النهار
السبت 10 أكتوبر 2026 12:27 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بوتين في قمة قادة رابطة الدول المستقلة بتركمانستان رئيس أذرببجان: بحر قزوين ثروة يجب أن نعمل للحفاظ عليها معتز صدقي يهنئ شريف فتحي بتتويجه بجائزة الريادة العالمية من المجلس الدولي للسياحة والسفر بزشكيان يعرب عن تقديره لموقف أذربيجان خلال الأحداث التي شهدتها إيران المنتصر علي جبر رئيسًا وعلي جابر نائبًا لرئيس مجلس إدارة نادي بني سويف الرياضي موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري والقنوات الناقلة للقمة 133 41 عاما من الفنون الشعبية.. ماهر كمال يكشف تفاصيل مهرجان الإسماعيلية بمشاركة 8 دول ضربة للأهلي قبل القمة.. ياسر إبراهيم وأفشة مهددان بالغياب أمام الزمالك تحرك فوري من شركة مياه البحر الأحمر لسحب تجمعات مياه الأمطار بالغردقة اضطراب بدرجة الوعي.. إصابة طفل في حادث سير بالحي الإماراتي ببورسعيد «النهار» ترصد استمرار مبادرة تخفيض أسعار الأسماك بالإسماعيلية ضمن سلسلة مبادرات لدعم المواطنين سرقت وبعت وأنا معرفش دي فيلا السفير .. ماذا قال لص العمرانية (خاص)

عربي ودولي

أفريقيا على أعتاب ثورة مصرفية يقودها الذكاء الاصطناعي: من الشمول المالي إلى مواجهة المخاطر النظامية

في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، كشفت دراسة لمركز فاروس للدراسات الأفريقية، أن الذكاء الاصطناعي بات لاعبًا محوريًا في إعادة تشكيل القطاع المصرفي الأفريقي، حيث لم يعد مجرد أداة تكنولوجية مساندة، بل تحول إلى ضرورة استراتيجية لتطوير الخدمات المالية وتعزيز الشمول المالي.

وتُبرز الدراسة أن القارة، التي تحتضن أكثر من نصف حسابات الأموال عبر الهاتف المحمول في العالم، تمتلك فرصة تاريخية للانخراط بفاعلية في الثورة المصرفية العالمية، عبر توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في كشف الاحتيال، وتخصيص الخدمات المالية، وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية.

ورغم الفرص الواعدة التي قد تُسهم في زيادة الناتج المحلي وتعزيز الابتكار، تحذر الدراسة من تحديات جسيمة؛ أبرزها فجوات البنية التحتية، وضعف الأطر التنظيمية، ومخاطر الخصوصية والحقوق الرقمية، إضافة إلى تهديدات نظامية قد تزعزع الاستقرار المالي في حال الاعتماد غير المدروس على نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتخلص الدراسة إلى أن تبني الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي الأفريقي لن يكتمل دون إرادة سياسية وتعاون إقليمي ودولي، إلى جانب بناء القدرات البشرية والتشريعات الرشيدة، بما يضمن تحويل هذه التقنية من فرصة محفوفة بالمخاطر إلى رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في أفريقيا.