النهار
الأربعاء 27 مايو 2026 06:57 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس شركة خالدة للبترول يشارك العاملين بموقع قارون فرحة عيد الأضحى ويشيد بجهود فرق الإنتاج وزارة البترول تطلق أول برنامج لبناء القدرات في سلامة العمليات وتكامل الأصول لشركات القطاع العام إيران تتسلم مسودة الإطار الأولى غير الرسمية لمذكرة تفاهم مع واشنطن حدائق مفتوحة ومجازر جاهزة.. الحكومة ترفع درجة الاستعداد في عيد الأضحى أسعار النفط تتراجع مع استمرار المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. وخام برنت يستقر قرب 98 دولارًا للبرميل استمرار عمل المجمعات الاستهلاكية أول أيام عيد الأضحى وضخ كميات كبيرة من اللحوم لتلبية احتياجات المواطنين فك طلاسم العثور على جثة سيدة في المنوفية.. ومصرع المتهم خلال تبادل إطلاق النار احتفالا بالعيد.. محمود غالي يطرح أغنيته الجديدة «الحلاوة دي» مسجل خطر انهى حياتها.. الداخلية تكشف تفاصيل العثور على جثة سيدة مجهولة بالمنوفية شركة العاصمة الإدارية تعلن نفاد تذاكر مباراة مصر وروسيا مجازر القليوبية تحت السيطرة.. المحافظ يتفقد مجزر كفر سعد ويطمئن على سير العمل بعد صلاة العيد.. محافظ القليوبية يفاجئ المواطنين بالورود والهدايا على كورنيش بنها

عربي ودولي

كيف عززت خطة الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب في غزة من تكريس قوة احتلال دولية جديدة؟

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

كشف مارك ويلر، زميل أول في القانون الدولي والحوكمة، مركز الحوكمة والأمن العالمي، عن ثغرات مُهمة في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في قطاع غزة، موضحاً أن الخطة تتحدث عن لجنة تكنوقراطية «فلسطينية – دولية»، لكن تشكيلها وتشغيلها بسرعة يبدو شبه مستحيل، مفسراً ذلك بأن البنية التحتية المدنية في غزة مدمرة تمامًا، والقدرة على إعادة الخدمات العامة بسرعة ستكون المعيار الأساسي للحكم على «مجلس السلام»، ومع المبالغ الطائلة التي ستُضخ في إعادة الإعمار، يظل خطر الفساد مرتفعًا، خصوصًا مع هيمنة أطراف خارجية على إدارة التمويل.
كما ذكر «مارك» في تحليل له نُشر في شاتام هاوس أهمّ الموسسات البحثية البريطانية، بحسب ترجمة عزت إبراهيم، المُحلل السياسي، أن التحديات السياسية ستظهر أيضًا في أن روسيا والصين قد ترفضان منح تفويض مفتوح لمهمة يرأسها ترامب، وسيصران على تقارير دورية عبر مجلس الأمن، وبديل آخر قد يكون دعوة من الرئيس محمود عباس، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تعترفان بفلسطين كدولة، ولا تمنحان السلطة الفلسطينية أي دور قبل إصلاحها وفق معايير صارمة.
وأوضح أن المعضلة الأهم أن الخطة لا تمنح أي شرعية محلية فالفلسطينيون سيكونون تحت إدارة دولية مفروضة عليهم، مع حكومة محلية هزيلة التمثيل، إقصاء السلطة الفلسطينية قد يعني تكريس الانقسام بين غزة والضفة بشكل رسمي وطويل الأمد، وحول الطموحات الإسرائيلية فتظهر بوضوح، وفق «مارك»، أنه لا انسحاب فعلي من غزة، بل الإبقاء على ممر أمني غير محدد، مع استمرار حق التدخل العسكري.
ونوه إلى أنه في حالة نشر قوات عربية أو إسلامية إلى جانب وجود الجيش الإسرائيلي، قد يُنظر إليها كشركاء في الاحتلال بدلًا من قوة لحفظ السلام، وفي الضفة، لا تضع الخطة أي قيود على التوسع الاستيطاني، ما يترك الباب مفتوحًا أمام «الضم الناعم»، مشيراً إلى أن أي خطة لليوم التالي ستفشل ما لم تتضمن أفقًا واضحًا لتسوية نهائية وفق صيغة الدولتين، كما أن استبعاد هذا الالتزام يجعل المهمة تبدو كقوة احتلال دولية جديدة، كما أظهرت سوابق تيمور الشرقية وكوسوفو، ومع ذلك، تبقى الخطة، إذا وافقت عليها حماس، الطريق الوحيد حاليًا لإنهاء العنف والمعاناة المروعة في غزة، كما أن النجاح يتوقف على سرعة تحسين حياة الناس هناك فرص اقتصادية، مستقبل للأطفال، وخدمات صحية واجتماعية لكن حتى مع أفضل تنفيذ، يظل غياب أي التزام بحق تقرير المصير الفلسطيني نقطة ضعف قاتلة تهدد استدامة الخطة.