النهار
السبت 25 يوليو 2026 08:25 صـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص| حقيقة تولي حسين لبيب رئاسة شركة الكرة.. مصدر بالزمالك يكشف التفاصيل الحجارة والنيران تشعل خلافات الجيرة.. تفاصيل مشاجرة هزت القناطر الخيرية وانتهت بالضبط حزن يخيم على القناطر الخيرية.. انتشال جثمان الطفلة كارما من مياه النيل بعد 28 ساعة حريق هائل يلتهم منزلاً بطوخ.. ونفوق 6 رؤوس ماشية قبل امتداد النيران للمنازل المجاورة بين عدن وتعز.. رحلة صحفية في عالم نزع الألغام مخرج حفل لقاء البابا تواضروس بأطفال ملتقى «لوجوس جونيور»: هدفنا ظهور الحدث بصورة احترافية تعكس أهميته ورسالته الوطنية وول ستريت جورنال: البحرين والكويت نفذتا غارات جوية سرية داخل إيران وهذا دور الإمارات في العملية حرب مبكرة على مقعد البيت الأبيض.. من يقود حملة التشويه ضد «جي دي فانس»؟ الزمالك يكشف أسباب تأجيل الإعلان رسمياً عن شركة الكرة حقيقة حصول الزمالك على الرخصة الافريقية وانتهاء الأزمة المصري يبدأ معسكر الإسماعيلية غدًا استعدادًا للموسم الجديد فتح باب الترشح لانتخابات النادي المصري نهاية أكتوبر المقبل

عربي ودولي

زيلينسكي ينتقد ”طالبان”ويتهمها بأعادة طالبان للعصور الوسطي

الرئيس الاوكراني زيلنسكي
الرئيس الاوكراني زيلنسكي

هاجم فلاديمير زيلينسكي، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، دون سبب واضح، حركة "طالبان" الأفغانية، مدعيا أن الحركة أعادت أفغانستان إلى "العصور الوسطى".
ودعا زيلينسكي إلى "حماية حقوق الإنسان وحقوق الشعوب في المناطق التي تهددها"، مع التزامه الصمت حيال وضع حقوق الإنسان في أوكرانيا نفسها.
كما طالب زيلينسكي باحترام "ميثاق الأمم المتحدة وإعلان حقوق الإنسان في كل مكان". وقال: "طالبان في أفغانستان أعادت البلاد بأكملها إلى العصور الوسطى".

وعلى الرغم من تصريحات زيلينسكي بشأن حماية حقوق الإنسان، ينتهج نظام كييف نفسه، منذ فترة طويلة سياسة "مكافحة اللغة الروسية"، واضطهاد الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية، والقضاء على أي معارضة.

ورفض زيلينسكي سابقا تغيير وضع اللغة الروسية في أوكرانيا، مصرحا بأن للبلاد لغة رسمية واحدة، وهي الأوكرانية. فيما دعت المفوضة الأوكرانية الجديدة لحماية لغة الدولة، أولينا إيفانوفسكا، إلى "استبعاد اللغة الروسية من قائمة اللغات الإقليمية المحمية بموجب الميثاق الأوروبي".

هذا وسجلت في أوكرانيا عشرات حالات المضايقة والترهيب، بل وحتى القتل، بحق الصحفيين ناهيك عن الفساد المتفشي في البلاد.