النهار
السبت 28 فبراير 2026 02:37 مـ 11 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة كل من الإمارات والبحرين و قطر و الكويت والأردن السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة كل من الإمارات والبحرين و قطر و الكويت والأردن «أولياء أمور مصر» يشيد بجهود وزارة التعليم في دعم طلاب الثانوية: النماذج الاسترشادية مفتاح التفوق ”يلا نجمل شبراخيت”.. مبادرة جديدة لتزيين المدن بأيدي المبدعين ضمن فعاليات ”قطار الخير 2” ضربها برصاصتان في نهار رمضان.. القبض على سائق بتهمة إصابة زوجته بطلق ناري بقنا محافظ الدقهلية يهنئ فخامة الرئيس السيسي بذكرى انتصارات العاشر من رمضان محافظ الفيوم يستقبل المستشار العسكري للتهنئة بتجديد ثقة القيادة السياسية تنظيم معرض مجاني لتوزيع الملابس الجديدة علي ٢٥٠ أسرة بكفرالشيخ محافظ البحر الأحمر يتفقد موقع محطة تحلية سفاجا ويوجه بمراعاة التوسعات وإنشاء خزانات تكديس أجهزة المدن الجديدة تكثف أعمال تطوير الطرق والمحاور الحيوية نائب الرئيس الإيراني : بزشكيان على قيد الحياة بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي طهران تدعو جميع الدول إلى إدانة الهجوم الأمريكي والإسرائيلي بشدة

عربي ودولي

قلادة النيل لترامب.. دبلوماسية الرموز ورسائل القاهرة للعالم

قلادة النيل للسلام
قلادة النيل للسلام

في مشهد يعيد للأذهان تقاليد الدبلوماسية المصرية العريقة، منح الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره الأميركي دونالد ترامب قلادة النيل العظمى، أرفع وسام تمنحه الدولة المصرية، تقديرًا لدوره في دعم جهود السلام ووقف الحرب في غزة.

الوسام الذي يُعدّ الأعلى في سلم التكريمات المصرية، مُنح سابقًا لعدد محدود من القادة والزعماء الذين تركوا بصمة في العلاقات الدولية، من بينهم نيلسون مانديلا، الملكة إليزابيث الثانية، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الملك سلمان بن عبد العزيز، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والملك فيليبي السادس ملك إسبانيا، إلى جانب عدد من الرؤساء الأميركيين مثل نيكسون وكارتر وريغان، فضلاً عن رموز مصرية بارزة.

وقالت الرئاسة المصرية في بيانها إن منح القلادة جاء تقديرًا لإسهامات ترامب في دعم مفاوضات السلام وتثبيت وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الموقف المصري الداعم للاستقرار في المنطقة يجد صدى وتقديرًا دوليًا متزايدًا، خاصة بعد الجهود المكثفة التي قادتها القاهرة لإنهاء الحرب في غزة.

ويرى الخبير في البروتوكول الدولي طارق عبد العزيز أن منح الوسام “يحمل دلالات سياسية ورمزية عميقة”، موضحًا أن “الرئيس المصري وحده يمتلك صلاحية الإهداء، وغالبًا ما يُمنح لشخصيات أجنبية كان لها دور مؤثر في دعم جهود الدولة أو تعزيز علاقاتها الخارجية”.

من منظور تحليلي، يعكس هذا التكريم رغبة القاهرة في تثبيت مكانتها كوسيط رئيسي في قضايا الشرق الأوسط، وتأكيد قدرتها على مخاطبة واشنطن بلغة التقدير لا التبعية. فالإهداء هنا ليس مجرد مجاملة بروتوكولية، بل رسالة سياسية محسوبة تشير إلى أن مصر ما زالت تمسك بخيوط الوساطة بين الأطراف المتنازعة، وتستثمر علاقاتها المتوازنة مع الولايات المتحدة لتكريس دورها كـ"قلب دبلوماسي للعالم العربي".

وبحسب محللين، فإن اختيار لحظة منح القلادة يحمل بعدًا رمزيًا إضافيًا؛ فهي تأتي في توقيت تبحث فيه المنطقة عن استقرارٍ دائم بعد حرب أنهكت الجميع، لتقول القاهرة مجددًا إن الطريق إلى السلام يمر من مصر.

وبهذا التكريم، تثبت مصر أنها لا تكرم الأشخاص بقدر ما تكرم المواقف التي تخدم السلام وتعيد للمنطقة صوت العقل والدبلوماسية.

موضوعات متعلقة