النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 04:55 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«النهار» تهنئ محمد فوزي بتجديد الثقة فيه مديرًا للمكتب الإعلامي لمهرجان بورسعيد السينمائي أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. عمرو دياب يفاجئء جمهور الجونة بحفل ضخم 22 أكتوبر الجاري.. تفاصيل مصر تستهدف اقتحام أسواق أفريقيا.. وزير الصحة لـ«النهار»: زيادة الإنتاج بوابة التوسع في تصدير الدواء وزير الصحة لـ«النهار»: حوافز وتيسيرات جديدة لتوطين صناعة الدواء ورفع الإنتاج المحلي وزير الصحة لـ«النهار»: لا توجد دولة تصنع كل الأدوية.. ومصر تستهدف تقليص الاستيراد أحمد عاطف قطة: دعم ممدوح عيد أحد أهم أسباب نجاح بيراميدز وحصد البطولات بسبب السوق السوداء.. تركي آل الشيخ يكشف إلغاء تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض مركز لعلاج الإدمان في سوهاج بـ120 سريرًا.. ”النهار” تكشف تفاصيل التوسع في الصعيد أيمن عباس لـ«النهار»: توسعات جديدة في الحجز الإلزامي لمرضى الإدمان.. وأماكن علاجية تستعد للدخول الخدمة

عربي ودولي

كيف يرى الأمريكيون الوضع الاقتصادي في بلادهم؟.. استطلاع رأي يفجر مفاجأة

ترامب
ترامب

أظهرت استطلاعات الرأي تشاؤم غالبية الأمريكيين بشأن الوضع الاقتصادي في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط إلقاء اللوم على الديمقراطيين في التسبب بالنتائج السلبية للاستطلاعات، نتيجة عدم رضاهم عن أجندة ترامب الأوسع، بدلاً من وصف الواقع الاقتصادي، بحسب «أكسيوس».

وكشف استطلاع «أكسيوس فايبس الجديد» الذي أجرته مؤسسة «هاريس بول» أن 65% من الأمريكيين يرون أنفسهم في ضائقة مالية، سواء أحيانًا أو بانتظام كل شهر، بزيادة عن 58% في يونيو 2024، ووفقًا لبعض الاستطلاعات، فإن الرأي العام حول الاقتصاد سلبي تقريبًا كما كان في ذروة التضخم في عهد بايدن أو حتى خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008. وانخفض مؤشر ثقة المستهلك لجامعة ميشيجان بنسبة 21.4% في سبتمبر مقارنة بالعام السابق، ليصبح أدنى مستوى له خلال فترة الركود الاقتصادي 2008-2009.

كما انخفض مؤشر ثقة المستهلك لمجلس المؤتمرات في سبتمبر الماضي إلى 94.2، مقارنة بـ 98.7 المسجل في يونيو 2022، عندما بلغ التضخم ذروته. وبالمقارنة مع فبراير 2020، خلال فترة رئاسة ترامب الأولى، أصبح كل من الجمهوريين والديمقراطيين أكثر سلبية تجاه الاقتصاد، حيث انخفض مؤشر ثقة المستهلك للجمهوريين في سبتمبر بمقدار 33.5 نقطة عن مستواه في فبراير 2020، بينما انخفض لدى الديمقراطيين بمقدار 39.1 نقطة.

ويواصل المستهلكون التعبير عن إحباطهم من استمرار ارتفاع الأسعار، حيث ذكر 44% منهم تلقائيًا أن ارتفاع الأسعار يلحق الضرر بأموالهم الشخصية، وهو أعلى معدل مسجل خلال العام، وفقًا لجوان هسو، مديرة استطلاع ميشيجان، وشهدت بعض السلع الأساسية التي يشتريها الناس بكثرة زيادات حادة في الأسعار، بما في ذلك لحم البقر المفروم بزيادة 12.8% خلال الأشهر الـ 12 الماضية، والبيض بزيادة 10.9%، والقهوة بزيادة 20.9%.

وفي استطلاع «أكسيوس فايبس»، قال 47% من المشاركين إن شراء البقالة أصبح أصعب منذ نفس الوقت من العام الماضي، مقارنة بـ 19% قالوا إنه أصبح أسهل، وعلى الرغم من أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بمعدل قوي بلغ 3.8% في الربع الثاني، إلا أن الكثير من هذا النمو مدفوع باستثمارات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، التي لا توفر الكثير من فرص العمل، وقد تُضعف المعنويات من خلال رفع أسعار الكهرباء للأسر.

وعلى الرغم من أن معدل البطالة منخفض عند 4.3%، إلا أن معدل توظيف أصحاب العمل لعمال جدد انخفض إلى أدنى مستوى له في خمس سنوات في أغسطس، ويبدو أن العمال يستشعرون أوقاتًا عصيبة قادمة، خاصة بين الشباب، ودخلت الحكومة الفيدرالية الأمريكية في حالة إغلاق بعدما فشل الكونجرس في الاتفاق على قانون تمويل مؤقت يبقي عمل الوكالات الحكومية. وحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، تواصل المكاتب الحكومية الأعمال الضرورية فقط، بينما تتوقف المهام غير الأساسية ويُرسل مئات الآلاف من الموظفين إلى منازلهم دون رواتب حتى يتفق البرلمان على ميزانية جديدة. إلا أن القلق الأكبر هذه المرة، بحسب الصحيفة، هو أن البيت الأبيض يخطط لتسريح موظفين بشكل دائم، وليس مؤقتًا كالمعتاد، ما يهدد بأضرار أكبر للاقتصاد الأمريكي.