النهار
الأحد 1 مارس 2026 01:36 صـ 11 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سوزان ساراندون تكشف عن مقاطعة هوليوود بسبب دعمها للقضية الفلسطينية محمد محرم: صالة برج العرب نموذج مشرف لاستضافة البطولات الكبرى أبو الغيط يدين الاعتداءات الايرانية على دول عربية عمرو مصيلحي: استضافة النافذة الثانية تؤكد ثقة الاتحاد الدولي في قدرات مصر التنظيمية ترامب يعلن مقتل خامنئي: “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه” ويؤكد استمرار الضربات العسكرية ليلة رمضانية ساحرة في دار الأوبرا: السيمفوني يستلهم روح الشرق وبصمة تتألق في عالم الخشوع سلطان عمان يجري اتصالات هاتفية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ويدين التصعيد العسكري في المنطقة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تنسق مع الخارجية لمتابعة أوضاع الصحفيين المصريين العاملين في دول الخليج حملة شاملة بقليوب ترفع الإشغالات وتواجه التعديات على الأرصفة مصر تطالب المراسلين الأجانب بالاعتماد على المصادر الرسمية في تغطية التصعيد العسكري العاشر من رمضان.. ذكرى النصر والإيمان تتجدد في احتفالية كبرى بالقليوبية مفتي الجمهورية يشهد احتفال وزارة الأوقاف بذكرى انتصارات العاشر من رمضان بمسجد العزيز الحكيم بالمقطم

عربي ودولي

هل اقتربت الحرب الأمريكية على إيران؟.. سيناروهات مقلقة للغاية

ترامب
ترامب

قدّم الدكتور محمد مُحسن أبو النور، الخبير في الشئون الإيرانية، تحليلاً مُهماً لما يدور في الداخل الإيراني والتهديدات الأمريكية، مؤكداً أنه هناك حملة عسكرية أمريكية على إيران في غضون ساعات، لكن النظام الإيراني ليس ضعيفاً بحيث أن أي قوة أخرى مهما بلغت يمكنها أن تسقطه بسهولة على النحو الذي يتصوره البعض.

وذكر «أبو النور» في تحليل له، أن نظام بشار الأسد في سوريا، وهو أضعف طبعاً بمراحل من النظام الإيراني استغرق إسقاطه 13 عاما، كما أن طهران لديها الآن 3 جيوش وليس جيشاً واحداً، موضحاً أنه وفق المعلومات الداخلية فإن الحرس الثوري استقدم قوات عراقية من الحشد الشعبي على الجبهة الغربية وقوات جماعتي «الزينبيون» و«الفاطميون» من أفغانستان وباكستان وبالتالي أحكم قبضته على الاتجاهين الاستراتيجين شرقاً وغرباً.

وأوضح الخبير في الشئون الإيرانية، أن هذه القوات تقدر بنحو 100 ألف عنصر مهمتها ضبط الأمور داخليا والحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة، لكن المفارقة الكبيرة هي أن حرب أمريكا المتوقعة لن تكون معروفة المدى ولا الكيفية، ولجأ النظام الأمريكي في الأيام الثلاثة الأخيرة إلى إغراق إيران في حرب نفسية مركبة ومعقدة من خلال آلات دعائية مهولة، وبالتالي يصعب جداً التنبؤ بما سيفعله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحديداً.

وفسر رأيه، بأن «ترامب» ظهر في صورة الرجل عديم العقيدة العسكرية، بحيث لا يمكن لباحث أو دارس أو مراقب أن يحلل نواياه؛ لأنه ببساطة لم يرد على إيران في عام 2019م، عندما أسقطت طائرته المسيرة الأغلى في التاريخ، وعليه من السذاجة تصور أن ترامب سيشن الحرب دعما للمتظاهرين، ولكن البديهي أنه سيفعل ذلك للتخلص مرة واحدة وإلى الأبد من التهديد الذي يمثله النظام الإيراني على استمرارية أمريكا فوق قمة النظام الدولي. إذن الحرب مقبلة لا محالة، لكن لا أحد يمكنه توقع إلى أين ستتجه وإلى أمدى ستأخذ الإقليم والعالم في دهاليزها المعمتة.