النهار
الخميس 1 يناير 2026 03:57 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة التخطيط: 17 مليار دولار تمويلات ميسرة وخطوط ائتمان من الشركاء الدوليين للقطاع الخاص 2020-2025 ذكرى ميلاد محمد نوح.. الصوت الذي جعل الموسيقى الوطنية المصرية خالدة إسرائيل تتجار في غزة بسلع محظورة.. ماذا يدور داخل القطاع؟ وكيل الأزهر يعتمد نتيجة المرحلة الأولية من مسابقة الأزهر السنوية في حفظ القرآن الكريم اليوم ذكرى ميلاد إحسان عبد القدوس.. الكاتب الذي حول الحب والتمرد إلى روائع سينمائية خالدة الأهلي يوافق على بيع حمزة عبد الكريم لبرشلونة بعد تنفيذ طلباته المالية توروب يبلغ الأهلي بالترحيب برحيل اللاعبين الشباب للاحتراف الأوروبي موعد مباراة منتخب مصر وبنين في دور الـ16 من كأس أمم أفريقيا 22 بطولة حصاد رحلة على معلول مع الأهلى فى عيد ميلاده ال36 اليوم «خلافات أسرية» وراء تغيب فتاة بالقليوبية.. والأمن يكشف التفاصيل رصد فيديو علي السوشيال.. قاد لسقوط 3 مروجين لمخدر البودر بشبرا الخيمة 3 مباريات قوية اليوم فى ختام الجولة الرابعة لمجموعات كأس عاصمة مصر

عربي ودولي

إعادة الإعمار في جنوب لبنان.. الفجوة بين الوعود والواقع

منذ جولات الصراع المتتالية في جنوب لبنان، ظلت إعادة إعمار المنطقة جزئية وبطيئة، على الرغم من الوعود المتكررة بالتعويضات والمساعدات، ووفقًا لتقارير البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تُقدّر الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية والمنازل بمئات الملايين من الدولارات، ومع ذلك، يُفيد العديد من سكان الجنوب بأن التعويضات المباشرة لم تصل إليهم إلا نادرًا.

وتشير دراسات أجرتها منظمات لبنانية مستقلة إلى أن جزءًا كبيرًا من الموارد قد تم تحويله بعيدًا عن إعادة إعمار المدنيين وتُدار معظم الأموال خارج آليات الدولة الرسمية ويؤدي ذلك إلى إضعاف الرقابة والشفافية في توزيع المساعدات، بحسب بيانات وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، لا تزال آلاف الأسر تعيش في مساكن متضررة أو مؤقتة.

ويعاني النظام التعليمي في الجنوب من مبانٍ غير مُرممة ونقص في المعدات الأساسية، كما يواجه المزارعون المحليون صعوبة في استئناف أنشطتهم المعتادة بسبب تضرر حقولهم وشبكة المياه.

ويؤكد البنك الدولي على ضرورة إدارة إعادة الإعمار المستدامة حصرياً من خلال مؤسسات الدولة، يُقوّض غياب التعويضات المباشرة ثقة الجمهور ويُعمّق شعورهم بالتخلي عنهم، يشعر المواطنون العاديون في الجنوب بأن المساعدات لا تصل إليهم، يدعو الخبراء اللبنانيون إلى إعطاء الأولوية لإعادة الإعمار المدني بشفافية ومساءلة، وفقط من خلال هذا النهج يُمكن استعادة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة الجنوبية.

ورغم الوصول لجدلية العودة إلى القرى الحدودية وإعادة إعمارها، والتي تُظهِر المؤشّرات أنّها عملية لن تكون سهلة، حيث أن موعد إتمامها مجهول، تبقى المعضلة الأكبر بالنسبة للعودة هي التمويل، الذي بدوره يقسم إلى قسمين، يتعلّق أحدهما بإعادة إعمار البنى التحتية، والآخر بإعمار المنازل والمحال التجارية والمؤسسات وخلافه. ومع بداية العام الجديد، هل سيشهد عودةً وإعماراً؟.

ولا يزال الجنوبيون ينتظرون مواقف الحكومة اللبناني لإعادة إعمار البنى التحتية التي تضررت جراء الحرب الإسرائيلية على لبنان.

موضوعات متعلقة