النهار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 09:03 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصناعة والتجارة اليمني : نعمل على تحويل العلاقات الاقتصادية مع مصر إلى شراكة استراتيجية الجازولي لـ ” النهار ” رعاية الرئيس لمؤتمر الإفتاء الدولي يعكس ريادة مصر البيطار: الاستشراف الافتائي كان له السبق في التعامل مع طغيان الواقع الافتراضي على الأسرة مفتي الجمهوريةِ: الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ الشبراوي لـ” النهار” : رعاية الرئيس لمؤتمر الإفتاء الدولي يعكس مكانة مصر منارة العلم والعلماء على هامش المؤتمر الدولي للإفتاء.. البيطار لـ ” النهار ” : الاستشراف الإفتائي قراءة للأزمة الأسرية قبل وقوعها مركز الحوار ومركز البحر الأحمر يناقشان خمسة إصدارات نوعية حول اليمن والبحر الأحمر التصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا.. محاور مباحثات جمبلاط مع وزير دفاع البوسنة| تفاصيل خلال مشاركته في مناقشة دكتوراه ابن منوف أحمد البرديني.. النائب أسامة شرشر يؤكد: الذكاء الاصطناعي واستخدام البيانات أخطر تحديات المرحلة المقبلة أمنيًا... وزيرة التضامن توجه الهلال الأحمر المصري بتكريم ”منقذ بني سويف الصغير” وحصوله ومدرسته على دورة تدريبية لبرنامج ”المنقذ الصغير” دعمًا للشباب.. فرح الزاهد تنضم إلى ”سينرجي” وتتعاقد لمدة 3 سنوات للمشاركة في المسلسلات والأفلام اللواء مطهر الشعيبي.. قيادة أمنية وإنسانية تعزز حق ذوي الهمم في التنقل الآمن بعدن

عربي ودولي

من أوكرانيا إلى أمريكا اللاتينية.. لماذا تلتزم روسيا الصمت أمام انتهاكات واشنطن وهل تحكم العلاقات صفقة خفية؟

ترامب
ترامب

أثار صمت روسيا تجاه ما تصفه بعض الأوساط بانتهاكات أمريكية متكررة في عدد من الملفات الدولية تساؤلات واسعة حول طبيعة العلاقة الراهنة بين موسكو وواشنطن، وما إذا كان هذا الهدوء يعكس وجود تفاهمات غير معلنة أو اتفاق سري بين القوتين الكبريين لإعادة ترتيب خريطة النفوذ العالمي.

وفي هذا السياق، علّق الدكتور محمود الأفندي، الباحث في الشأن الروسي، في تصريحات خاصة لجريدة النهار، مؤكدًا أن الحديث عن اتفاق سري لتقسيم العالم لا يمكن فصله عن ما وصفه بـ«مرحلة الأزمة الدائمة» أو Perma-crisis، وهي مرحلة انتقالية يمر بها النظام الدولي في الوقت الراهن.

وأوضح الأفندي أن هذه المرحلة لا تقوم على تقاسم نفوذ تقليدي كما حدث عقب الحرب العالمية الثانية، وإنما ترتكز على مبدأ تجنب التصادم المباشر بين القوى الكبرى، في ظل تشابك المصالح وتعقّد الأزمات العالمية.

وأشار الباحث في الشأن الروسي إلى أن قمة ألاسكا، التي عُقدت في أغسطس الماضي، شكّلت محطة مفصلية في هذا الإطار، معتبرًا أنها أرست قاعدة غير معلنة تقوم على عدم تدخل أي طرف في شؤون الأمن القومي للطرف الآخر.

ولفت إلى أن هذا النهج يفسر ما وصفه بالحياد الأمريكي النسبي في الحرب الأوكرانية، مقابل الصمت الروسي تجاه التحركات الأمريكية في أمريكا اللاتينية.

وأكد الأفندي أن العالم لا يعيش حاليًا أجواء حرب باردة تقليدية، بل يشهد مرحلة انتقالية نحو نظام دولي متعدد الأقطاب، تُعاد فيها صياغة مناطق النفوذ باستخدام أدوات القوة السياسية والاقتصادية والعسكرية، وليس عبر اتفاقيات رسمية أو معلنة.

وأضاف أن أوروبا تبدو الخاسر الأكبر في هذه التحولات، في ظل تراجع دورها الدولي واستقلالية قرارها السياسي، مقابل صعود أدوار قوى دولية وإقليمية أخرى تسعى لفرض نفسها على المشهد العالمي.

وفي المحصلة، يرى خبراء أن ما يجري على الساحة الدولية لا يعكس وجود اتفاق سري واضح لتقسيم العالم، بقدر ما يعكس عملية إعادة ترتيب للأولويات الدولية، ومحاولات كل قوة كبرى لتعظيم مكاسبها ضمن توازنات دقيقة وصراعات مفتوحة، في وقت يمر فيه النظام الدولي بإحدى أكثر مراحله اضطرابًا منذ نهاية الحرب الباردة.