النهار
الأربعاء 24 يونيو 2026 11:12 مـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سلطنة عُمان تسمح بعبور السفن في مضيق هرمز دون فرض رسوم عبور مصر تسخر إمكانياتها لإنجاح العودة الطوعية للأشقاء السودانيين .. وانطلاق قطار الزكاة الثاني من القاهرة إلى أسوان بترتيبات لوجيستية لعودة آمنة جنح عابدين تحدد 11 يوليو لنظر أولى جلسات محاكمة عمرو أديب في اتهامه بسب وقذف مرتضى منصور تأييد تغريم هالة صدقي 20 ألف جنيه في اتهامها بسب وقذف شاليمار شربتلي محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ محافظ كفرالشيخ يترأس اجتماعًا لبحث إنشاء مصنع للإنترلوك والطوب الأسمنتي ضبط ألف لتر سولار مدعم قبل تهريبها وبيعها بالسوق السوداء بمدينة مسير في كفرالشيخ جامعة كفر الشيخ تستعد لافتتاح أكبر صرح طبي.. طفرة جديدة في الخدمات الصحية بمحافظات الدلتا متابعة ميدانية مكثفة لمديرية الزراعة بكفر الشيخ لفحص المحاصيل الصيفية وانتظام صرف الأسمدة بسبب شبهة مخالفة قرارات حظر التطبيع.. نقابة الصحفيين توقف “صالون الرواد” وتحيل الواقعة للتحقيق البحيرة: قافلة سكانية شاملة بقرية ديروط فى المحمودية مجلس جامعة دمنهور يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو

عربي ودولي

«الصداقة في خطر».. ماذا يحدث بين إسرائيل ودول فرنسا وبريطانيا بعد الاعتراف بفلسطين؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي

تطور دبلوماسي وصفته أوساط إسرائيلية بـ«غير المسبوق»، ظهر الأسبوع الجاري بعد إعلان كل من بريطانيا وفرنسا اعترافهما الرسمي بدولة فلسطين إضافة إلى عدة دول أخرى. وأثارت تلك الخطوة موجة من الغضب في تل أبيب، التي اعتبرتها بمثابة طعنة في الظهر من دولتين طالما قدمتا نفسيهما كـ«صديقتين» أو حتى «حليفتين» لإسرائيل، على حد وصف صحيفة «معاريف» العبرية.

ووصفت مصادر سياسية إسرائيلية تحدثت إلى «معاريف» الموقف الأوروبي بأنه استمرار لنهج طويل من السياسات التي أضعفت مكانة إسرائيل، خصوصًا فيما يتعلق بالسيادة على القدس المحتلة، ورغم أن الاعتراف العالمي بالدولة الفلسطينية المستقلة لن يغير ميدانيًا من الوضع القائم في هذه المرحلة، إلا أن محللين حذروا من أنه سيقيد قدرة إسرائيل على اتخاذ قرارات مستقلة عند الضرورة، في وقت يؤكد فيه التاريخ أن الحاجة إلى هذه الاستقلالية قائمة دائمًا.

ويرى مراقبون أن الاعتراف ليس معزولًا عن سلسلة مواقف سابقة لكل من باريس ولندن. فالقنصليات الفرنسية والبريطانية في القدس المحتلة لطالما أدت، بحسب الجانب الإسرائيلي، دور سفارات فعلية للسلطة الفلسطينية، حيث يتعامل موظفوها مع مؤسسات فلسطينية ويتلقون تدريبات من السلطة، بحسب الصحيفة العبرية.

وأشارت صحف عبرية أخرى، إلى أن إسرائيل لم تبد، على مدى عقود، ردودًا حازمة على ما اعتبرته تجاوزات فرنسية وبريطانية، مفضلة سياسة التجاهل أو التهدئة. هذا التجاهل، بحسب الانتقادات الداخلية، شجع الدولتين على تصعيد مواقفهما وصولًا إلى الاعتراف الأخير بفلسطين.

في مواجهة هذه التطورات، طرح محللون ومسؤولون سابقون في إسرائيل لصحيفة «معاريف» سلسلة خطوات انتقامية ضد القنصليات البريطانية والفرنسية في القدس، من بينها، رفض منح تأشيرات عمل للدبلوماسيين غير المعتمدين رسميًا لدى وزارة الخارجية الإسرائيلية. وإلغاء الامتيازات القنصلية، مثل لوحات السيارات الخاصة أو الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة.

وذكرت الصحيفة العبرية، أن المقترحات تتضمن تقييد حركة موظفي القنصليات داخل القدس ومراجعة الوضع القانوني للمباني التي تشغلها القنصليات والمؤسسات الثقافية التابعة لها، بالإضافة إلى منع حراس القنصليات من حمل السلاح داخل إسرائيل ما لم يكونوا موظفين في السفارات المعتمدة.