النهار
السبت 17 أكتوبر 2026 07:09 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”تعرض على الجمعية العمومية 23 أكتوبر”.. تفاصيل تعديلات لائحة آداب مهنة الطب لتنظيم ظهور الأطباء إعلاميًا جامعة بنها تستعد لتسجيل سلالتين جديدتين من الأرز بعد 7 سنوات من البحث الأهلي يخطف فوزًا ثمينًا من كيتارا بثنائية الساعي وزيزو في الكونفدرالية عبث بفرد خرطوش فقتل صديقه وفر هاربًا.. السجن 7 سنوات لطالب بشبرا الخيمة بيطري البحيرة يقدم خدمات علاجية مجانية لـ10 آلاف و525 رأسًا وطائرًا في شبراخيت السجن المشدد 6 سنوات لـ4 عاملين بتهمة الاتجار في الهيروين والحشيش بالعبور ريال مدريد يعلن قائمته لمواجهة إشبيلية في الدوري الإسباني هيثم الهواري: خطاب السيسي يؤكد ثوابت الموقف المصري الداعم لاستقرار المنطقة وأمن السعودية عمر الساعي يسجل هدف التعادل للأهلي أمام كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية ليفربول يعلن تشكيله الرسمي أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي مجلس النواب يعقد جلسة طارئة غدًا الأحد استجابة لدعوة السيسي بشأن حماية السعودية تأجيل معارضة إسماعيل دولار على حكم حبسه سنتين إلى 10 نوفمبر في قضية تبديد

عربي ودولي

قلادة النيل لترامب.. دبلوماسية الرموز ورسائل القاهرة للعالم

قلادة النيل للسلام
قلادة النيل للسلام

في مشهد يعيد للأذهان تقاليد الدبلوماسية المصرية العريقة، منح الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره الأميركي دونالد ترامب قلادة النيل العظمى، أرفع وسام تمنحه الدولة المصرية، تقديرًا لدوره في دعم جهود السلام ووقف الحرب في غزة.

الوسام الذي يُعدّ الأعلى في سلم التكريمات المصرية، مُنح سابقًا لعدد محدود من القادة والزعماء الذين تركوا بصمة في العلاقات الدولية، من بينهم نيلسون مانديلا، الملكة إليزابيث الثانية، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الملك سلمان بن عبد العزيز، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والملك فيليبي السادس ملك إسبانيا، إلى جانب عدد من الرؤساء الأميركيين مثل نيكسون وكارتر وريغان، فضلاً عن رموز مصرية بارزة.

وقالت الرئاسة المصرية في بيانها إن منح القلادة جاء تقديرًا لإسهامات ترامب في دعم مفاوضات السلام وتثبيت وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الموقف المصري الداعم للاستقرار في المنطقة يجد صدى وتقديرًا دوليًا متزايدًا، خاصة بعد الجهود المكثفة التي قادتها القاهرة لإنهاء الحرب في غزة.

ويرى الخبير في البروتوكول الدولي طارق عبد العزيز أن منح الوسام “يحمل دلالات سياسية ورمزية عميقة”، موضحًا أن “الرئيس المصري وحده يمتلك صلاحية الإهداء، وغالبًا ما يُمنح لشخصيات أجنبية كان لها دور مؤثر في دعم جهود الدولة أو تعزيز علاقاتها الخارجية”.

من منظور تحليلي، يعكس هذا التكريم رغبة القاهرة في تثبيت مكانتها كوسيط رئيسي في قضايا الشرق الأوسط، وتأكيد قدرتها على مخاطبة واشنطن بلغة التقدير لا التبعية. فالإهداء هنا ليس مجرد مجاملة بروتوكولية، بل رسالة سياسية محسوبة تشير إلى أن مصر ما زالت تمسك بخيوط الوساطة بين الأطراف المتنازعة، وتستثمر علاقاتها المتوازنة مع الولايات المتحدة لتكريس دورها كـ"قلب دبلوماسي للعالم العربي".

وبحسب محللين، فإن اختيار لحظة منح القلادة يحمل بعدًا رمزيًا إضافيًا؛ فهي تأتي في توقيت تبحث فيه المنطقة عن استقرارٍ دائم بعد حرب أنهكت الجميع، لتقول القاهرة مجددًا إن الطريق إلى السلام يمر من مصر.

وبهذا التكريم، تثبت مصر أنها لا تكرم الأشخاص بقدر ما تكرم المواقف التي تخدم السلام وتعيد للمنطقة صوت العقل والدبلوماسية.

موضوعات متعلقة