتظاهرين، ولكن البديهي أنه سيفعل ذلك للتخلص مرة واحدة وإلى الأبد من التهديد الذي يمثله النظام الإيراني على استمرارية أمريكا فوق قمة النظام الدولي. إذن الحرب مقبلة لا محالة، لكن لا أحد يمكنه توقع إلى أين ستتجه وإلى أمدى ستأخذ الإقليم والعالم في دهاليزها المعمتة.