النهار
الخميس 2 يوليو 2026 08:00 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اليمن .. وزير الدفاع يتفقد محور عتق ويشيد بالتكامل بين التشكيلات العسكرية في شبوة اليمن .. النقل والإحصاء يبحثان بناء قاعدة بيانات وطنية متكاملة للقطاع لجنة تعليم المصريين الأحرار :تطوير المنظومة التعليمية يتطلب تقييمًا موضوعيًا لتحديات العام الماضي قبل انطلاق العام الدراسي الجديد ننشر مواعيد انقطاع المياه في مراكز ومدن المنوفية خلال شهر يوليو 2026 بسبب غسيل الشبكات منتخب مصر للشباب يكتسح البحرين بـ28 نقطة في البطولة العربية لكرة السلة بتونس مصدر بالجيزة يكشف حقيقة ظهور تمساح بترعة أبو النمرس.. وتحرك عاجل حال ثبوت الواقعة | خاص وزير الاستثمار يبحث مع مجموعة دانجوتي النيجيرية فرص الاستثمار في مصر حزب الوعي: بيان 3 يوليو أنقذ الدولة المصرية وأعاد تصحيح المسار الصين تعلن مواصلة تعزيز التعاون مع البنك الدولي وزير الاتصالات يبحث مع شركة إرنست ويونغ (EY) إطلاق مركز إقليمي لتقديم خدمات تعهيد تكنولوجيا المعلومات حزب الوفد يبدأ اليوم تلقي مقترحات تعديل اللائحة الداخلية فظائع الدعم السريع في الفاشر.. وصمة عار على ضمير الإنسانية

سياسة

نقابة الصحفيين المصريين: الاعتداء على أسطول الصمود عمل إرهابي.. وفرض مبادرات إذعان دولية على المنطقة استمرار لنهج الانحياز للعدوان الصهيوني

أسطول الصمود
أسطول الصمود

أدانت نقابة الصحفيين المصريين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي شنته قوات الاحتلال الصهيوني على أسطول الصمود العالمي، الذي كان في طريقه الإنساني إلى كسر الحصار الجائر وإغاثة ملايين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وقالت النقابة في بيان لها: "لقد تحوّل الاعتداء على السفن الإغاثية، مثل "ألما" و"سيروس" و"أدارا" و"دير ياسين"، واعتقال المشاركين فيها من نشطاء وأطباء وأكاديميين، وخصوصًا الصحفيين، من مجرد جريمة حرب إلى عمل إرهابي بامتياز، يضاف إلى سجل العار للاحتلال. إن اقتحام سفن الأسطول واعتقال الصحفيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني هو اعتداء سافر على حرية الصحافة، وقواعد القانون الدولي، وكل المواثيق والأعراف الإنسانية".

وحمّلت النقابة سلطات الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن سلامة جميع المشاركين في الأسطول، ولا سيما الزملاء الصحفيين، ومن بينهم أولئك الذين انقطع الاتصال بهم، وتطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم جميعًا. إن هذا الاعتداء يشكل خرقاً واضحاً لاتفاقيات جنيف والبروتوكولات الإضافية التي تنص على حماية المدنيين والصحفيين في حالات النزاع، وهو انتهاك صارخ للقانون الدولي وجريمة ضد الإنسانية.

وقالت إن الاعتداء على أسطول الصمود بينما يستمر العدوان على أهلنا في كامل الأراضي الفلسطينية وفي القلب منها غزة، بينما يتم فرض حلول إذعانية على الشعب الفلسطيني ترسخ صيغًا قديمة للاحتلال، وتكشف التواطؤ الأمريكي وسعيه لفرض الهيمنة الصهيونية على كامل قطاع غزة بالوكالة عبر فرض مندوب سامٍ جديد يحقق أهداف الحكومة الصهيونية المتطرفة، يكشف الأهداف الحقيقية لمبادرة الرئيس الأمريكي والتي تم تعديلها لتناسب رغبة العدو الصهيوني وحكومته المتطرفة التي تقود المنطقة لصراع سيدفع الجميع ثمنه لفترة طويلة.

وأكدت النقابة، باسم الدماء التي تُزهق في غزة، وباسم الأطفال الذين يلفظون أنفاسهم الأخيرة تحت وطأة الحصار والإبادة، وباسم ما تبقى من ضمير إنساني، وهي تشجب هذا العمل الإرهابي، على ما يلي:

1. مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة واليونسكو بالإعلان عن هذا الاعتداء كعمل إرهابي، وعدم الاكتفاء بإدانات لفظية، والتحرك العاجل لضمان سلامة الصحفيين والمشاركين، ومحاسبة المعتدين.
2. تدين النقابة بأقسى العبارات الصمت الدولي المخزي على الجرائم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، والتي امتدت الآن لمواجهة من يحملون المعونات الإنسانية وإغراق سفنهم، في مشهد يكرس سياسة الإبادة بالجوع والتجويع.
3. تطالب بفتح تحقيق دولي مستقل ومحايد في ملابسات اعتراض الأسطول واعتقال من كانوا على متنه، وتقديم نتائجه إلى المحاكم الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.
4. تؤكد أن الصحفيين في مناطق النزاع، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2222 لعام 2015، يتمتعون بالحماية، وأن استهدافهم متعمد بهدف إسكات صوت الحقيقة ومنع العالم من رؤية فظائع الإبادة الجماعية التي ترتكب في غزة.
5. تحذر من أي انتهاكات قد يتعرض لها الصحفيون والمعتقلون، وتؤكد على ضرورة حمايتهم من التعذيب أو أي معاملة قاسية أو لا إنسانية، وتعد بمتابعة القضية عبر كل المحافل الدولية.

وقالت إن نقابة الصحفيين المصريين، وهي تعلن تضامنها الكامل مع كل المشاركين في أسطول الصمود، وتنحني إجلالًا لشجاعة الصحفيين الذين خاطروا بحياتهم لنقل الحقيقة، تؤكد أن الكلمة ستظل سلاحًا في مواجهة آلة التعتيم والتزييف الصهيونية. إن معركة أسطول الصمود هي معركة إنسانية قبل أن تكون سياسية، وهي اختبار حقيقي للضمير العالمي، الذي إن لم يتحرك اليوم فسيُسجّل في التاريخ كأول حضارة تشهد إبادة شعب وتُغمض عينيها.

موضوعات متعلقة