النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 01:53 مـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أميرة صابر: بنك الجلد ضرورة مجتمعية..والتبرع بعد الوفاة حق إنساني لا يمس كرامة المتوفى ماتت صائمة.. مصرع فتاة برصاصة طائشة إثر مشاجرة مسلحة في نهار رمضان بقنا شراكة استراتيجية بين الأكاديمية العربية وإي آند مصر لإنشاء مختبرات متطورة للاتصالات السلكية واللاسلكية رامي غالي: زيارة الرئيس السيسي للسعودية ولقاء الأمير بن سلمان تؤكد العلاقات الأخوية والمتجذرة بين البلدين وتعمق الشراكة الاستثمارية جامعة المنصورة: تأهل طلاب كلية الهندسة للمرحلة الإقليمية في Huawei ICT Competition 2026 انقلاب تريلا محمّلة بالقمح داخل مصرف مائي أمام صوامع طامية بالفيوم دون إصابات تنسيق مشترك بين الشباب والرياضة والتعليم لدعم الأنشطة الرياضية بالمدارس والجامعات تقديرًا لمكانة جده الراحل الإمام ”الببلاوي”.. شيخ الأزهر يهدي محافظ قنا مصحفًا بماء الذهب زيادة 16 طن قمح بعد جرد صومعة مطاحن مصر الوسطى بالفيوم وتعليتها لحساب السلع التموينية مزايدة تاريخية بمركز التنمية الشبابية الجزيرة تحقق 913 مليون جنيه عوائد استثمارية أثبت إزاي إني برئ.. أول تعليق لـ مؤلف مسلسل ”فخر الدلتا” بعد إتهامه بالتحرش وزير الدفاع يطالب مقاتلي الجيش الثاني الميداني الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد القتالي

أهم الأخبار

ظهور كلاب ضالة خلف رئيس الوزراء خلال افتتاح حديقة الفسطاط يسلط الضوء على أزمة متفاقمة

أثار ظهور عدد من الكلاب الضالة خلف الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء خلال افتتاح حديقة الفسطاط المركزية تساؤلات عديدة حول أسباب هذه الظاهرة وأبعادها، خاصة في ظل تزايد أعداد الكلاب الضالة في مصر بشكل غير مسبوق.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور محمد راضي الطنطاوي، أن مشهد الكلاب الضالة في أحد أبرز المشروعات الحضارية يعكس تفاقم مشكلة حيوانات الشوارع في مصر، والتي تجاوز عددها — بحسب التقديرات — أكثر من 25 مليون كلب ضال، وهو رقم ينذر بخطر اجتماعي وصحي وبيئي متصاعد.

وأشار "الطنطاوي" إلى أن أهم أسباب تفاقم الأزمة هو إهمال الملف لفترات طويلة، وابتعاد الأطباء البيطريين عن المشهد نتيجة وقف التعيينات في بعض المنشآت البيطرية، مما أدى إلى فراغ مهني حقيقي ترك المجال مفتوحاً أمام منظمات الرفق بالحيوان التي تعمل — بحسب وصفه — دون خلفية علمية أو مهنية كافية.

وأضاف أن هذه المنظمات تمارس أنشطتها دون وجود خطة واضحة أو إشراف علمي من الجهات البيطرية المتخصصة، وتعتمد في عملها على التبرعات وحملات جمع الأموال بدعوى إطعام أو علاج الحيوانات الضالة، ما يجعل القضية بالنسبة للبعض "وسيلة للربح" أكثر منها قضية إنسانية حقيقية.

وأكد الدكتور الطنطاوي أن استمرار هذا الوضع أدى إلى ارتفاع معدلات العقر والإصابات الناتجة عن الكلاب الضالة، فضلًا عن زيادة الأمراض المشتركة التي تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان، مثل داء المشوكات الذي بدأ في الظهور بلحوم الذبائح، وهو مرض خطير قد يصيب الإنسان أيضًا.

وشدد على أن انتشار الكلاب الضالة بهذا الشكل يشوه الصورة الحضارية للدولة المصرية، خاصة في المشروعات السياحية والعامة التي تُعَد واجهة حضارية لمصر الجديدة.

واختتم الدكتور محمد راضي الطنطاوي تصريحه بمطالبة الدولة بضرورة إعادة ملف الكلاب الضالة إلى المتخصصين في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، والاستعانة بالكفاءات العلمية المصرية القادرة على وضع حلول واقعية ومستدامة للأزمة، بعيدًا عن المنتفعين والمتربحين من وراء هذا الملف.

موضوعات متعلقة