النهار
السبت 8 أغسطس 2026 10:35 مـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية بالقاهرة: الرحلات المجانية استجابة لحاجة ملحة للعودة إلى الوطن والدور الإعلامي ضروري لدعم المبادرات الإنسانية المستشار مصعب فؤاد نائب القنصل السوداني بالقاهرة : انتصارات القوات المسلحة تعيد الأمل للسودانيين وتفتح الطريق للعودة واعادة الإعمار «العزيزية» تعلن 5 حافلات مجانية للسودانيين العائدين من ليبيا وتخفض 5 آلاف جنيه من عقد «لجنة الأمل» لتكثيف رحلات العودة الطوعية للوطن لتنظيم الحركة المرورية ومنع السير عكس الاتجاه... محافظ كفرالشيخ يوجه بتركيب مطبات صناعية بشوارع الحامول حفلات فنية وأنشطة ثقافية وترفيهية ضمن مبادرة «شارع الفن» بالإسكندرية فيديو كشف المستور.. ضبط 3 عاطلين بحوزتهم «استروكس» وأسلحة بيضاء بالخصوص الإفراج عن إبراهيم سعيد من قسم الشرطة بعد سداد نفقة طليقته الخنبشي يقود اجتماعا أمنيا استثنائيا.. حضرموت ترفع الجاهزية وتحصن أمنها كفتة وسجق وهمبورجر فاسد.. ضبط 7 أطنان داخل مصنع شهير بالعبور زوجة تهرب من عش الزوجية بعد 10 أيام زواج وتطلب الطلاق للضرر ”بصورة مختلفة” محمد رمضان يكشف تفاصيل مسلسله الجديد.. ويعلق: أسمى خليفة وبشتغل عشماوي بسبب زيادة وزنها.. زوجة تلجأ لمحكمة الأسرة بعد معايرة زوجها لها

المرأة والبيت

أمينة رزق وكريمة مختار وآمال زايد أشهر أمهات السينما المصرية

أمينة رزق
أمينة رزق

يعتبر عيد الأم الذي بمثابة مكافأة لكل أم كافحت من أجل أبنائها ومن أجل ذلك كرمت السينما المصرية الأم من خلال إبراز دورها في إقامة مجتمع مثالي، واستطاع العديد من النجمات تجسيد دور الأم ببراعة شديدة فاستطعن تفجير مشاعر الشجن والتعاطف من خلال أعمالهن الخالدة في ذاكرة السينما المصرية فنجد نماذج مختلفة للأم قدمتها السينما المصرية عبر تاريخها الطويل منها الأم المثالية بطيبتها ودفء ملامحها .

*الأم الأكثر شهرة : أمينة رزق: اشتهرت بلقب أم السينما، اعتبرها الكثيرون مثالاً حياً للحزن، لدرجة إطلاق اسمها على كل من يبكون كثيراً، قدمت الدور بتلقائية شديدة، فتركت اثراً لا ينمحي داخل كل مشاهد عنها كأم، ومن أعمالها الخالدة في هذا الإطار أولاد الذوات، الجنة تحت قدميها، السقا مات، قنديل أم هاشم، لك يوم يا ظالم، دعاء الكروان، الشموع السوداء، أريد حلا، بداية ونهاية.

*الأم الأكثر دفئاً : فردوس محمد: من منا لا يشعر بكل هذا الحنان المتدفق عندما تتحدث تلك المرأة، بصوتها الدافيء الرخيم، وطيبتها التي تتفجر من ملامح وجهها، قدمت دور الأم الأحن والأدفأ في السينما وكذلك المربية، وتنوع أداؤها من اللهجة الصعيدية في ابن النيل، إلي اللهجة الفلاحي الأفوكاتو مديحة، الي العامية هذا هو الحب.

*الأم الأكثر طيبة : امال زايد: لم تقدم السينما إمرأة طيبة، ومغلوبة على أمرها كما قدمتها آمال زايد، لتبقى علامة مسجلة بإسمها في التاريخ، ومن منا يستطيع نسيان "أمينة" في ثلاثية نجيب محفوظ، أو دور الفنانة ذاته في فيلم شيء من الخوف، أو خان الخليلي.

*الأم الأكثر إضحاكاً : كريمة مختار: أول ممثلة تقوم بدور الأم، لتحول دورها إلى عروسة يلعب بها الأطفال، ومن منا ينسى دور "ماما نونة" ولكن لكونه دور تلفزيوني، نجد أن كريمة قدمت الدور خلال العديد من الأفلام الكوميدية، ونجحت في تفجير الضحكات بتقديم دور الأم خفيفة الظل، بصحبة فريد شوقي وعادل امام.

*الأم الأكثر عقلانية : عزيزة حلمي: قدمت الفنانة دائماً دور الام الهادئة الوديعة، صاحبة التدخلات المنطقية في حياة أبنائها، لم تقدم دور البطولة نهائياً، واكتفت بدور الأم التي تظهر في خلفية قصص ابطال افلامها، من اشهر افلامها السراب، موعد مع الماضي.

وتبقى ادواراً فردية خالدة لممثلات كبار قدمن دور الأم قليلاً، مثل تحية كاريوكا في أم العروسة، شادية في لا تسالني من أنا، فاتن حمامة في يوم حلو ويوم مر، هدى سلطان في عودة الأبن الضال.

*الفنانة الكبيرة سميحة أيوب : كانت أكثر اقناعاً فى أدائها لدور الأم وخاصة الأم الصعيدية ، ومن أهم أدوارها مسلسل الضوء الشارد مع ممدوح عبد العليم .

*الفنانة زوزو ماضى: اشهر من قامت بدور الام الاروستقراطية برعت كممثلة في تجسيد دور الأم الأرستقراطية القاسية أحياناً باقناع تام ولكن لم نرها مرة واحدة في دور بنت البلد أو المرأة العاملة لأن ملامح وجهها وشخصيتها تميل إلى الأرستقراطية وُلدت فتنة داود سليمان أبوماضي والتي اُشتهرت باسم زوزو ماضي في 14 ديسمبر 1914، من أسرة راقية في المنيا ذات أصول تمتد إلى الشاعر اللبناني المهجري إيليا أبوماضي، حيث درست في المدارس الفرنسية التي كانت منتشرة في صعيد مصر في ذاك الوقت، ولذلك كانت تجيد ثلاث لغات أجنبية كما كانت تجيد العزف على البيانو. توفيت فى 9 أبريل 1982 .

*الفنانة علوية جميل : ممثلة مسرحية و سينمائية اسمها الحقيقي "اليصابات خليل مجدلانى"، ولدت في 15 ديسمبر 1908 م جاءت من لبنان إلى مصر عملت في المسرح حيث انضمت إلى فرقة رمسيس مع يوسف وهبي و ظلت في الفرقة سنوات طويلة ثم انضمت إلى الفرقة القومية .

اشتهرت بدور المرأة القوية الشخصية في الأفلام التي عملت بها ، تزوجت من الممثل محمود المليجي ، منذ عام 1939 وحتى وفاته 1983 وكانت قبل ذلك قد تزوجت وهى في الثالثة عشر من عمرها وأنجبت وحيدتها وهى إيزيس اعتزلت الفن عام 1967، توفيت في 11 يونيو 1994 م.

كلهن أمهات شاركن في تشكيل وجداننا خلال عقود طويلة من السينما، يسعدنا أن نقول لهن جميعاً، من ظلت بصحبتنا أو رحلت عنا، وإن كانت باقية بفنها

موضوعات متعلقة