النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 05:33 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«النهار» تهنئ محمد فوزي بتجديد الثقة فيه مديرًا للمكتب الإعلامي لمهرجان بورسعيد السينمائي أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. عمرو دياب يفاجئء جمهور الجونة بحفل ضخم 22 أكتوبر الجاري.. تفاصيل مصر تستهدف اقتحام أسواق أفريقيا.. وزير الصحة لـ«النهار»: زيادة الإنتاج بوابة التوسع في تصدير الدواء وزير الصحة لـ«النهار»: حوافز وتيسيرات جديدة لتوطين صناعة الدواء ورفع الإنتاج المحلي وزير الصحة لـ«النهار»: لا توجد دولة تصنع كل الأدوية.. ومصر تستهدف تقليص الاستيراد أحمد عاطف قطة: دعم ممدوح عيد أحد أهم أسباب نجاح بيراميدز وحصد البطولات بسبب السوق السوداء.. تركي آل الشيخ يكشف إلغاء تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض مركز لعلاج الإدمان في سوهاج بـ120 سريرًا.. ”النهار” تكشف تفاصيل التوسع في الصعيد أيمن عباس لـ«النهار»: توسعات جديدة في الحجز الإلزامي لمرضى الإدمان.. وأماكن علاجية تستعد للدخول الخدمة

تقارير ومتابعات

شبكات مؤثرين مأجورين.. كيف تسوّق إسرائيل روايتها عبر وسائل التواصل

نتنياهو
نتنياهو

في ظل التحولات الحادة في الرأي العام العالمي ضد جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة، كثّفت إسرائيل جهودها الدعائية عبر شبكة من المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، بتمويل مباشر من وزارة الخارجية الإسرائيلية. فقد كشف اجتماع عقده بنيامين نتنياهو مع مجموعة من المؤثرين، عن رهان الحكومة الإسرائيلية على هؤلاء الأشخاص لتعزيز الرواية الرسمية والتأثير في الجمهور، خصوصًا في الولايات المتحدة.

نتنياهو

وخلال اللقاء، شدد نتنياهو على ضرورة "تأمين قاعدة الدعم" داخل الولايات المتحدة، محذرًا من تراجع التأييد الإنجيلي لإسرائيل، ومؤكدًا أن المؤثرين يمثلون أداة رئيسية للتواصل مع الأجيال الأصغر.

وثائق مقدمة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA) في الولايات المتحدة أظهرت أن وزارة الخارجية الإسرائيلية استعانت بشركة "بريدجز بارتنرز" لتنظيم حملة مدفوعة الأجر، تضمنت دفع مبالغ تصل إلى 7000 دولار أمريكي لكل منشور على منصات مثل تيك توك وإنستغرام. ووفقًا لمنظمة "السياسة المسؤولة"، خُصصت ميزانية هذه الحملة لإنتاج ما بين 75 و90 منشورًا خلال الفترة من يونيو حتى سبتمبر 2024، تحت عنوان "مشروع إستر".

بلوجرز امريكان

ويحمل اسم المشروع دلالات أيديولوجية، إذ يشابه مبادرة أخرى أطلقتها مؤسسة "هيريتدج" الأمريكية اليمينية في أكتوبر 2024، تحت العنوان نفسه. تهدف مبادرة "هيريتدج" إلى مواجهة ما تصفه بـ"معاداة السامية" في الجامعات والخطاب العام، غير أن منتقدين يرونها محاولة لربط انتقاد إسرائيل بالتطرف والإرهاب، وبالتالي نزع الشرعية عن أي معارضة لسياسات الاحتلال. ورغم عدم وجود صلة تنظيمية مباشرة بين المشروعين، فإنهما يشتركان في الهدف ذاته: خلط التضامن مع فلسطين بمفاهيم التطرف.

وتشير التقارير إلى أن الاستراتيجية الإسرائيلية لا تقتصر على تمويل المؤثرين، بل تشمل أيضًا التلاعب بخوارزميات المنصات الرقمية، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتأطير المحتوى، إلى جانب شراكات إعلامية غير معلنة. وتهدف هذه الجهود مجتمعة إلى إعادة صياغة الخطاب العام العالمي، ومواجهة الاتهامات المتزايدة ضد إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية.

بهذا، تكشف الوثائق أن ما يجري ليس مجرد نشاط دعائي تقليدي، بل عملية تأثير سرية واسعة النطاق، تستغل أدوات الإعلام الرقمي لتسويق خطاب الاحتلال، وتعمل على إعادة تشكيل بيئة المعلومات بما يخدم استمرارية الدعم الدولي لإسرائيل، خاصة لدى الأجيال الشابة في الغرب.

موضوعات متعلقة