النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 11:29 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية كاسبرسكي تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب تحذير أمريكي شامل لإثيوبيا يثير الجدل: “قائمة مخاطر مفتوحة” تمتد لمعظم أنحاء البلاد “الثقافة في قلب المعركة”.. جيهان زكي تقود إعادة تشكيل المشهد الثقافي وتعلن خريطة وطنية تصل إلى كل قرية ونجع الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟ كيف كانت الصين الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية في ظل حرب إيران؟ كيف استفادت روسيا من حرب إيران وأزمة الطاقة؟

عربي ودولي

أفريقيا على أعتاب ثورة مصرفية يقودها الذكاء الاصطناعي: من الشمول المالي إلى مواجهة المخاطر النظامية

في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، كشفت دراسة لمركز فاروس للدراسات الأفريقية، أن الذكاء الاصطناعي بات لاعبًا محوريًا في إعادة تشكيل القطاع المصرفي الأفريقي، حيث لم يعد مجرد أداة تكنولوجية مساندة، بل تحول إلى ضرورة استراتيجية لتطوير الخدمات المالية وتعزيز الشمول المالي.

وتُبرز الدراسة أن القارة، التي تحتضن أكثر من نصف حسابات الأموال عبر الهاتف المحمول في العالم، تمتلك فرصة تاريخية للانخراط بفاعلية في الثورة المصرفية العالمية، عبر توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في كشف الاحتيال، وتخصيص الخدمات المالية، وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية.

ورغم الفرص الواعدة التي قد تُسهم في زيادة الناتج المحلي وتعزيز الابتكار، تحذر الدراسة من تحديات جسيمة؛ أبرزها فجوات البنية التحتية، وضعف الأطر التنظيمية، ومخاطر الخصوصية والحقوق الرقمية، إضافة إلى تهديدات نظامية قد تزعزع الاستقرار المالي في حال الاعتماد غير المدروس على نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتخلص الدراسة إلى أن تبني الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي الأفريقي لن يكتمل دون إرادة سياسية وتعاون إقليمي ودولي، إلى جانب بناء القدرات البشرية والتشريعات الرشيدة، بما يضمن تحويل هذه التقنية من فرصة محفوفة بالمخاطر إلى رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في أفريقيا.