النهار
الخميس 16 أبريل 2026 10:50 مـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
للمرة الثانية علي التوالي ”وي”يتعرض لظلم تحكيمي في دوري المحترفين ملفات مياه الشرب والصرف الصحي وتغطية الترع ومشروعات الرصف تتصدر اجتماع محافظ البحيرة مع النواب «عين شمس» تنفي شائعة انتحار طالب بكلية الهندسة وتؤكد: غير صحيحة «عين شمس» تنفي شائعة انتحار طالب بكلية الهندسة وتؤكد: غير صحيحة إيمان العاصي تتعاقد على بطولة مسلسل إنفصال من 12 حلقة والعرض على إحدى المنصات ألفت عمر تفجر مفاجآت مدوية: طلاقي لم يكن بسبب خيانة.. وبشكر طليقي لولا تجربتي معاه ما كنتش هبقى إنسانة ناضجة وزير الخارجية يبحث مع رئيس اللجنة الفرعية للشرق الاوسط بلجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ الأمريكي سبل تعزيز التعاون المشترك بين القاهرة وواشنطن الجامعة العربية تدعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها العاجلة لوقف انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى ”الجازولي” : توافد الصوفية منذ 5 أيام إلى حميثرة احتفالاً بمولد القطب ”أبوالحسن الشاذلي” محافظ البحيرة: تيسيرات كاملة لموردى القمح وصرف المستحقات فوريا لضمان نجاح منظومة التوريد وفاة شخصين وإصابة 4 آخرين إثر حادث تصادم سيارتين على صحراوي شرقي أسيوط رحلة لجماهير الثغر.. لحضور مباراة نصف نهائي كأس مصر في كرة السلة

عربي ودولي

من أوكرانيا إلى أمريكا اللاتينية.. لماذا تلتزم روسيا الصمت أمام انتهاكات واشنطن وهل تحكم العلاقات صفقة خفية؟

ترامب
ترامب

أثار صمت روسيا تجاه ما تصفه بعض الأوساط بانتهاكات أمريكية متكررة في عدد من الملفات الدولية تساؤلات واسعة حول طبيعة العلاقة الراهنة بين موسكو وواشنطن، وما إذا كان هذا الهدوء يعكس وجود تفاهمات غير معلنة أو اتفاق سري بين القوتين الكبريين لإعادة ترتيب خريطة النفوذ العالمي.

وفي هذا السياق، علّق الدكتور محمود الأفندي، الباحث في الشأن الروسي، في تصريحات خاصة لجريدة النهار، مؤكدًا أن الحديث عن اتفاق سري لتقسيم العالم لا يمكن فصله عن ما وصفه بـ«مرحلة الأزمة الدائمة» أو Perma-crisis، وهي مرحلة انتقالية يمر بها النظام الدولي في الوقت الراهن.

وأوضح الأفندي أن هذه المرحلة لا تقوم على تقاسم نفوذ تقليدي كما حدث عقب الحرب العالمية الثانية، وإنما ترتكز على مبدأ تجنب التصادم المباشر بين القوى الكبرى، في ظل تشابك المصالح وتعقّد الأزمات العالمية.

وأشار الباحث في الشأن الروسي إلى أن قمة ألاسكا، التي عُقدت في أغسطس الماضي، شكّلت محطة مفصلية في هذا الإطار، معتبرًا أنها أرست قاعدة غير معلنة تقوم على عدم تدخل أي طرف في شؤون الأمن القومي للطرف الآخر.

ولفت إلى أن هذا النهج يفسر ما وصفه بالحياد الأمريكي النسبي في الحرب الأوكرانية، مقابل الصمت الروسي تجاه التحركات الأمريكية في أمريكا اللاتينية.

وأكد الأفندي أن العالم لا يعيش حاليًا أجواء حرب باردة تقليدية، بل يشهد مرحلة انتقالية نحو نظام دولي متعدد الأقطاب، تُعاد فيها صياغة مناطق النفوذ باستخدام أدوات القوة السياسية والاقتصادية والعسكرية، وليس عبر اتفاقيات رسمية أو معلنة.

وأضاف أن أوروبا تبدو الخاسر الأكبر في هذه التحولات، في ظل تراجع دورها الدولي واستقلالية قرارها السياسي، مقابل صعود أدوار قوى دولية وإقليمية أخرى تسعى لفرض نفسها على المشهد العالمي.

وفي المحصلة، يرى خبراء أن ما يجري على الساحة الدولية لا يعكس وجود اتفاق سري واضح لتقسيم العالم، بقدر ما يعكس عملية إعادة ترتيب للأولويات الدولية، ومحاولات كل قوة كبرى لتعظيم مكاسبها ضمن توازنات دقيقة وصراعات مفتوحة، في وقت يمر فيه النظام الدولي بإحدى أكثر مراحله اضطرابًا منذ نهاية الحرب الباردة.